فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Rammun - رمّون : حسرة على اطفالك يا فلسطين ،،، صبي في السابعة يجمع 240 ألف دولار لصالح هايتي ... الصحفي امجد الرموني

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى رمّون
כדי לתרגם עברית
مشاركة الصحفي امجد الرموني  في تاريخ 28 كانون ثاني، 2010
حسرة على اطفالك يا فلسطين ،،، صبي في السابعة يجمع 240 ألف دولار لصالح هايتي ... الصحفي امجد الرموني

لم تصل شهرة هذا الصبي بعد إلى شهرة جورج كلوني أو مادونا، إلا أنه، وبفضل ذكائه، استطاع جمع أكثر من 240 ألف دولار أمريكي لصالح ضحايا زلزال هايتي، وهو لم يتجاوز السابعة من عمره.
فهدف تشارلي سيمبسون كان أن يتمكن من جمع 500 جنيه إسترليني لأجل مبادرة اليونيسيف لمساعدة أطفال هايتي من خلال قيادة دراجته في الحي لمسافة ثماني كيلومترات.
يقول سيمبسون: "اسمي تشارلي سيمبسون، وأود قيادة دراجتي وجمع التبرعات لصالح ضحايا زلزال هايتي، حيث فقد الكثير من الناس أرواحهم."
ويضيف سيمبسون على صفحته الإلكترونية JustGiving:" أود تقديم بعض التبرعات لشراء الطعام، والماء، والخيام للجميع في هايتي."
وبهذه الرسالة القصيرة، بدأ تشارلي بتلقي كم هائل من التبرعات عبر الموقع الإلكتروني، بالإضافة إلى عدد من رسائل الإعجاب والتشجيع.
يقول أحدهم: "إنك تمتلك قلبا كبيرا أيها الفتى الصغير، أنت نجم رائع!"، ويقول آخر: "أنت تقوم بعمل رائع يا تشارلي، أنت بالفعل نجم عظيم."
ومع تزايد حجم التبرعات على هذا الموقع، والتي تجاوزت المائة ألف جنيه إسترليني، اجتذب تشارلي أعين الإعلام البريطاني إليه.
حتى أن رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون نفسه أثنى على هذا الفتى، إذ قال في رسالة عبر موقع Twitter: "أشعر بالذهول لهذا الكم الهائل من التبرعات نتيجة مبادرة قام بها فتى في السابعة من عمره لأجل ضحايا زلزال هايتي."
من جهته، وصف مدير مكتب اليونيسيف في بريطانيا، ديفيد بول، جهود تشارلي سيمبسون بـ "المبدعة والخلاقة."
وأضاف في بيان صحفي: "يوضح هذا الأمر أن تشارلي يعي ما يجري من حوله، وأنه يهتم لأطفال هايتي، فهو طفل مثلهم تماما."
وستذهب جميع التبرعات التي جمعها سيمبسون إلى مبادرة اليونيسيف لعون أطفال هايتي، إذ ستوفر المياه، والغذاء، وخدمات التعليم، ورعاية الطفولة لضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد في 12 من الشهر الحالي.

عجبا لهولاء الاطفال , ماذا لو كانت هذه المبادرة من طفل عربي تجاه شعب يعاني منذ أكثر من ستين عاما مرارة الاحتلال ، حسرة على شعب اضطهد على مر عشرات السنين و بقي و سيبقى يعاني من جرثومة اسمها الاحتلال و لم يجد هذا الشعب سوى إبر التخدير من وجع هذا المحتل الظالم.
و أخيرا أتسأل هل سيأتي اليوم الذي نرى فيه أطفالنا ينعمون فيه بالحرية في وطننا الحبيب ام ستبقى رؤوسهم تحت وابلات الرصاص الغاشم ..... فالى متى ايها العرب .... الى متى ..... فحسرة على أطفالك يافلسطين.




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك