فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Ramin - رامين : المواطنة .... والغربة _ سليمان عوض

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى رامين
כדי לתרגם עברית
مشاركة سليمان عوض في تاريخ 31 آذار، 2010
المواطنة والغربة

--------------------------------------------------------------------------------



" الغربة كربة .. والألم فيها يصل للركبة " .. هكذا يقول مثلنا الشعبي

أكيد حب الوطن لا يعلوه حب سوى حب الله والوالدين
فالوطن عزيز بترابه وزرعه وأرضه وسماه
ومهما بعد الأنسان فيبقى للوطن مساحة كبيرة في قلبه

لذلك.. يبقى المغترب واللاجئ السياسي صاحب القضيّة أكثر ألما وعذابا وعناء من اللاجئين العادييّن الذين لا يحملون قضيّة , حيث اغتربوا لتحسين ظروفهم المعيشيّة هربا من الفقر والبطالة , أو التسريح والجوع , وانعدام العدالة ؟
وهم بإمكانهم زيارة الوطن , والعائلة في أي وقت , والإتصال بالجميع دون حرج أو خوف أو ضغوط , بعكس المغترب أو المغرّب " المبعد السياسي

والذي يزيد ويضاعف من معاناة المغتربين , هو خوفهم على أهلهم بالداخل , وحرمانهم من الإتصال الطبيعي معهم ومع أصدقائهم , نتيجة سياسة الأحتلال والتجسّس التي تحيطهم بها أنظمة القمع , ومراقبة كل حركة من حركاتهم
لذلك كان لا بد أن نبقى نتواصل مع أهلنا فى الداخل والشتات عبر المنتديات والمهرجانات والفعاليات المختلفة

أنها تجربة صعبةعلى الفلسطينيين ولها تأثيرات نفسية علي المغتربين
ومأساة شعب كبير وظاهرة منذ 60 عاما تتسع وتكبر يوما بعد يوم

لسبب بسيط لاننا شعب ولدنا خارج الوطن وحرمنا من حق العودة
فلم تسنح لنا فرصة الأختيار ما بين المواطنة والغربة


أما باقي الشعوب وإن غردت خارج سماء أوطانهم
فلا بد يوما أن تحن وتعود الى سماء أوطانهم
نتمنى من طيورنا التي تغرد في سماء غير سماء الوطن أن تعود وتغرد في سماء أوطانهم

أخوكم / سليمان مصطفى عوض زيدان




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك