فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Ramin - رامين : كنيس جديد يغطي على «الأقصى» و«الصخرة» _ سليمان عوض

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى رامين
כדי לתרגם עברית
مشاركة سليمان عوض في تاريخ 3 نيسان، 2010
كنيس جديد يغطي على «الأقصى» و«الصخرة»
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر القدس المحتلة ـ وكالات الأنباء 2010-04-03


كشف المحامي قيس يوسف ناصر من الجليل، أمس، عن مخطط لسلطة الآثار وهي إحدى دوائر التهويد التابعة للاحتلال، وما تسمى «شركة تطوير الحي اليهودي» الحكومية، لبناء كنيس كبير يبعد عن الحرم القدسي الشريف أقل من 200 متر.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن الكنيس المذكور يطلق عليه اسم «فخر إسرائيل»، ويبعد اقل من مائة متر شرقا من «كنيس الخراب» الذي دشنه الاحتلال أوائل الشهر الحالي، ويلاصق الحي الروماني الذي يزعم الإسرائيليون اكتشافه في المنطقة. وتبلغ مساحته نحو 300 متر مربع على ارتفاع نحو 27 متراً وهو يشمل أربعة طوابق وستة أقسام. وشرح ناصر، المختص في مجال قانون التنظيم والبناء، خطورة المخطط بقوله: «يحمل المخطط عدة مخاطر

أولا: ينضم بناء الكنيس من جديد إلى بناء كنيس «الخراب» مؤخرا ليفرضا أمراً واقعاً على الأرض لتغيير طابع البلدة القديمة الفلسطيني وتغليب طابع يهودي عليه، هذه هي نية سلطة الآثار من المخطط وقد عبرت عن ذلك بصورة واضحة في ملخص المخطط حين صرحت أن بناء الكنيس مع «كنيس الخراب» يمثل ما أسمتها «عودة شعب إسرائيل إلى أرضه.

ثانياً، يندرج المخطط في إطار مخطط الحفريات في البلدة القديمة، ذلك لأن سلطة الآثار تزعم أن الكنيس بني سابقاً على منطقة استوطن فيها اليهود منذ آلاف السنين.

ثالثاً، الكنيس مرتفع جداً وسيكون أعلى حسب مستندات المخطط من قبة الصخرة بل أعلى المباني في البلدة القديمة، والهدف من الناحية السياسية أولاً تغيير طابع البلدة القديمة نحو تهويدها، وتهميش الأقصى وقبة الصخرة وبقية المقدسات الفلسطينية في البلدة القديمة.

رابعاً، إن الكنيس سيستغل بسبب ارتفاعه الكبير كمطل إسرائيلي على الحرم القدسي والبلدة القديمة، وسيستغله الإسرائيليون على الأغلب لأغراض أمنية وسياسية على نحو يمس قدسية الحرم القدسي وخصوصية الحجيج إليه.

إلى ذلك، أفاد مركز وادي حلوة للمعلومات في القدس بأن قوات خاصة من شرطة الاحتلال ومن يسمون «حرس الحدود» اقتحمت، أمس، المركز ومركز مدى الإبداعي في سلوان أثناء تواجد الأطفال داخله واعتدت على موظفي المركز وزواره بالضرب والشتم حين حاولوا الاستفسار من الشرطة عن تلك الهجمة.




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك