فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Ramallah - رام الله : رام الله عبر التاريخ

شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى رام الله
כדי לתרגם עברית
مشاركة حكمت زكي  في تاريخ 23 تموز، 2007
رام الله عبر التاريخ :
اختلف المؤرخون في تحديد البئر الذي ألقى فيه يوسف عليه السلام، وعلى الرغم من هذا الاختلاف فإن موقع البيره الحالي لا يبتعد كثيرا عن هذه التوقعات بسبب وقوعه على طريق القوافل المتجهة من الجنوب إلى الشمال أو بالعكس، وكان هذا الموقع التي كانت تحط بها الرحال طلباً للراحة والاستجمام، وسعياً وراء الطعام والماء، وكان يوجد في البيرة نبع ماء قديم كان معروفا لتلك القوافل ما حفز الأهالي في ذلك الوقت إلى إقامة أكثر من بناء لتزويد المسافرين بحاجاتهم من الطعام لقاء مال أو مبادلة تجارية وقد ذكر الانجيل أن السيد المسيح كان يمر بالبيرة في طريقه إلى الناصرة ومنها إلى القدس ( تخلف مع فتيان البيرة الذين كانوا يلهون ويلعبون على نبع الماء وهكذا ضل عن أمه وعن يوسف النجار، مما اضطرها إلى العودة إلى القدس لكي تبحث عنه) .


عند الفتح الإسلامي في القرن السابع الميلادي دخلت البيرة في حوزة المسلمين، وفي سنة 1099 وقعت في أيدي الغزاة الفرنجة قبل احتلالهم لمدينة القدس، وأقاموا فيها فترة من الزمن وكانت مركزاً ممتازاً .


في عام 1187 عبر جنود المسلمين بقيادة صلاح الدين البيرة ومن ثم استطاع صلاح الدين انتزاع القدس من أيدي الصليبين . ثم اصبح للبيرة أهمية كبرى عند العثمانيين حيث كان لها فرقة حاربت ضمن الجيوش العثمانية، ولكن هذه الحروب لم تدم طويلا لأن إبراهيم باشا احتلها ودمرها وأوقع الرعب بين الأهالي وفي أعقاب هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى وقعت البيرة مع باقي فلسطين تحت الانتداب البريطاني، وشاركت في الثورات الفلسطينية المتعددة مثل ثورة 1921، 1922، 1936 .


أما رام الله فقد سكنت من قبل عشيرة الحدادين في أواخر القرن السادس عشر، وقد تأثرت رام الله بالأحكام الإقطاعية والعشائرية في ظل الحكم التركي حتى أصبحت عام 1902 قضاء وقد تعرضت رام الله كبقية المدن الفلسطينية لحملة إبراهيم باشا الذي واجه ثورة الفلاحين في فلسطين عام 1834 ، وتحالفت قبائل القيسية اليمنية من قضاء رام الله ضده لمحاربته، وتجمعوا ضده بقيادة ناصر المنصور في قرية البيرة ، وتوجه قسم منهم إلى قرية أبو غوش ليقطعوا الطريق على العساكر المصرية الاتيه من يافا إلى القدس ، إلا أن إبراهيم باشا تمكن من هزيمتهم ودخل المدينة واستقبله أهلها بالترحاب. وعامل أهلها معاملة حسنة لأن سياسته كانت استرضاء الأقليات خاصة النصارى . لكي لايعطي عذرا للدول الأوربية للتدخل بحجة حمايتهم .


في عام 1917 دخلت رام الله تحت الانتداب البريطاني بعد هزيمة تركيا في الحرب العالمية الأولى، واشترك أهلها في الثورات الفلسطينية، كإضراب 1936، وعام 1947 ، وبعد انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين عام 1948 دخلت رام الله تحت الحكم الأردني، وبعد احتلال إسرائيل لرام الله في أعقاب حرب الخامس من حزيران عام 1967 دخلت المدينة تحت الحكم الإسرائيلي .


المصدر : مركز المعلومات الفلسطيني




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة anwar في تاريخ 3 آب، 2007 #18790

ارجوكم اريد كفر عقب