فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Rammun - رمّون : تخليدا للاباء والاجداد - شعر : عطا سليمان رموني

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى رمّون
כדי לתרגם עברית
مشاركة Abu Sultan  في تاريخ 31 آذار، 2009
تخليدا للاباء والاجداد
****************
الرحمة تنـزل على الاجداد قديش عانوا بالحياة

كم جاهدوا كم كابدوا تيأمنوا لقمة العيش في ثبات

من الحراثة للبذار وللحصيد وينطر التين والعنب ويـجد بعدا الزيتونات

عاشوا على المشوطة ومجدرة والزيت وزعتر والفتات

الشيخ طاهر رحـمةً تِنْـزِلْ عليه يِدَيِّنَكْ على المحصول يقاسمك نصف الزيتات

الشيخ محمود الخطيب يصعد اعلى الميذنه يلف ينادي عا الصلاة

أبوي الله يرحمه يقطع صخور الارض تبتني دور البلد تتزين ابها الواجهات

ما كان عندهم كهربا بنورة نمرة أربعة يادوب تقشع لا نيون لا عدادات

يتنقلوا على الحمير لا ميتسوبيشي ولا سوزوكي ولا باصات

تنكة المي تنشال على راس الحريـم من النبع تقطع ابها المسافات

محظوظ من عندة بهيم يملي المي من النبع يحمل اربع جلنات

في المناطير في العزب والمغاير لا شاوَر لا حمامات

رغم الشقا والتعب ويقول ساق الله زمان ربي يرجع اللي فات

أول راديو في القرية بعد ما خِلْصِتْ النشرة جابو عشا للمذيع يوكل منها لقيمات

من كان منهم يصدق على من يرمش بعينة في اقصى الارض وتشوفه قبل ما يغمض عوينات

من كان منهم يصدق تطير جُوَّى ماسورة وتقطع الاف الاميال بدقائق ولحظات

تطق الزر تحمم وتحضر الدنيا لعندك على شاشة عشر بوصات

نبوس الارض ألف مرة ونشكر واهب النعمة على ماجاد من خيرات

الله يديم النعمة ويزيل عنكم الغمة ويحمينا من النقمة يبارك لنا بالحياة

الله يرحم الاباء أرواحنا إلهم فداء وجنان الخلد الرجاء هبهم اعلى الدرجات

إلهم عنا قدر كبير إلهم افضل التقدير والمحبة قناطير على قدر المعاناة

نفتكرهم عنا دوم ندعي إلهم كل يوم اجدادنا بالعموم ما ننساهم للممات

شعر : عطا سليمان رموني 31/3/2009




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك