فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Rammun - رمّون : الاقصى مجددا

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى رمّون
כדי לתרגם עברית
مشاركة الصحفي امجد الرموني  في تاريخ 5 تشرين أول، 2009
ما حدث امس من محاولة جديدة لمتطرفين يهود دخول المسجد الاقصى تحت حماية الشرطة الاسرائيلية وقيام الشرطة وقوات الامن الاسرائيلية بقمع المحتجين الفلسطينيين سواء داخل الاقصى عند بواباته او خارجه مما ادى الى وقوع اصابات واعتقال عدد من الشبان وكذلك قيامها بمنع المصلين من الوصول الى الاقصى وتشديد الاجراءات في البلدة القديمة ، كل ذلك يؤكد مجددا ان المسجد الاقصى لا يزال في بؤرة الاستهداف الاسرائيلي وان السلطات الاسرائيلية تسعى لفرض واقع جديد مع كل ما يعنيه ذلك من انتهاك لحرمة المسجد الاقصى المبارك ومس بمشاعر الامتين العربية والاسلامية.

هذا يعني ان هذا السلوك الاسرائيلي يؤكد ليس فقط عدم رغبة اسرائيل بالسلام واستهتارها بمشاعر الامتين العربية والاسلامية بما في ذلك دولتان عربيتان وقعتا اتفاقيات سلام معها وانما ايضا اصرار اسرائيل على تهويد القدس العربية المحتلة والمس بالمقدسات الاسلامية وهو ما يدحض الشعارات التي ترفعها اسرائيل حول ضمان حرية العبادة وحول عدم المس بالمقدسات.

وللتذكير فان قضية القدس يفترض انها احدى القضايا الرئيسية الخمس الخاصة بمفاوضات الحل الدائم ويفترض ايضا ان لا تقوم اسرائيل باي خطوات من جانب واحد في المدينة المقدسة وما يجري على الارض يؤكد ان اسرائيل غير معنية بمفاوضات سلام حقيقية وكل ما تفعله بالقدس يشير الى ان ما يهمها هو تكثيف الاستيطان اليهودي فيها وطرد اكبر قدر من الفلسطينيين والتضييق على من تبقى وعزل المدينة المقدسة ومنع وصول المصلين الى الاقصى من مختلف انحاء الضفة الغربية ومنذ فترة تجري محاولات فرض واقع دخول المتطرفين اليهود للاقصى مع كل ما يعنيه ذلك من استفزازات وتحدي للمشاعر الفلسطينية والعربية والاسلامية عموما.

وهي ليست المرة الاولى التي تجري فيها مثل هذه المحاولات التي تكررت على الاقل ثلاث مرات خلال الاسبوعين الماضيين فقط هذا عدا عما يجري من حفريات ومحاولات لتغيير معالم البلدة القديمة ومحيط الاقصى.

كل ذلك يشكل تهديدا جسيما للاقصى والقدس وتهديدا للوجود الفلسطيني وللحق الفلسطيني والعربي والاسلامي وتشجيعا للمتطرفين اليهود الذين يجاهرون علنا بنية بناء (الهيكل) ووضع واعداد المخططات لذلك وهي المخططات التي تستهدف الاقصى ويسعى واضعوها لخلق وقائع بديلة مكانه مع كل ما ينطوي عليه ذلك من خطورة .

وبالطبع فان الحكومة الاسرائيلية تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الممارسات التي تجري بتشجيع منها وبحماية قواتها للمتطرفين الذين يسعون لتنفيذ مثل هذه المخططات .

ان ما يجب ان يقال هنا ان من غير المعقول ولا المقبول ان يجري كل ذلك فيما يكتفي العالم العربي والاسلامي ببيانات الشجب والاستنكار ودون اي تحرك جدي من جانب القادة والزعماء العرب والمسلمين عموما للتصدي لمثل هذا النهج بالتحرك الفاعل على الساحة الدولية والضغط على اسرائيل للكف عن مثل هذه المغامرات التي من شأنها ان تشعل حريقا جديدا في المنطقة.

وتخطىء اسرائيل خطأ جسيما اذا ما اعتقدت انها تستطيع الاستمرار بتنفيذ مخططاتها وانتهاكاتها دون ردود فعل جادة عربية واسلامية وفلسطينية ، والاجدر بها تدارك الموقف بدل الدفع باتجاه جولة جديدة مع العنف والتوتر وسفك الدماء.




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك