فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Qaryut - قريوت : ايا منّ تسئلون

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى قريوت
כדי לתרגם עברית
مشاركة khaled azeem في تاريخ 1 كنون أول، 2008
ايا منّ تسئلون ٢ )

هذا انا إبِنُ فلسطين ، مِن قريوتَ خرجتٌ لِلعالمِين
هذا انا اُحِبُ الكَرَمَ اُحِبُ الجُودَ ، وهُما عِندي شئ ثمِين
هذا انا أَدِينُ بِدينِ مُحمدِاٍ (عليه الصلاة) خيرُ ما أُرسل لِناسِ أجمعيِن
عشِقتُ تُرابَ القُدسِ ، وحَننتُ لهُ ، حتى يكادُ يقتُلُني هذا الحنين
خرجَتُ لِلدُنيا طٍفِلٌ صغير ، نُقِِشتَ بين عينيهِ كلِمةُ فلسطين
وسِحتُ في حُبِها ، حتى صار بيننا حبلٌ متين
انْ ما رضعتُ مِن أُمي الحليبَ ، بل أرضعتني حُبُ فلسطين
أكلتُ الفواكه كُلَها وأحببتُها ، ولاكِن ما لاصَقَ فمي إِلا طعمُ التين
انْ لا أُحِبُ الغدرَ ولا الظُلمُ ، وهُما عِندي شئُ مُشين
انا لا أعرِفُ اليأسَ ولا المُستحيل ، وأبدآ لن استكِين
أُحِبُكِ يا بِلادي ، أُحِبُ العُروبةَ ، حتى لو عُلِقَ جسدي وقُطِع بِسكين
انْ لا أُحِبُ العُنفَ ، لا أُحِبُ السِلاح َ ولا رؤيةُ الدمِ يسيل
ولاكِن إِذا ما أُعتُدِي على أرضِي وشعبي وعلى الزيتون في البساتين
عِندها فقط سأحمِلُ السِلاحَ ، وسأجعلُ الدمَ انهارآ يسيل
يا أيهُ العربٌ والمُسلمُون ، هل نسِتُم ام تَناسِيتم قِِصةَ حِطين
هل ضاعَ مجَداٌ ، كان لنا يومَ كُنا خيرَ أُمةٍ أُخرِجت لِلعالمين
يا ربُ إِبعثَ فينا ومِنا من يُعيدُ لنا مجدَ الفاتحِين
هذا انا فِلسطينيُ الابِ والجدَ ، ولِي كُلُ الشرفِ ان اكون
وسأظلُ مَاضاً على الدربِ ، بِكُلِ ثباتِ وابداً لن ألِين
وسيبقى حُبُكِ يا بِلادي في دمِي ، وسيظلُ يُراودُني الحنين
وسأظلُ أُردِدُ إِسمَكِ يا بِلادي في الاعَالي واصيحُ فِلسطين
حتى تعُودُ القُدس بعد غِيابٍ ، او أمُوتُ فعِندها فقط قد يموتٌ الحنين
فهذا انا إِبنُكِ يا فِلسطين ، وكُلُ الشعبِ بِهِ ما بِيِ مِنَ الحنين

خالد عبدالرحمن عازم القريوتي
٨/١٠/٢٠٠٨




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك