فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Ramin - رامين : دور قرية رامين في ثورةعام 1936 _ سليمان عوض

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى رامين
כדי לתרגם עברית
مشاركة سليمان عوض في تاريخ 16 نيسان، 2010
دور قرية رامين في ثورةعام 1936

--------------------------------------------------------------------------------


اقتبس لكم بعض ما ذكره المؤرخين حول ثورة 1936 وقائدها عبد الرحيم الحاج محمد ودور رامين في تلك الفترة
معاونو المجاهد الصغير القائد العام للثورة العربية بفلسطين
1. قادة فصائل الثورة : كانت الثورة العربية في فلسطين تقسم إلى عدة فصائل عسكرية عبارة عن ميليشيات مسلحة بالأسلحة الخفيفة والقنابل . وفيما يلي بعض قادة فصائل الثورة العربية الفلسطينية بفلسطين خلال فترة العقد الثالث من القرن العشرين الماضي :
1. مصطفى المحمد ( أبو الراجح ) : قائد فصيل الثورة في قرى ( رامين ؟ بزاريا ؟ عنبتا ؟ كفر اللبد ؟ بيت ليد ؟ شوفة وسفارين في منطقة طولكرم . شارك أبو الراجح ، المجاهد الصغير عبد الرحيم الحاج محمد في تنقلاته وآواه في بيته الخاص لمدة سنة في قرية رامين قرب طولكرم وقام بخدمته وحراسته هو وأولاده ، عندما لاحقه الاحتلال البريطاني ( الشرطة الإنجليزية ) في طولكرم بعد الإعلان عن الإضراب العام في 19 نيسان 1936 . وجاء انتقاء قرية رامين لإخفاء المجاهد الصغير عبد الرحيم الحاج محمد وتكون ملجأ آمنا له بسبب انعدام الشوارع المسفلته ولا تصل السيارات أو الآليات العسكرية لهذه القرية في تلك الآونة ، إضافة إلى توفير حماية خاصة له جميعها من أهل رامين وكذلك كون ( أبو الراجح ) صديقا ومساعدا مخلصا له وكان المجاهد الصغير يقول : " إنني أشعر بالطمأنينة والأمان عندما أتواجد في رامين " . وقد رافق ( أبو الراجح ) المجاهد الصغير عبد الرحيم الحاج محمد ، في مؤتمر دير غسانة في 15 أيلول 1938 الذي نظم بمنطقة رام الله للمصالحة بين المجاهد الصغير وعارف عبد الرازق لتفعيل الثورة ضد الاحتلال البريطاني . كما شارك أبو الراجح المجاهد الصغير في محاكمة ثورية لبعض الأشخاص وبعد الاستماع للإفادات تدخل أبو الراجح وبرأ الرجل موجها كلامه للمجاهد الصغير بأن الوشايات كثيرة ولو صدقت لقتل الكثير من الناس . وشارك ( أبو الراجح ) في قيادة معركة الشايفات شرق عنبتا في محافظة طولكرم .
2. الحرس الخاص : اتخذ المجاهد الصغير عبد الرحيم الحاج محمد حرسا خاصة لحمايته من الغدر والخيانة وملاحقة الاحتلال البريطاني . وتزعم قيادة هذا الحرس الخاص ( يوسف خليل سنجق ) من قرية رامين . وتألف هذه الحرس من أعضاء علنيين وآخرين سريين مزودين بالأسلحة التي كانت متوفرة آنذاك . وأما الذين آووا ونصروا المجاهد الصغير من شعب فلسطين فهم الكثير الكثير ، ممن يحب فلسطين ويرغب في زوال الاحتلال البريطاني وطرد اليهود الصهاينة من أرض فلسطين المباركة ، لشعب فلسطين الأصيل .
خامسا : استشهاد المجاهد الصغير القائد العام للثورة العربية بفلسطين
1. اختفائه وملاحقته من الاحتلال البريطاني :
تم تعليق فعاليات الثورة العربية في فلسطين رسميا في 12 تشرين الأول 1936 ، تلبية لطلب الملوك والأمراء والرؤساء العرب بدعوى إتاحة المجال لوضع حل عادل لقضية فلسطين . وفي 23 تشرين الأول ؟ اكتوبر 1936 ، بعد تعليق فعاليات الثورة العربية بسورية الجنوبية ( فلسطين ) غادر المجاهد الصغير عبد الرحيم الحاج محمد فلسطين إلى العاصمة السورية دمشق ، تحسبا وخوفا من اعتقاله على أيد الاحتلال البريطاني خاصة وأن الاحتلال رصد مبلغا كبيرا من المال بغية أسره . وفي تشرين الأول 1937 رجع عبد الرحيم الحاج محمد إلى ارض الوطن تلبية لدعوة ( اللجنة المركزية للجهاد ) للعمل على إعادة تنظيم الثورة العربية بفلسطين وذلك بعدما أخفقت جميع الحلول السلمية لحل قضية فلسطين . وإثر رجوعه من دمشق جعل قرية ( النزلة الشرقية ) قرب طولكرم مقرا لقيادة الثورة العربية بفلسطين . وشرع بتنظيم الصفوف والمناداة بحمل السلاح للجهاد في سبيل الله والدفاع عن الوطن الفلسطيني لأهله الأصليين . وقد جرح في معركة النزلة الشرقية في أحد المرات .
2. كيفية استشهاده
{ وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ (166) وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ (167) الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (168) وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172) الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) } ( القرآن الكريم ، آل عمران ) .
3. جنازته والوداع الأخير لشعبه
بعد استشهاد المجاهد الصغير ؟ القائد العام للثورة العربية في فلسطين ، عبد الرحيم الحاج محمد على يد قوات من الاحتلال البريطاني ، في 27 آذار 1939 بقرية صانور جنوب جنين عندما كان راجعا من العاصمة السورية دمشق ، حيث نزل بقرية صانور . وقد طلب وكلف صديقه ورفيق دربه مصطفى المحمد ( أبو الراجح ) من رامين ، رئيس الحرس الخاص للقائد العام عددا من الثوار العرب الفلسطينيين من أبناء رامين من بينهم ( محمود الكامل وفوزي العلي ) ، فنقل جثمان الشهيد الطاهر القائد المجاهد الصغير عبد الرحيم الحاج محمد من قرية صانور على جمل لفوزي العلي حيث استشهد فنقل من صانور إلى رامين ثم إلى بيت ليد فقرية شوفة ثم إلى قرية ذنابة مسقط رأس الشهيد حيث وري الثرى . ونظمت له جنازة مهيبة شارك فيها الكثير من الناس من منطقة جبل النار ومثلث الرعب الذي أرعب وأخاف الاحتلال البريطاني الغاشم والمشروع الصهيوني من الثورة في أرض الثورة بالأرض المباركة ، من أهل البلاد الأصليين . فكان المجاهد الصغير ( عبد الرحيم الحاج محمد ؟ القائد العام للثورة العربية في فلسطين ) كما كان يطلق على نفسه ، وأعوانه ومساعديه وبقية الثوار ممن كان من أبناء الطائفة المنصورة في أرض بيت المقدس ، تنتصر بالمقاومة والصمود والتصدي والتحدي للاحتلال الأجنبي مهما كانت أنواعه وأشكاله . تمترست الثورة وقيادتها وفصائلها بالحق والعدل ، فحافظت على بؤرة ثورية مشتعلة في وجه الغاصبين ، ونال منهم الشهادة ورحلوا إلى الفردوس الأعلى مع الخالدين ، إن شاء الله تعالى في أعلى علييين مع الأنبياء والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .
نقلا عن شبكة الاسراء والمعراج
باحترام منال زيدان

المقالة منقولة من منتدى رامين _ قسم (أخبار رامبن )
للكاتب العزيز _ منال زيدان




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك