فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Ramin - رامين : ما بين جدار برلين .. وجدار الفصل العنصرى _ سليمان عوض

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى رامين
כדי לתרגם עברית
مشاركة سليمان عوض في تاريخ 31 آذار، 2010
ما بين جدار برلين .. وجدار الفصل العنصرى


--------------------------------------------------------------------------------
يعد هذا الجدار أخطر مخططات الاستيطان في الأراضي الفلسطينية منذ عام 1967، ووفقا لما ذكرته هيئة التنسيق الفلسطينية الموحدة للدفاع عن الأراضي ومواجهة الاستيطان في شهر يوليو/ تموز 2003 فإن إسرائيل ضمت أكثر من 10% من الأراضي الفلسطينية الأكثر خصوبة وغنى بالماء في الضفة الغربية من خلال هذا العمل. كما حذرت الهيئة الفلسطينية العامة للاستعلامات في تقرير أصدرته بهذا الشأن من سعي إسرائيل للاستيلاء على أكثر من 45% من مساحة الضفة بهذا الجدار.
وقد بلغت مساحة الأراضي الفلسطينية المصادرة والأراضي المجرفة خدمة لهذا الجدار حوالي 187 ألف دونم معظمها في محافظات جنين وقلقيلية والقدس ، كما دمرت إسرائيل لأجله عددا من المباني والمنشآت.

سيصل طول الجدار الاسرائيلي عند اكتماله (703) كم، سيذهب 46 في المئة من اراضي الضفة وسيعزل (97) قرية عن محيطها العربي، سيتضرر من الجدار نحو نصف مليون منهم (373) ألفا سيلحقهم الجدار بأراضي اسرائيل!!!
عدد البيوت التي هدمت والمهددة بالهدم (4656) بيتا (الاحصائية لا تشمل محافظة نابلس)، للجدار (73) بوابة يفتح منها للناس (38) فقط والبقية للاستخدام العسكري.
48.5 في المئة من العائلات تُكابد مشقة توصيل ابنائهم للمدارس، 3.5 في المئة من الطلبة تركوا التعليم ، تقدر أضرار التجار والمزارعين والموظفين وقطاع الاتصالات والنقل بمئات الملايين من الدولارات .

فقد أصدرت محكمة العدل الدولية في 9 يوليو 2004 رأيا استشاريا يقضي بعدم شرعية الجدار الفاصل , فقد صوتت
150 بلدا عضوا في الجمعية العامة للأمم المتحدة، من ضمنهم جميع دول الاتحاد الأوروبي الخمسة والعشرين حينها، صوتوا لصالح القرار الذي تم تبنيه في وقت متأخر من مساء الثلاثاء 20 يوليو. بينما عارضته 6 دول تتقدمها الولايات المتحدة وأستراليا وإسرائيل، وامتنعت عن التصويت 10 دول .
وقرار الجمعية العامة، مثل قرار محكمة العدل الدولية، غير ملزم لإسرائيل , غير أن أهمية القيمة الرمزية والمعنوية للقرارين قد تساعد الفلسطينيين والأطراف المعارضة لبناء الجدار على ممارسة المزيد من الضغط السياسي على إسرائيل لتفكيك الجدار .

بعد قرار المحكمة، وحملات التنديد والتضامن للمنظمات ونشطاء حقوق الانسان ومرور (7) أعوام على ذكرى بناء الجدار ، تعلن ألمانيا والعالم الغربي الرسمي عن احترام حق اسرائيل (دولة الاحتلال) في بناء الجدار لحماية نفسها!!!
هل لنا الحق أن نذكر المانيا عندما قامت ببناء جدار برلين في (13) اغسطس (1961) بطول (106) كم وبتكلفة نحو (150) مليون دولار، قطع الجدار (10) أحياء سكنية و(97) شارعا و(7) فروع مترو أنفاق، وضم (300) مركز مراقبة و22 مخبأ، قتل نحو (250) شخصا حاولوا عبوره فيما اصيب واعتقل الآلاف.
وبعد (28) سنة في (9) نوفمبر (1989) تم فتح جدار برلين للناس ايذانا بهدمه بعد ذلك، وتحتفل ألمانيا والعالم اليوم بمرور (20) عاما على ذلك التاريخ , مفتخرة بهذا الانجاز السياسي الحضاري الذي قضى على الآثار المرة المادية والاجتماعية والنفسية على الشعب الألماني ، فهل ستقوم عبر مسؤوليتها الحقوقية الانسانية في الوقوف امام امتداد سرطان جدار الفصل العنصري الصهيوني ضد الفلسطينيين ، فهل كان جدار (برلين) حاجزا بين البشر , بينما يصنف جدار الفصل العنصرى حاجزا لمسلمين اخرجتهم الحضارة الغربية من عداد الآدميين!!!


سليمان مصطفى عوض زيدان




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك