فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
السابقة
العودة إلى رمّون
طباعة
Rammun - رمّون : رمون - تاريخ شهداء رمون
ساعدونا في تدوين الأتجاه، الأماكن، والأشخاص الموجودين في هذه الصورة. أُكتب تعليق! (5 تعليقات)
      التالية
English Version
כדי לתרגם עברית
أرسل لصديق

Rammun - رمّون : رمون - تاريخ شهداء رمون

مشاركة Kahala.H حُملت في 30 آب، 2007
اضف صورة السابقة     3   4   5   6   7   8   9   10   11   12    التالية نظرة القمر الصناعي
 

شارك بتعليقك

مشاركة SAED NASSAR في تاريخ 10 أيلول، 2013 #152505

we are very proud of those men how watered our land by there won blood and sacrefise them selves for our people
مشاركة علاء الرموني في تاريخ 18 نيسان، 2009 #74359

هؤلاء هم ابناء رمـون الذين تباهي بهم العالم بأسره ..
مشاركة Htem al ramone في تاريخ 14 كنون أول، 2008 #59656

إلى أخي الشهيد محمود كامل أبونمر
لن أنساك يا أبا ناهده لن أنساك يا جذع النخلة العالية لن أنساك حتى لو نسيت أسمي وفقدت عقلي .
أنت يا أخي الغالي وقطعة من روحي تعيش في في قلبي وما بين ضلوعي وفي كل ركن من أركان جسدي .
قال تعالى ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا ًبل أحياء ً عند ربهم يرزقون ) صدق اله العظيم


أخوك أبو نداء سكان أمريكا
ابن رمون الصامده
مشاركة مصطفى ناصر في تاريخ 15 أيار، 2008 #38131

في 15\3\1978 استشهد الصحافي الفلسطيني ابراهيم مصطفى ناصر(مطيع) وهويقوم بواجبه الاعلامي فهو من اوائل شهداء الكاميرا والصورة . كان يحمل كاميرا حية يسجل للعالم كيف يواجه الفلسطيني وكيف يموت فقصف بالمدفع واطلق عليه بالرشاش(لماذا)لانه يملك شاهد الاثبات فسقطت ورقة من وردة و برتقالة من غصن شجرة ولكن تبقى الارض والشجرة


تكريما له كتب صديقه الشاعر الفلسطيني عزالدين المناصرة هذه القصيدة :
هو فلاح من بلدة (رمون).وبعشق الثورة مجنون،
اعرفه في بيروت ..وفي برلين.قمرا،منطفئا وشجاعا....وحزين....
كنا في المؤتمر الدولي ندافع عن شرف فلسطين.
والليلة يبكي واواسيه،
اقول له:يبتداء الفجرغدا..
وغدايأتون،ويواسيني ويقول:غدا يأتون.

عيناه كصقرين حزينين يداه:الطلقة والخنجر والسكين.
وندوب الزمن المر على جبهته و "مطيعا" للثورة والشعب المطعون.
كنا نرد الغصة وهو يعض الشفة ورغرغت العينان .وبكي حتى...حس الحجر المسنون.
قال غدا يأتون قلت:غدا يأتون.ثم مشينا في الساحة وقطعنا الجسر ،ركبنا الباص.
قال: متى يصبح للثوار المنفيينجنات خضراء....ككل الناس؟
وضحكنا احيانا لما مرت سيدة شقراء.
فيعلق من جانبه:ما احلى المدن السمراء.

شاهدناالنصب التذكاري وقال مرافقنا:هذا نصب الجندي المجهول.
علق:هل يصبح نصب للجندي المعلوم.

اما في بيروت:جاء الينا...وعلى جبهته ،غبار المعركة...فصاح:هل أنت هنا؟!..
وشربنا الاقداح...الشاي الساخن والبارود الساخن في الشياح.
في كفيه حبيبته الكاميرا العاشقة
و كان الشبل "جلال" يمطرهم بالنار الطاهرة ...وبالاتراح.
غنينا اغنية ..لم يألفها .."محمود".
ولعنا فيها ..الايام السود.
وخررنا نسجد..
ماتت فاطمة الحنطية خلف المتراس .
اخبرنا ...احد الحراس.
حمل_العاشقة_بكينا-حتى لج الناس.
فخجلنا من عشق الاحباء...
مضينا نحو المتراس.
نمطرهم بالكاميرا طلقات صائبة ،
نغرز...في اعينهم طلقات اخرى،
لج"مطيع الثورة"...واستنجد بالذكرى ذكرني بالاطفال السعداء وبالورد النابت في ساحة برلين يحكي ...ويداري بالبسمة...دمعا مدفون.
اعرفه في بيروت وفي برلين.منطفئا وشجاعا وحزين
قولوا للشجر الوارف في مقبرة الشهداء كان مطيعا للثورة ،
للشعب المطعون هو فلاح يحمل _عاشقة_ من بلدة "رمون" وبعشق الثورة مجنون.

__________
مشاركة الحر في تاريخ 2 شباط، 2008 #28451

اجد نفسي هنا ملزما بان اتحدث بكل فخر واعتزار امام هؤلاء الذين لم يبخلوا بارواحهم فداءا للاقصى
ولكن ساتحدث عن ذلك الذي سقط ممسكا بسلاحه سقط متمسكا بدينة وارضة
عبدالفتاح عبد الله الرموني
يمكن وصفة بكلمة
ذاك الشبل من ذاك الاسد
سار على درب ابيه الذي لم يتوانى لحظة لتقديم لنصرة الثورة والثوار
اما بيت القصيد الشبل
فالحديث عنة يطول رغم انة لم يستكمل الاربع وعشرين ربيعا الا انة والله كتب تاريخة باحرف من ذهب
ولنا الكثير من الوقفات في مرات قادمة