فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Qalqiliya - قلقيليه : قصة عملية البطل عبد الرحمن الحاج (داود)

شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى قلقيليه
כדי לתרגם עברית
مشاركة mhamad dawod  في تاريخ 20 تشرين أول، 2011
بقلم

الأسير المحرر

رأفت حمدونة



جاء خبر استشهاد صديقه على يد العملاء في قلقيلية ، فقرر الانتقام له، وفي الساعة السابعة ذهب البطل إلى بيت أخته ودخل الطبخ فوجد سكيناً جديدة طولها 60 سم مصنوعة من الحديد الفولاذي فأخذها ووضعها داخل سترته دون أن يشعر به أحد.

وفي الساعة العاشرة رجع إلى البيت واغتسل وصلى لله تعالى ودعاه وارتدى ملابساً سوداء ووضع في جيبه مصحفاً ووضع السكين داخل السترة ورتل آيات من القرآن الكريم وودع أهله ووالدته التي شعرت بنفسية ولدها وثورته.

سألته ولكن البطل قام بتهدئتها وسار نحو الجنة.

نوى الفارس تنفيذ عمليته في حي يسكن فيه مجندون ومجندات يسمى بيت أرزه في كفار سابا.

وركب أبو إسلام ووصل إلى كفار سابا ووصل إلى حيث بيت أرزه وبدأ بمراقبة المكان ومرت عليه مجندة ولكن كان وراءها جنديان مسلحان وبعيدان بحيث أنه لم يستطع أن يقضي عليهم جميعاً.

وصار بثورته لم تسنح له الفرصة لتنفيذ ما عقد العزم عليه.

ودخل وسط المدينة في كفار سابا ووصل إلى مركز الباصات فيها ووجد عدداً كبيراً من اليهود، ووقعت عينه على أربعة منهم رجلان وامرأتان.

اقترب البطل منهم وكانت الساحة الحادية عشر والنصف صباحاً وبدأ يقرأ القرآن.

رمى عبد الرحمن دراجته في وسط مركز الباصات في الشارع العمومي وتقدم نحوهم وأوقفهم في وسط الشارع فارتبكوا جميعاً وقالوا له بلغة عبرية ركيكة ماذا تريد ؟؟؟ فهم قادمون جدد من روسيا.

فأجابهم بلغة الدم وسحب سكينته وهجم على أحدهم وطعنه في الكتف وتوجه نحو الأخرى وطعنها في وجهها ورقبتها.

فهرب الشخص الثالث ولكنه لحقه وطعنه في ظهره وهربت المرأة الرابعة فلحقها وطعنها في رقبتها وظهرها وهجم عليه شخصان بالعصي ولكنه تقدم نحوهم فهرب أحدهم والآخر وقع على الأرض فتقدم نحوه ووجه إليه ضربة قوية في ظهره وأراد الثائر سحب السكين من ظهره ولكنها كانت قوية جداً وقاسية.

فهجم عليه حوالي خمسين شخصاً بالعصي والسكاكين والحجارة والمواسير فهرب الفارس في الشارع المقابل بعد أن أخرج السكين وأخذ اليهود يركضون حوله والسيارات تقف وأخرى تطلق الزامور.

وأخذ يجري بين السيارات وفجأة سمع زخات من رصاص فوقف الثائر وإذ بشخص ينزل من سيارته وبيده مسدس وعلى بعد خمسة أمتار أصابه برصاصة في بطنه فهجم عليه أبو إسلام ولكن الجبان هرب.

فوقف الثائر على بعد عشرة أمتار منه جراء نزف مكان الإصابة فتلفت عليه الجبان وصوب المسدس نحوه وأصابه برصاصة في الوجه وأخرى تحت القلب وقع بعدها على الأرض فهجم عليه المارة بشتى أنواع السلاح وبدءوا يضربونه. فسقطت السكين من يده وحضرت بعدها قوات من الشرطة وكانت ملابسه السوداء تقطر بالدماء الطاهرة .

وبدأت الشرطة تحقق معه داخل السيارة بعنف رغم حالته الصحية سائلينه عمن كان معه.

فأجابهم الله معي ثم أخذوه إلى مركز الشرطة والدم ينزف منه وكانت حالته الصحية خطيرة جداً وبعدها نقلوه إلى المستشفى وفقد وعيه أربعة أيام متتالية وتحسنت صحته فوجد نفسه في غرفة العمليات والأجهزة والعلاج المكثف والأدوية من حوله بعد أجريت له عمليتان جراحيتان وقاموا بإخراج الرصاصات الثلاثة وبدأ البطل يتحدث بعد سبعة أيام ووضح فيما بعد أن البطل قتل دكتورة وأصاب امرأة وثلاثة رجال آخرين أحدهم بجروح خطيرة وجميعهم من المهاجرين الجدد.

واعترف الثائر بعمليته البطولية وبعد مرور اثنا عشر يوماً نقل الثائر من مستشفى مائير بكفار سابا إلى مستشفى الرملة.

وفي 13/3/1992 م أحضروه إلى عزل الرملة ليرابط مع إخوانه تحت الأرض ومثل أمام المحكمة وحكموا عليه بالسجن مدى الحياة وعشرين عاماً فعليه وقاموا بإغلاق منزله الكائن في قلقيلية ولازال عبد الرحمن في سجون الاحتلال.

نسأل الله له الفرج




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة زياد عرباس في تاريخ 30 تشرين أول، 2013 #152997

تم اظلاق سراحه ضمن ال 26 اسير بتاريخ 29/10/2013 وعقبال بقية الاسرى .