فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Ramin - رامين : الزواج الفلسطيني _ سليمان عوض

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى رامين
כדי לתרגם עברית
مشاركة سليمان عوض في تاريخ 11 نيسان، 2010
أنقل لكم مقتطفات من (كتاب فلسطين) عن الزواج الفلسطينى فى قرانا قديما وحديثا
_____________________________________________________________________

وللزواج مقدمات وهناك اختلاف بسيط في مراسم الزواج بين قرية وأخرى ففي بعض القري تبدا بالشكل التالي :
حكي النساء (معسة)او (ضوء أخضر) بالموافقة ثم الجاهة لاعلان الموفقة الرسمية وتحديد كل النقاط من مهر (فيد) وغيره وقرأة الفاتحة علنا وعقد القران رسميا في البلدة حيث يحضر المآذون أو في المديثنة وهناك فترة خطوبة والتعليلة وليلة الحناء ويوم العرس ودخلة العريس وغسل العريس والدبكة والغداء والزفة واحضار العروس من يبت اهلها والمباركة بعد الدخلة والمباركة في الصباحية وردة الرجل

وهذه نبذة عن تلك الخطوات :
أولا: الموافقة : لم يكن هناك علاقة مسبقه بين العروسين وقد يعجب أحدهم بفتاة ما فيطلب من والدية الزواج أو يعرض الوالدين الزواج على الفتى ويختارون له العروس المناسبة وعند الموافقة يبدا بجس النبض (العسة) حيث تزور والدته واخواته اهل العروس وتتم الزيارة بشكل عادي غير ملفت للنظر وتبدا المشاورات وتتعدد الزيارات بشكل عادي وتستشار الفتاة الفتاة عادة ولا تكره على القبول ووالدتها هي قطب الرحى في هذا الأمر وإذا كان فيه نصيب يتفق الطرفان على بعض الأمور من مهر (فيد) وغيره وعلى موعد الطلبة حيث يتوجه بعض وجهاء القرية (جاهه) الذين يرغب فيهم الطرفين إلى بيت والد العروس مساء يوم معين يقوم احد الوجهاء بالتحدث نيابة عن الجميع بعد أحضار القهوة ويوضع فنجان القهوة جانبا ويقول لوالد العروس فلان ما نشرب القهوة إلا تلبي طلبنا عند ذلك يرده والد العروس طلبكم أن شاء الله ملبى ولو كان بدكم ولد من أولادي تذبحوه أنا حاضر فيرد المتحدث قائلا بارك الله فيك نحن لا نريد منك إلا الخير احنا طالبين منك القرب تعطينا بنتك فلانه إلى فلان أبن ابو فلان فيقول والد العروس البنت بنتكم أجتكم لاقدامها ولا وراها فيعيدون القول بارك الله فيك واحنا جمال وانت حمل وتبدا المفاوضات والمجاملات ويعلن المهر المعجل فيه والمؤجل ويدفع المهر المعجل امام الحضور وتقرا الفاتحة وهي ارتباط شبة رسمي هذا في الحالات العادية اما في الحالات الاستثنائية فقد لا يكون هناك اتفاق مسبق وترسل الجاهة لوالدها العروس وتبدا المفوضات فوق المألوف (إذا ما بدك تعطي بنتك غلي مهرها) وتتكرر المجاملات وقد تفشل الجاهة وقد لا تتم الموافقة أبدا ولكن ذلك نادرا واحيانا يتدخل أحد الأقراب على الخط ليخطبها لولده ويحسم الأمر .
ثانيا : عقد الزواج كان يتم عادة في القرية باحضار مآذون رسمي او في المدينة حيث يحضر العروسان وذويهما والشهود ويتم العقد في المحكمة أو المآذون وإذا كان في المدينة يغدي العريس كل الحضور في احد المطاعم ويحليهم عند محلات الكنافة المشهورة .
ثالثا : فترة الخطوبة : يتفق على فترة الخطوبة حتى تجهز العروس نفسها بالشراء والخياطة والصيغة (الذهب) وهي التي تشتري كل الأغراض من مهرها المدفوع مسبقا واحيانا تعزم العروس والدة عريسها واخواته بشراء بعض الحاجيات من المدينة احتراما لهن واستنارا برأيهن وترافقها امها وبعض قريباتها أيضا وقد أكثرت المراة القروية من شراء الليرات الذهبية المعلقة بسلسال (قلادة) والمباريم وكل الصيغة اللازمة واشترت المساحيق والعطور والقماش لتخيطه وكذلك لوازم العروس الكثيرة .
وعندما تنتهي من شراء الحاجيات الازمة وصندوق العروس الذي تطور جزئيا إلى جزانة من خشب إلى غرفة النوم الجاهزة وتخيط ملابسها وتبلغ حماتها انها انهت مستلوماتها فيحدد يوم الزفاف مع ذويها .
رابعا : التعليلة قبل الزفاف باسبوع تقريبا تبدا السهرات للطرفين وخاصة النساء في بيت العروس واحيانا بعض رفاق العريس ويتم فيها اشعال النار والدبكة والسحجة على انغام المجوز والشبابة .
خامسا : ليلة الحناء : ليلة العرس توزع الحناء على فتيات القرية والبعض قد يوزع الحفوف (العقيدة) على صاحبات وقريبات العروس وتحنى يد العروس وتقوم القريبات بتحنية العروس تلك الليلة يداها ورجلاها.
سادسا : يوم العرس : يقدم اصحاب العرس الذبائح ويخبز الخبز (خبز الطابون) حيث يشارك معظم عائلات القرية المساهمة بخبز عجنة من الخبز وفي صبحية يوم العرس تحضر الطباخات وهن بضعة نسوة مشهود لهن بالجدارة والادارة وعادة ما يكون الطبخ رز مفلفل ومرق (مرق الخضار) أو ما يسمى (فت عرس) وفي بعض القرى في الجنوب الفلسطيني يطبخون المنسف أو الشاكرية باللبن المخيض أو الكشك (الجميد) حيث يوضع الفت وقطع اللحم فوق الجميع ويوزع الطعام في صواني للرجال أولا في المضافة او ساحاتها مع اهل القرية وما تبقى للنساء والاطفال والرجال نفسهم عفيفة شريفة لا يأكلون كثيرا ولكن المصيبة في النساء والأطفال لا يبقين شيء ويتافسن في اعطاء أولادهن الطعام، لنترك قليلا الطباخات منهمكات في اعداد الطعام ونتوجه للعريس حيث يحضر المزين (الحلاق) ويحلق له شعره ولحيته وشاربه على الأصول وتغني الفتيات ويدبكن ويرقصن على انغام معينة ثم يتوجه الشباب بالعريس للحمام والاغتسال حيث يغسلونه في بيت أحد الأقارب أو الاصدقاء والذي كان قد دعاه للاغتسال والحمام مسبقا ويغني له الشباب اثناء الاغتسال والحمام وعند الانتهاء من الحمام يزفونه باغاني جميله منها طلع الزين من الحمام ..
ويذهبوا به مرددين الاغاني والاهازيج الى ساحة المضافة أو البركة أو ناحية المدرسة للشرق من البلدة حيث يركبونه على حصان ويبداون بزفافه على انغام الشبابة أو المجوز ويقومون بالدبكة الشمالية أو غيرها وهم مبتهجون ويتاسبقون على الخيل أمام الزفة وبعد الانتهاء من الزفة ياخذونه الى ساحة المضافة ويجلسونه بينهم ويقدم الغداء للرجال في ساحة المضافة ويتنالون الطعام وبعد الغداء يأتي موعد النقوط فيفرشون منديلا أمام العريس ويقوم احدهم بالمناداه والخلف خلف الله عليك يا ابو فلان ونقط العريس كذا وكذا من النقود حتى يتم جمع مبلغ من النقود وكل من ساهم في النقوط يعتبر دينا عليه (على العريس) أي لا بد من سداد هذا الدين في مناسبات الشباب في القرية مستقبلا وبعد ذلك قد يعتذر الضيوف من القرى المجاورة الذين حضروا للعرس مدعوين من العريس واقاربه ليعودوا إلى قلراهم بعد تقديم الواجب من النقوط ويدعون للعريس واهله بالسعادة والهناء .
سابعا : الزفة : عصرا يركبون العريس كما قدمنا حصان وفوقه شمسية مدندشة بالمناديل المزركشة بالخرز ويمسك بلجام الحصان بعض الاصدقاء إلى البركة أو المدرسة ويطوفون به الطرقات وخلفه اهل القرية ويحمل أحدهم عروسا او دمية وقد ألبست لباس عروس ويلوحون بها ويحركونها يمينا وشمالا ويعودون به إلى ساحة المضافة وهم يرددون :
عريسنا عنتر عبس عنتر عبس عريسنا
وتغني النساء : هاتوا الحمرا وشدوا عليها تايجي ..يرركب عليها والرجال يدبكون ويغنون وبشائر الفرح في عيونهم على انغام الشبابة او الارغول .
ثامنا : احضار العروس: قبل المغرب تحضر الفاردة أو العروس وصاحباتها من بيت والدها بعد أن ينقطها ذويها واقاربها وصديقاتها وتاخذ الفاردة الآذن من الأهل وهن يرددن يخلف الله عليكم كثر الله خيركم.
ويتخلل ذلك المهاهات (الزغاريد) وعبارات المجاملة لأهل العروس وينتقل الموكب (للفاردة) إلى بيت العريس حيث تلصق العروس الخميرة فوق عتبة الباب تبركا وتيمنا وتكون العروس ماشية على قدميها أن كان البيت قريبا وإلا فهي تركب على ظهر جواد وقد رفعت يدها اليمنى للأعلى علامة الشموخ والطهارة والعفة وقد غطي وجهها بمنديل أبيض شفاف ، وأن كانت الفاردة أو العروس من قرية أخرى فإن اهل القرية التي منها العروس يتمسكون بدفع شاه الشباب أو أنهم يفرضون على اهل العريس رفع حجر كبير وان لم يستطيعوا ذلك دفع خمسة او عشرة جنيهات فلسطينية لتنقط بها العروس وكذلك يطلبون هدم الخال وهدم العم وتعطى ايضا للعروس ولكن هذه العادة قد اندثرت .
تاسعا : الدخلة : بعد وقت قصير من وصول العروس لبيت الزوجية يدخل عليها عريسها ويرفع الشاشة عن وجهها فيعلوا الهتاف وتزداد الزغاريد ثم يجلس العريس دقائق معدودة تغني له النساء ويدربكن ثم يخرج ليبارك له أصحابه واصدقائه ويعيش الزوجان في جو مخملي لفترة قد تطول الى العشاء بين اهله الذين يغنون للعروسان وخارجا يحيون اصدقائه الغناء والدبكة حتى يحضر والد العريس فيطلب من الشباب ثم من الصبايا المغادرة بعد أن يشكرهم ويدعوا لهم بالسعادة ولا يبقى مع العروسان سوى بعض الأهل الذين يغادورن بعد وقت قصير وبرفقتهم حماة العريس ويتركون العروسين وحدهما في عش الزوجية السعيد .
عاشرا : الصباحية : أول من يدق الباب في اليوم التالي هي حماة العريس وعادة يتم ذلك بحدود الساعة 8 ؟ 9 صباحا حيث تتأكد من امور معينة أهمها عفة ابنتها .
قديما كان العريس يخرج ليلا بعد الدخلة وقد وضع على منديله شيء من دم عروسه لبيرء شرف عروسه ويؤكد انها شريفة وبكر وبانه بكامل فحولته ويستغرق وقتا طويلا لفض البكارة والحمد لله ان هذه العادة تلاشت واندثرت .
وكذلك كان قديما عادة اخرى اندثرت منذ زمن وهي ان اصدقاء العريس يظلون يتربصون للعريس عند دخوله على بيت الزوجية ويضربونه بالعصى حتى لا يهاب ولا يخجل من عروسه واحيانا يسببون له الما شديدا أو خطرا جسيما من الضرب المبرح خاصة من اولئك الشباب الذين يكنون للعريس البغضاء والحسد فيندسون بين الاصدقاء ويضربونه ضربا مبرحا أو يصاب بكدمات خطيرة قد تؤدي الى الوفاة في بعض الاحيان والحمد لله ان ذلك قد زال ولم تعد هذه العادات غير المستحبة في هذا الزمن .
ويدخل الاهل والأقارب على العروسين مباركين مهنئين يوم الصباحية بالزواج السعيد داعين لهم بالرفاه والبنين وقلما يفشل العروسين بالزواج في الليلة الأولى فإن تعذر ذلك فيا للكارثة حيث بيدوا الوجوم على جميع الوجوه فيبدأ العريس بالمعالجة الطبية عند الاطباء أو الطب الشعبي حتى يبرأ ويعود إلى وضعه الطبيعي حيث أن البعض يعتبرونه خوفا وحالته النفسية غير طبيعية أو كما يدعون مكتوب له حجاب بزعم البعض ويكون طعام الفطور جاهزا ويكون عادة مميزا ويفطر الجميع وبعد قليل يحضر الأهل والأقارب من ذوي العريس واصدقائه ليباركوا ويدبكو ويستمر ذلك حتى الظهر حيث يترك العروسات وحدهما وتستمر المباركة يوما أو ثلاثة ايام ثم تجري الأمور مجراها الطبيعي وتعود والدة العريس الى بيتها في يوم الصباحية عصرا .
الحادي عشر : رد الرجل : بعد اسبوع يحضر أخو العروس ليصطحب فيه العروسين حيث يتغديان في بيت والد العروس ويعودان إلى بيتهما في نفس اليوم وان كانت العروس من قرية اخرى يبيتان ليلتهما في بلدتها الاصلية ثم يعودان الى بلد العريس في اليوم التالي أو تقيم العروس يوما أو يومين عند أهلها ثم تعود مع والدتها أو اخوتها إلى بيت الزوجية .




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك