فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Qalqiliya - قلقيليه : مساجد قلقيلية

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى قلقيليه
כדי לתרגם עברית
مشاركة زياد عرباس في تاريخ 29 آذار، 2013
مساجد قلقيلية

***

حتى بداية عقد الستينات كانت تشق عنان سماء قلقيلية مئذنة واحدة، هي مئذنة الجامع العمري (القديم)، وخلال عقود قليلة ارتفعت في سماء قلقيلية عشرات المآذن، بعد أن شرع أهالي الخير من أبناء قلقيلية في بناء المساجد لتلبي احتياجات السكان من أمكنة للعبادة، مع الأخذ بالاعتبار التوزيع الجغرافي لهذه المساجد وعدم تركزها فقط في وسط البلد.
ففي عام 1961م تم بناء بني مسجد علي بن ابي طالب في منطقة السوق المركزي، تلاه في عام 1978م بناء مسجد ابي عبيدة عامر بن الجراح في حي كفر سابا، ومسجد ابي بكر الصديق على شارع نابلس عام 1985م. وتسارع بناء المساجد في قلقيلية خلال العقدين الأخيرين بشكل كبير.
كان يوجدً في قلقيلية مسجد صغير قبل النزول الأول لأهل خربة صوفين اليها عام 1220ﻫ- 1805م، والنزول الثاني عام 1228ھ- - 1812م، بعد ان دمرها الاتراك نهائيا في ذلك العام.
وكان المسجد، وهو المسمى المسجد العمري (او المشهور باسم المسجد القديم، باعتباره اول مساجد قلقيلية واقدمها) عبارة عن إيوانين او "عقدين" كبيرين كانا يؤلفان القسم الجنوبي الشرقي للمسجد الحالي، ولم يُعرف تاريخ بنائهما، وهما من أطلال العمران القديم لقلقيلية، الذي استمر حتى عام 900ھ. فقام الشيخ حسن صالح خير الدين صبري إمام القرية بتوسيع المسجد، وصرف من جيبه الخاص على بناء ثلاثة ايونات أخرى في القسم الجنوبي من المسجد، وقد بنيت عام 1263هـ (1847م).
مسجد عمر بن الخطاب (المسجد القديم - قلقيلية) الجانب الشرقي-الجنوبي- صورة 21/7/2011

***
وقد نقش تاريخ البناء (وهو عام 1263هـ) على حجر وضع في جدار المسجد، وهو بخط الشيخ حسن صبري، وكتب عليه الأبيات الشعرية التالية:

هـذا إيـوان أسســـت بنيـانـــه على التقى وجامع الخيرات
طوبى لمن أضحى إليه معمراً بعبــادة في سائـر الأوقـات
قـد قلت في التاريـخ تم بنــاؤه إنـمـــــا الأعمـال بالـنيـات
كتبت بتاريخ 1263هـ - 1846م
***
وقد ساعده أيضا في النفقة على بناء هذه الأواوين الثلاثة المرحوم قيِّم بن الحاج محمد زهران من قلقيلية. وبعد وفاة الشيخ حسن صبري تولى إمامة المسجد نجله الإمام الشيخ صالح بن الشيخ حسن صبري، وهو اكبر أولاده وباشر بتوسيع المسجد. وقد ساعده المحسنون من أهل القرية، فأضاف في عام 1285ﻫ (1868م) ثلاثة أواوين جديدة، كانت تؤلف القسم الشمالي من المسجد. وفي سنة 1295ﻫ (1877م) قام رجل محسن من أهالي نابلس اسمه سليم أفندي عاشور ببناء إيوان على باب المسجد الشرقي، وصرف عليه من جيبه الخاص[i]. وكلما زاد عدد المصلين وظهرت الحاجة لتوسعة المسجد، كان يضاف بناء جديد للمسجد.
واشتهر الشيخ صالح باسم الخطيب، باعتباره خطيب المسجد، وأحبَّ هذا الاسم، وأصبحت ذريته تعرف منذ ذلك الوقت باسم عائلة الخطيب، وهم من صميم "ألـ صبري"، ولا توجد أية صلة قرابة بين عائلة الخطيب في قلقيلية، والعائلات الفلسطينية الأخرى التي تحمل نفس الاسم.
وفي سنة 1302ﻫ (1884م) أمر قائمقام قضاء طولكرم، واسمه محرّم بيك من صيدا، ببناء مدرسة في القسم الغربي الشمالي من المسجد، وقد باشر أهل القرية بالبناء حتى وصل إلى ارتفاع مترين، وتوقف العمل فيها مدة عشر سنوات، وبعدها قام إمام القرية الشيخ محمد حسن صبري شقيق الشيخ صالح صبري، وباشر بحثّ المحسنين على أتمام هذا البناء، فتبرع المحسنون وأقاموا البناء. وصار مدرسة للطلاب الذكور. ثم طرأ عليه خلل فانهدم، وجدد اهل البلد هذا البناء وسقفوه بالاسمنت، ووضعوا فيه حنفيات ماء للوضوء، وذلك في سنة 1924 ميلادية، وكان ذلك في زمن رئاسة يونس العمر للبلدية، وقد كان بناء حاووز الماء ومد المواسير الرئيسية للماء في قلقيلية في زمن وبمباشرة المرحوم يونس العمر نزال.
***
الجزء الشمالي-الغربي من المسجد القديم بعد تجديده مؤخراً. كان اول مدرسة اميرية في قلقيلية (عام 1885م)

وفي سنة 1360ﻫ الموافق 1942م، قامت لجنة من اهل الإحسان في البلد بجمع التبرعات من المحسنين، وأعيد بناء باب المسجد الشرقي، تم إقامة المئذنة عند مدخل باب المسجد الشمالي الشرقي. كما تم توسيع المسجد الى جهة الشمال، فأضافوا مساحة واسعة اشتروها من بيوت المجاورين، وأقاموا فيها إيوانين، وكان من اكبر المتبرعين الحاج يوسف الحسين من عائلة شريم الذي دفع مبلغ خمسون جنيها، كما تبرعت امرأة محسنة من نفس العائلة، مبلغ أربعين جنيها. كما جمع من أهالي البلد ومن أهل الخير والإحسان خارج قلقيلية. وقد بنيت للمسجد مراحيض خارجة عنه، يفصلها عن المسجد شارع من الجهة الغربية، وتم إزالتها في سنوات السبعينات من القرن الماضي، وضمت أرضها لتوسعة للشارع، وبنيت بدلا منها مراحيض داخل المسجد، قبالة مكان الوضوء من الجهة الغربية.
***

الباب الشرقي الشمالي للمسجد القديم
وقد بني الباب الشرقي الشمالي للمسجد مع المئذنة، ونقشت على حجارة عقدة الباب أبيات من الشعر من تأليف محمد قطب من نابلس، وهذه الأبيات هي:

بيوت الله يعمرها تقاة ومن بالله يؤمن والحساب
فقد جاء الكتاب لذاك يهدي ويأمر بالصحيح وبالصواب
فيا بشرى لمن في الناس يسعى لإصلاح المساجد للثواب
كتبت عام 1360هـ - 1940م
***
وكتبت على باب المئذنة في نفس العام الأبيات الشعرية التالية:
هذي المنارة شادها قوم لهم ذكرى تسطّر بالمداد والعاطر
لله قد بنيت وتم بناؤها فزهت وقد بهرت عيون الناظر
صوت المؤذن بالأذان حقيقة من فوقها للدين خير شعائر
فاقرأ لتاريخي وقل حمد زها من راكع من ساجد من شاكر
***
وفي عام 1372ﻫ (1953م) تم بناء الجزء الوسط الغربي من المسجد من الاسمنت والحديد المسلح، وكانت قبل ذاك ساحة فضائية، وتظهر بوضوح حيث ان سقف هذا الجزء من المسجد ينخفض بحوالي 40 سم عن سقف البناء الشرقي. وكان المرحوم احمد الشنطي- والد الأستاذ الحاج أمين الشنطي- اكبر المتبرعين لهذا البناء.وفي عام 1374ﻫ (1955م) هدمت الايونات القديمة بسبب قدمهما وانحدارها عن الشارع الشرقي، وتم إقامة بناء جديد في مكانها من الحجر النظيف والاسمنت. ونزع من البناء القديم الحجر المنقوش عليه تاريخ البناء، وأبيات الشعر التي كان قد كتبها الشيخ حسن صبري، ووضع الحجر على يمين الباب الجنوبي الشرفي[ii].
***

الباب الشرقي-الجنوبي للمسجد العمري القديم
***
وقد نقشت على حجارة عقدة الباب الشرقي الجنوبي للمسجد، أبيات من الشعر، من تأليف الشيخ محمد صالح الخطيب، وهذه الأبيات هي:
بيت أقيم على الإيمان فارتفعت منه القواعد حتى قام في عمد
قاموا به مسجدا لله هجرتهم هم عصبة الدين اوابين للصمد
وجددوه تقاة في مشاعرهم اهل المبرة والاحسان في البلد
أرخته بفخار رفع اعمدة قد شيدوها ووحي الخير للاحد
كتبت عام 1374هـ - 1954م
** *
كما ضُم إلى المسجد بيت الحاج محمد نوفل صالح نوفل الذي تبرع به لوجه الله تعالى، والذي كان يتألف من غرفتين مع ساحة فضاء، واستخدمت الغرفة الكبيرة كمكتبة للمسجد.أما التوسعة الأخيرة فكانت في الجزء الشمالي من المسجد وذلك عام 1997م، حيث تم إنشاء دورة مياه جديدة، وبنيت مكتبة جديدة مكان المكتبة القديمة، كما بني مطلع درج للطابق الثاني، حيث بني في الطابق الثاني دار لتحفيظ القران، على نفقة المرحوم نجيب عبد الحفيظ الشنطي، تشتمل على قاعة كبيرة وغرفتين ودورة مياه، و-ذ-------لها مدخل مستقل من الجهة الغربية للمسجد. وفي عام (2006م) شُرِع ببناء طابق ثالث فوق دار تحفيظ القران، وذلك بسبب الإقبال المتزايد على تعلُمْ وحفظ القرآن الكريم.
***

مسجد علي بن ابي طالب - مسجد السوق - بني عام 1961م على ارض المقبرة القديمة وسط البلد
***
اما مسجد علي بن ابي طالب والمعروف باسم "مسجد السوق"، لكونه يقع وسط السوق المركزي للبلد، فقد اقيم عام 1961م على انقاض المقبرة القديمة، التي تم نبشها عام 1960م، ونقلت بقايا جثث الموتى الى المقبرة الحالية عند مدرسة البنات الثانوية (ابو علي اياد). وتم تغطية نفقات بناء المسجد من التبرعات التي جمعت من المحسنين واهل الخير، بينما كانت ارض المسجد وقف اسلامي من اهل الخير. وقد كتبت على مدخل الباب الشمالي لمسجد علي بن أبي طالب الأبيات الشعرية التالية، وهي من تأليف المرحوم سعيد بكر طه نزال، والد الشاعر "المتوكل طه":
لولا بيوت الله والآذان
يدعو إلى الصلوات للرحمن
ما المسلمون تجمعوا وتواصلوا
في الخمس أوقات مدى الأزمان
طوبى لمن قاموا على بنائها
بالمال والأعمال والإحسان
حسناتهم ببقائها لا تنتهي
للساجدين وقارئي القرآن
***
وبلغ مجموع المساجد الموجودة في قلقيلية عام 2012م نحو 28 مسجدا، ولا يزال بعض المساجد قيد الإنشاء. كما توجد في قلقيلية بعض المصلّيات التي تقام فيها جميع الصلوات، ما عدا صلاة الجمعة، وهي غير تابعة لمديرية الأوقاف:
أسماء المساجد في قلقيلية مع بيان سنة الإنشاء والموقع
واسم المتبرع بقطعة الأرض، واسم المتبرع الرئيسي لبناء المسجد:
اسم المسجد
الموقع
سنة الإنشاء
مسجد العمري (عمر بن الخطاب)
البلدة القديمة
قديم- تم تجديده عام 1956م
مسجد علي بن أبي طالب
السوق المركزي
1961م
مسجد أبو عبيدة بن الجراح
حي كفر سابا
1978م
مسجد أبو بكر الصديق
شارع نابلس
1985
مسجد ابن تيمية
المحجر/ النقار
1987م
مسجد عثمان بن عفان
صوفين الجنوبي
1989م
مسجد أبا ذرٍ الغفاري "الزاوية"
حي الطبال
1991
مسجد ابن القيم الجوزية
حي غياظة
1993
مسجد الشفاء
حي شريم الجنوبي
1999
مسجد عبد الله بن عباس
خلَّة نوفل
1999
مسجد الحسن بن علي
سهل صوفين
2000
مسجد أبي أيوب الأنصاري
كفر سابا الجنوبي
2001
مسجد الحاجة فريال
حي زيد الشرقي
2001
مسجد الخلافة
حي الظهر
2001
مسجد عمر بن عبد العزيز
صوفين الشمالي
2001
مسجد مصعب بن عمير
الكلية الإسلامية
2001
مسجد الدكتور ثابت هلال
حي داود الشرقي
2002م
مسجد الإيمان
مرج الزيتونات
2005م
مسجد صلاح الدين الأيوبي
الشارع الغربي
2006
مسجد البخاري
خلة ياسين- قرب المستشفى الحكومي
2007
مسجد احمد بكر
حي شريم الغربي
2008
مسجد النور
شارع نابلس
2008
مسجد حذيفة بن اليمان
شارع حبلة – قرب النفق
2009
مسجد النصر
حي النُّقار
2010
مسجد التقوى
حي النقار الشرقي
2011
مسجد محمد الفاتح
صوفين – مدخل قلقيلية الشرقي
2011
***المصدر: مديرية أوقاف قلقيلية-2009م
وتوجد بعض المصليات التي تقام فيها الصلاة عدا صلاة الجمعة وهي غير تابعة لمديرية الأوقاف:
1- مصلى الإيمان التابع لمبرة الإيمان
2- مصلى جمعية القرآن والسنة
3- مصلى الحاجة حُسنية
ومن الجدير بالذكر ان المسجد العمري القديم هو اكبر هذه المساجد جميعا حيث تقدر مساحته بـ 900م2. وقد تم بناء المسجد وتوسعته على عدة مراحل، ويلاحظ ذلك من أسطحه غير المتساوية، فنرى سطح القسم الغربي يهبط قليلا عن سطح القسم الشرقي الجنوبي. كما ان جزءه الشمالي الشرقي يضم العديد من الايونات.
وقد توالى مشايخ آل صبري على إمامة المسجد القديم منذ عمران قلقيلية الحديث، فكان الشيخ حسن صالح خير الدين صبري أول هؤلاء الأئمّة، تلاه الشيخ صالح حسن صبري اكبر ابناء الشيخ حسن صبري، خلفه بعد وفاته شقيقه الشيخ محمد حسن صبري، ومن أبناء محمد صبري تولى إمامة المسجد الشيخ مصطفى محمد صبري؛ ومن ثم ولده الشيخ حسن مصطفى صبري، الذي أقام على إمامة المسجد حتى وفاته عام 1986م، وعندما كبر الشيخ حسن وضعف بصره كان نجله الشيخ هاشم حسن صبري؛ يتناوب معه على إمامة المسجد، ويلقى عنه الخطب في صلوات الجُمع.
بعد مرض الشيخ حسن صبري رحمه الله، اثر استشهاد ولده سعد الدين عام 1983م، لم يعد الشيخ حسن قادرا على الاستمرار في امامة المسجد، فقامت الأوقاف بنقل ولده الشيخ صلاح الدين حسن صبري؛ الذي كان يعمل حينها اماما في مسجد علي بن ابي طالب، ومدرسا في المعهد الشرعي، ليتولى إمامة المسجد العمري- القديم، وبعد قدوم السلطة الفلسطينية تم تعيين الشيخ صلاح مفتيا لمحافظة قلقيلية، وبقي مفتيا واماما للمسجد حتى أحيل الى التقاعد عام 2007م. بعد تقاعده تم تعيين نجله الشيخ مصطفى صبري إماما للمسجد، بينما بقي الشيخ صلاح صبري خطيبا وإماما للمسجد في صلوات الجُمع، وعلى مدار العام، كما يعطي دروس دينية طيلة شهر رمضان المبارك، لوجه الله تعالى، وبدون أي مقابل.
***
المراجع:
- مديرية اوقاف قلقيلية - 2009م
- الشيخ محمد صالح الخطيب (صبري) - قلقيلية حتى عام 1942م - تحقيق. د. يحيى عبد الرؤوف جبر - إصدار سلسلة المدن الفلسطينية - جامعة النجاح الوطنية - 2000م
- الشيخ صلاح حسن صبري - المفتي السابق لمحافظة قلقيلية ، إمام وخطيب مسجد عمر بن الخطّاب (المسجد القديم)




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة Webmaster في تاريخ 25 تموز، 2017 #158570

احذف