فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Qalandiya - قلنديه : وزيرة التربية والتعليم تفتتح العام الدراسي من قرية قلنديا

شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى قلنديه
כדי לתרגם עברית
مشاركة محمود عوض الله في تاريخ 2 أيلول، 2009
رام الله 1-9-2009
محمود عوض الله نقلا عن وكالة وفا- قالت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي، اليوم، إن وزارة التربية أتمت استعداداتها واستقبلت اليوم مليون و152 ألف طالب طالبة.

جاء ذلك خلال حفل نظم في مدرسة قلنديا الأساسية المختلطة التابعة لمديرية ضواحي القدس لمناسبة العام الدراسي الجديد تحت شعار 'نعم من أجل تعليم نوعي'، بمشاركة كل من نائب محافظ القدس عبد الله صيام، والممثلة الخاصة لليونيسيف جين غوخ، ومديرة برنامج الغذاء العالمي كريستين فان نيوفبن هايز، وممثل وكالة الغوث الدولية سامي مشعشع، وممثلي الأجهزة الأمنية والبلدية.

وتقدمت العلمي بالتهنئة والشكر لأسرة التربية بحلول شهر رمضان المبارك وبداية العام الدراسي، وقالت: 'إن الظروف التي يمر بها عالم اليوم، تحتم على أهل فلسطين أن يضاعفوا جهودهم، ويزدادوا علما وعملا، وكداً وكدحاً، وإن لم يثبتوا جدارتهم وتفوقهم وقوتهم فإن مصيرهم الاستعباد أو الاستبعاد، لا قدر الله'.

وأوضحت أن طلبة المدارس لهذا العام توزعوا على النحو الآتي: 652 ألف طالب وطالبة في الضفة، و500 ألف طالب وطالبة في قطاع غزة، مُوزّعين حسب جهات الإشراف كما يلي: 798 ألف طالب في المدارس الحكومية و274 ألف طالب في مدارس وكالة الغوث الدولية، بالإضافة إلى ما يقرب من 80 ألف طالب في المدارس الخاصة، موزعين على 1906 مدارس حكومية و309 مدارس تابعة لوكالة الغوث و288 مدرسة خاصة.

وبينت أن الوزارة قامت بعدد من الإجراءات الفنية والإدارية بهدف النهوض بالعملية التربوية وتحسين مستوى نوعية التعليم، بما يتماشى مع المتطلبات العصرية، من خلال العمل على تطبيق الخطة الخمسية التطويرية الثانية، التي تركّز على توفير التعليم النوعي للجميع من خلال بناء عشرات المدارس الجديدة، التي ستعمل على استيعاب الزيادة السنوية الحاصلة في أعداد الطلبة، والتخلص من المباني المستأجرة، وإنهاء العمل بنظام الفترتين الصباحية والمسائية في بعض المناطق.

وأضافت العلمي: 'إن الوزارة عملت على إطلاق إستراتيجية تأهيل وتدريب المعلمين، وتعمل حالياً على إنشاء هيئة وطنية لتطوير مهنة التعليم، وعملت على إعادة إطلاق مبادرة التعليم الالكتروني'.

وبينت العلمي أن الوزارة قامت ببناء وتجهيز 53 مدرسة جديدة في المحافظات الشمالية، لاستيعاب 138620 طالباً وطالبة، بعضهم التحق بالصف الأول الأساسي، والبعض الآخر ممن انتقلوا إلى المرحلة الثانوية من مدارس وكالة الغوث، التي تكتفي بتعليم المراحل الأساسية.

وأضافت أن الوزارة عملت على توفير الكميات اللازمة من الأثاث المدرسي واللوازم المدرسية لهذا العام بقيمة 17 مليون شيقل، والتي تشمل طاولات وكراسي للطلبة والمعلمين، علاوة على توفير الأثاث الإداري وتجهيز الغرف التخصصية في المدارس، وتأثيث وتأهيل مستودعات اللوازم والكتب في المديريات، وتوفير القرطاسية وأجهزة الحاسوب والقطع التبديلية الأخرى وغيرها.

وفيما يتعلق بطباعة الكتب، بينت العلمي أن الوزارة قامت بطباعة جميع كتب الفصل الدراسي الأول الخاصة بالمحافظات الشمالية 'الضفة'، والتي تشمل 198 عنواناً، وبلغ عددها 6314770، بينما في المحافظات الجنوبية 'غزة'، قامت الوزارة بطباعة 118 عنواناً من أصل 195 عنواناً خاصاً بالفصل الدراسي الأول، وبلغ عدد النسخ المطبوعة 3351232 من أصل 4462547؛ أي ما نسبته 75% من مجموع النسخ بسبب عدم تمكن المطابع في غزة من شراء الورق ومستلزمات الطباعة في الوقت المناسب، وبسبب إغلاق المعابر.

وفي هذه المناسبة، اعتبرت العلمي ما يمر به طلبة قطاع غزة بسبب الحصار الظالم ومعاناتهم المتزايدة وحرمانهم من كل أسباب العيش الحر الآمن، وما يتعرض له طلبة القدس والضفة بسبب جدار الفصل العنصري والحواجز التي تقطع الأوصال، بالأمر المؤلم والمحزن الذي يستدعي من جميع المنظمات الحقوقية والمؤسسات الدولية التدخل العاجل لإنهاء هذه المعاناة وتوفير أجواء هادئة وآمنة لطلبتنا بعيداً عن الاحتلال وإجراءاته العنصرية والقمعية البغيضة.

كما دعت المجتمع المحلي والمؤسسات التربوية الفاعلة وذوي الطلبة إلى زيادة الاهتمام بأبنائهم الطلبة وتوفير الأجواء الصحية والنفسية الملائمة لهم والى أبعاد العملية التربوية عن التجاذبات السياسية حتى يتمكنوا من السير في ركب العلم والمعرفة.

من جهته، أشاد صيام بجهود وزارة التربية والتعليم الكبيرة التي بذلتها في سبيل إنجاح العملية التربوية من خلال الجهود الكبيرة التي تبذلها في خدمة ما يقرب من ثلث المجتمع الفلسطيني ومن خلال الخطط والبرامج التي تسعى إلى تطبيقها.

وألقى كل من: مدير تربية ضواحي القدس عمر عنبر، ومديرة مدرسة قلنديا أمنة كتانة، ورئيس المجلس المحلي الاستاذ يوسف عوض الله، كلمات قدموا فيها شكرهم الجزيل لوزارة التربية على اختيار مدرسة قلنديا المحاصرة بجدار الفصل العنصري موطئاً لبدء العام الدراسي الجديد.




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة زهرة قلنديا في تاريخ 9 أيلول، 2009 #88526

والله يا قلنديا وبس