فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Ramin - رامين : "الضيف والضيافة " _ سليمان عوض

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى رامين
כדי לתרגם עברית
مشاركة سليمان عوض في تاريخ 11 نيسان، 2010
أنقل اليكم مقتطفات من الأمثال الشعبية الفلسطينية فى (الظيف والظيافة) من (كتاب فلسطين)


"الضيف والضيافة "

نستطيع ان نستشف الكثير من الأمثال الشعبية في التصاق الشعب الفلسطيني بالقيم العربية الأصيلة وفي تسجيل استمرارية التاريخ على أرضه ثم في مدى ارتباطه مع الشعوب العربية المحيطة به حتى تكاد أمثاله الشعبية أن تصبح صورة طبق الأصل من الأمثال في مصر وسوريا بوجه خاص .
أن الفلسطيني من خلال ترحيبه بالضيف مثلا يرى ان الضيف (ضيف الله) وان مجيء الضيوف لن يرهقه ماديا لأنه يعتقد أنه (يجي الضيف ويجي رزقه معه) وأن مشاركة الضيف له في أكله لأنه لن يضر شيئا لأن (أكل الأثنين يكفي ثلاثة) وأن بيته يتسع للضيوف مهما كان ضيقا إذ (بيت الصديق يتسع لألف صديق) وكما كان العربي لا يسأل ضيفه عن اسمه أو حاجته قبل مرور ثلاثة أيام فالعربي يرى أن (ضيافة الضيف ثلاث أيام وثلث) وانها سبة ووصمة عار أن يوصف أحدهم بأنه (يكره الضيف وزوادته معه) وانه مهما كان وضعه الاجتماعي والمالي فالتقاليد تقول له (أظهر عذرك ولا تظهر بخلك) وذلك لأن (البخيل عدو الله) ومهما قدمت للضيف من زاد قليل فأنه سوف يعذر موقفك (لا جود إلا من الموجود) وإذا كانت التقاليد تتطلب من المضيف أن يكرم ضيفه فأنه على الضيف أن يعلم أن (الضيف أسير المحلي) فلا يتصرف إلا إذا سمح له صاحب البيت بذلك لأن (الدخول بالخاطر والخروج بالدستور) ومن الضوابط التي تضعها التقاليد أن لا يدخل البيوت من غير عزومة لأنه (يا رايح من غير عزومة يا قليل القيمة) و(يا رايح من غير عزومة يا قاعد على غير فراش ) وان لا يكون نهما إذا قدم الطعام لأنه (إذا كان الأكل ببلاش بطنك عليك مش ببلاش ) وان لا يحضر بالقوة ( لا تحمله غصبا على الحضور ) إلى اللأكل فإذا أكل انصرف (الضيف المشوم بياكل ويقوم) وإذا حل أمرو ضيفا على قوم وقدم الطعام فعليه ان يأكل و لا يتعلل بالشبع لأن (عيار الشبعان أربعين لقمة) .




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك