فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Ramin - رامين : أثر الدين فى الأمثال الشعبية الفلسطينبة _ الجزء الثالث والأخير _ ( سليمان عوض )

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى رامين
כדי לתרגם עברית
مشاركة سليمان عوض في تاريخ 11 نيسان، 2010
أنقل إليكم مقتطفات من( كتاب فلسطين) فى أثر الدين فى الأمثال الشعبية الفلسطينبة

الجزء الثالث والأخير...

كان ايمان المواطن واضحا بالله سبحانه وتعالى وكذلك آمن بالقضاء والقدر وترجم هذا الايمان عبر مجموعة من الامثال الشعبية منها:

(اللي بنزل من السما بتتلقاه الأرض) و(اللي مكتوب ع الجبين لا زم تشوفه العين) و(المكتوب ما منه مهروب) وقد نبه المثل الشعبي إلى العقلانية والقناعة بما هو بين ايدينا فقال (الله بالعين ما شافوه بالعقل عرفوه) و(لا بارك الله في شغلة بتلهي عن الصلاة) و(لو تركض ركض الوحوش غير رزقك ما بتحوش) و(لو تجري جري الغزال غير رزقك ما بتنال) وكان للجاهلين بامور دينهم والذين يحاولون تفسير الدين بما يخدم أهوائهم ومصالحهم الشخصية الضيقة كان لهم حصتهم في هذه الأمثال الشعبية جاءت متهكمة ناقدة محذرة ومتوعده خاصة وأنهم يعمدون إلى تشوية الدين وتحميله ما ليس فيه (لما بيجي الصبي بنصلي ع النبي) و(الصوم بلا صلاة كالراعي بلا عصاه) و(من معرفته بالصحابة ترضى على عنتر) و(رايح يحج والناس راجعة) و(جاك الموت يا تارك الصلاة) وإذا كان لكل قاعدة شواذ فإن القاعدة المؤمنة شواذها أيضا هذه الشواذ عبرت عن نفسها أو وصفها المجتمع بمجموعة من الأمثال التي تعبر عن واقعهم وترسم لنا درجة أيمانهم وينقل لنا المثل الشعبي أن هناك من الخارجين على قوانين وتعاليم الدين الذين استهانوا بالمشاعر العامة وأعلنوا موقفهم الشاذ في مواجهة المجتمع فكانوا عرضة للتهكم والاستهزاء من قبل المثل الشعبي وصائغية . (قالوا للحرامي احلف قال أجا الفرج) ويقول تعالى (لا تجعلوا الله عرضا لايمانكم) وقال المثل الشعبي (فلان بيوكل ورق المصحف) و(فلان حاسب الدين خبز وزيت ) وهناك مجموعة من الأمثال الشعبية التي أعتقد انها قيلت من قبل هؤلاء الخارجين عن النظام الاجتماعي أو على لسانهم من أجل ان يجدوا لهم قانونهم الخاص الذي يسعى لخلخلة السائد من النظام الاجتماعي وتشويه المتعارف عليه في اخلاقيات المجتمع ولا يخفى على القاريء الكريم حجم التناقض الذي حملته هذه الأمثال مع النصوص الشرعية (أصرف ما في الجيب ياتي ما في الغيب) و(كل مع الكافر ولا تاكل مع طويل الأظافر) و(مثل اللي اسلم الظهر ومات العصر لا عيسى شفيع له ولا محمد دري فيه) و(المثرة غلبت الشجاعة) و(الناس على دين ملوكهم) و(الداء الخبيث ملوش إلا الدواء النجس) .
وحتى تكتمل الصورة فأرادوا هنا مجموعة من الأمثال التي كان للدين حيز في مدلولها وهي واضحة لا تحتاج إلى تعليق (يا رب قيمنا يارب حطنا يا رب خلينا على ما احنا) و(يارب وريني ضيقي حتي اعرف عدوي من صديقي) و(ما يعلم حالك إلا ربك وجارك) و(عمر مقسم ما دخل الجنة) و(أن عملت معروف استره وان نلت معروف انشره) و(اللي بموت يموت شهيد واللي يعيش يعيش سعيد)و(ربنا يرمي الصبر قبل البلا) و(اللي ما بحفظ النعمة النعمة ما بتحفظه) و(جايبته امه في ليلة القدر) و(البركةفي اللمة)و(ما بتطلع صدقة من دار مستحقين) و(العصاية من الجنة) .


للكاتب إبن فلسطين البار / محمود عبدالحفيظ الزيتاوي

وإقبلوا تحياتي / سليمان عوض




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك