فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Ras Karkar - رأس كركر : قلعة إبن سمحان

شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى رأس كركر
כדי לתרגם עברית
مشاركة sam7any في تاريخ 27 أيلول، 2008
قلعة ابن سمحان

لا زالـت قـلـعـة ابـن سمـحـان تـطـل مـن أعـلى الـجـبـل ، حـيـث سـمـيـت الـقريـة بـإسـم بـانــيـهـا لـفتـرة طـويــلة مـن الـزمـن ، وتـقـع الـقـلعـة الـتـي بـنـيـت فـي الـقـرن الـثــامــن عــشر ، عـلى قـمـة جـبـل صـخـري يـرتـفـع سـتـمـائـة وخـمـسـيـن مـتـراً عـن سـطح الـبحر، وفـي غـرفـة صـغـيـرة تـقـع إلـى الـجـهــة الـغـربـيـة يـسـكـن المختار سعيد راشد سمـحان ، آخـر الـقـاطـنـيـن فـي الـقـلـعـة الـخـاويـة الـمـهـمـلـة الـمـاضـيـة فـي الـتـحـول شـيـئـاً فـشــيـئـاً إلـى مكـان للـقـاذورات .
ويشـيـر المختار إلـى أن الـقـلـعـة شـيـدت خـلال أربـعــة عـشـر عـامـاً ، حـيـث انـتـقـل إلـيـهـا آل سـمـحـان بـمـراحـل مـتـعـددة ، فـبـمـجـرد إنـهـاء الـعـمـل فـي جـزء مـن الـبـنـاء كــان قسـم مـن الـعـائـلـة يـنـتـقـل إلـيـه ، إلـى أن تـم رحـيـل مـعـظـم أبـنـاء الـعـائـلـة إلـيـهـا فـي الـعـــام 1214هـ ( 1799م ) ، وهـو التــاريـخ الـمـنـقـوش عـلـى الـبـوابـة الـشمالـيـة للـقـلـعـة وهـي الـبـوابـة الـرئـيـسـيـة .

أما الابيات التي يحفظها كبار السن في القرية غيباً ، ويتبارى الصغار في حفظها ، والمنقوشة أيضاً على البوابة الرئيسية فتقول :


بسم الله الرحمن الرحيم

الـحـمــــــــد لـلـهِ الـكــــريــــــم الأولا ****** ثـم الصلاة عـلى الـنبـي المـرســـــلا
شـرع الـعـمـارة فـي الـمـكـانِ تـعـجـلا ****** مـن كـل لـيـثٍ فـاق عـلى كــل الـمـــلا
إسـمـاعـيــل نـجــل سـمـحـان الــــذي ****** مــن آل زغــلــــــول قـــد عــــــــــلا
افـــتـــح لـــه فـتــحـاً مـبـيـنـاً وآتــــه ****** سعـــداً وعــزاً ثـــم ســتراً مــسبــــلا
وأعـمـر داره مــن نـسـلـه يـاسـيــدي ****** بــجـاه حـبـيـبــك الـنـبـي الـمـفـضــلا
تــاريـخــهــا غـيــنٌ وراءٌ بــعــدهــــا ****** يــاءٌ وجيمٌ قــد أتــى وتــكــمـــــــلا



وتـذكـر أبـيـات الشـعـرهـذه ، اسـم اسماعـيـل نجل سـمـحـان الــذي كـمـا رأيـنـا سـابـقـاً ، كـان قــد تـولـى الـمـشـيـخـة بـعـد مـقـتـل أخـيـه سـعـيـد فـي الـعـام 1818 م عـلـى يـد آل أبو غوش .

أمـا الـقـلـعـة فـيـتـم الـدخـول إلـيـهـا مـن الـبـوابـة الـرئـيـسـيـة فـي الـجـهـة الـشـمـالـيـة لـلـقـلـعـــة الـتـي نقــشـت عـلـيـهـا أبـيـات الـشـعـر آنـفـة الـذكـر والـتـي كـانـت تـغـلـق مــع غــروب الـشـمـس وتـفـتـح فـجـراً ، لـيـخـرج أهـل الـقـلـعـة لـفـلاحـة أراضـيـهـم الـواقــعـة خارج أسوار الـقـلـعـة.
وتـؤدي الـبـوابـة الـرئـيـسـيـة إلـى بـهـو مـكـون مـن عـقـديـن مـتـقـاطـعـيـن يـفـضـي الـثـانـي مـنـهـما إلـى غـرفـة الـحـارس مـن الـغـرب وإلـى الـحـوش الـرئيـسـي مـن الـشـرق عـبـر عـقــد بـرمـيـلـي ، وعـلى الـحـوش تـطـل الـبـيـوت الـخـاصـة بـآل سـمـحـان ، الـتـي بـلـغ عددها خـمسـيـن بـيـتـاً ، والمـكـونـة مـن طـبـقـتـيـن حـيـث يـخـصـص الـجزء السـفـلـي للـمـواشـي وإسطـبـلات للـخـيـول ( قـاع الـبـيت ) وجـزء آخـر للـخـوابـي حـيـث يـحـفـظـون الحـبـوب ، بـيـنـمـا يـعـيـش أهـل الـبـيت فـي الـجـزء الأعـلـى ( الـمـصـطـبـة ) .

ويـتـبـاهـى الـمـخـتـار ، الـذي خـرج فـي الـعـام 1981م مـن الـقــلـعـة لـيـسـكـن بـيـتـاً جـديــداً يـقـع فـي طـرف الـقـرية ، ولـكـن أثـنـاء الـنـهـار كـان الـجـمـيـع يـعـيـشـون مـعـاً ، فـقـد كــان يـعـرف كـل شـخـص بـيـتـه وحـدوده ، أمـا الـحـوش فـكـان عـامـاً للـجـمـيـع يـجتـمـع فـيـه الـنـاس لإقـامـة أفـراحـهـم وأتـراحـهـم ، ويضيف : " كـان مـن غـيـرالـمـمـكـن أن يـتـزوج أحــد أبـنـاء سـمـحـان دون أن يـقـام عـرس كـبـيـر فـي الـسـاحـة يـحـضـره الـقـاصــي والـدانـي ".

ومـن الـجـهـة الـغـربـيـة لـلـحـوش يـوجـد فـنـاء داخـلـي يـنـفـصـل عـنـه بـسـور حـجـري ، ويشـيـر الـمـخـتـار إلـى هـذا الـسـور الـمـهـدم قـائـلاً : "ولـدت فـي الـبـيت الـذي يـقع إلـى الـجـهـة الـيـمـنـى مـن ذلـك الـسـور ، الـذي تـوسـطـتـه بـوابـة كـانـت تـطـل عـلـى الـحـوش الـداخـلـي ، وعـلـى زمـن الإنـجـلـيـز ( الإنـتـداب الـبـريـطـانـي ) هـدم هـذا الـسـور بـفـعـل الأمـطـار ولـم يـتـم بـنـاؤه مـن جـديـد ، كـمـا ويـوجـد فـي الـجـهـة الـجـنـوبـيـة مـن الـقـلـعـة بـوابـة أخـرى تـتـصـدر الـحـوش وتـفـضـي إلـى درج طـويـل يـتـصـل مـع الـديـوان فـي الـطـابـق الأول .


ويـقـول سعيد راشد : " كـانــت الـقــلـعــة كـــرســيــاً ، أي أنــهــا كـانــت كـالـعـاصـمـة فـي هـذه الـمـنطـقـة ، وكـان عـلـى كــل شــخـص يـدخــل مـن هـذا الـبـاب أن يـنـحـنـي إحـتــراماً للـمـشيـخـة وكــان الـجـمـيـع فـي ذلـك سـواســيـة لا يـتـمــيـــز الغـني عــن الـفــقــيــــر " ، ووفــقــاً للـمـختـار فـإن ذلــك الـبـاب كــان يـغــلــق لـيــلاً مـثـلـه مـثـل بــوابــــة الـقـلـعـة الـشمـالـيــة .

ويـتـم الـوصـول إلـى الـطـابـق الأول مــن خـلال أكـثـر مــن درج ، أحـدهــمـا في الـجــهـة الشمالـيـة مــن الـحـوش ، ويـؤدي إلـى ساحـة سـمـاويــة عـلـويـة تـطـل عـلـيـهـا بـيـوت خـاصــة بـعـائـلــة الـشيـخ ، وآخـر مـن الـسور الـجـنـوبـي للـقـلـعـة ، ويـؤدي إلـى الـديـوان، والـديوان هـو الـغـرفـة الـصـغـيـرة الـتـي يسـكـن بـهـا المختار الـيـوم ، ويـقـع فـي الـجـهـة الـجـنـوبـيـة الـغـربـيـة مـن الـطـابـق الأول ، ويـخـتـلـف مـن حـيـث الـتـكـويـن عـن الـبـيـوت الـتـابـعـة للـقـلـعـة ، فـهـو عـبـارة عـن غـرفـتـيـن أحـداهـمـا أكـبـر مـن الأخـرى ، ويـقـول المختار سعيد راشد أن هــذه الـغرفـة كـانـت لـوقــت طـويـل مـن الـزمــن ديـوانـاً لآل سـمـحان يسـتـقـبـلـون فـيـه الـنـاس ويـجـلـس فـيـه الـرجـال يـتـسـامـرون ويـبـحـثـون مـشـاكــل الـحـمـولــة ( آل سمحان ) ، ويـنـفـصـل الـديـوان عـن بـاقـي أجـزاء الـقـلـعـة إنـفـصـالاً تـامـاً ، حـيـث يـتـم الـدخـول إلـيـه عـبـر الـدرج الـجـنـوبـي الـخـارجـي ، ولا يـطـل عـلـى أي بـاحـة فــي الـقـلـعـة ، حـرصـاً عـلـى عــدم إخـتـلاط الـرجـال بـالـنـساء فـي ذلـك الـوقـت ، ويـؤكـد المختار سعيد راشد سمحان أن ديـوان آل سـمـحـان كـان يـقـع فـي الـسـابـق فـي الـعـليـة قـبـل أن يـتـم نـقـلـه إلى هـاتـيـن الـغـرفـتـيـن ، ويـضيف :" كـان الـديـوان يـغـيـر مـن مـكـان إلـى أخـر حـسـب إنـتـقـال الـمـشـيـخـة".

وفـي الـجـهـة الـجـنـوبـيـة الـمـطـلـة عـلى الـفـنـاء الـداخـلـي مـن الـطابـق الأول يـقــع سـكـن الـشـيـخ الـخـاص ، حـيـث تـتـوزع خـمـس غـرف حـول سـاحـة سـمـاويـة مـن بـيـنـها غـرفــة الـشـيـخ إسـمـاعـيـل الـخـاصـة ، وبـيـوت أبـنـائـه ، بـالإضـافـة إلـى مـطـبـخ يـتـم فـيـه طهو الـطـعام والـذبـائـح الـتـى كـانـت تـقـدم للـضـيـوف .
يـفـصـل درج رفـيـع مـا بـيـن الـعـلـيـة والـمـكـان الـذي تـسـكـن فـيـه أسـرة الـشـيـخ ، حـيث تـقـع العـلـيـة ، وهـي أعـلى غـرفـة فـي الـقـلـعـة ، فـي وقـت سـابـق غـرفـة للـشـيـخ إسـمـاعـيـل يـستـقـبـل فـيـهـا ضـيـوفـه ويـجـمـع فـيـهـا الـضـرائـب .


وتـطل الـعـلـيـة عـلـى الـديـوان بـإثـنـيـن مـن شـبـابـيـكـهـا الـمـقـوسـة الـتـى تـواجه الـجـهـة الغربيـة ، ويـبـدو علـى جـدران الـغرفـة المـهـمـلـة والـمـليـئـة بالـقـاذورات ، آثـار زخـارف ورسومـات وطـلاء قـديـم باللـون الأزرق الغـامـق ، وهـي الـغـرفــة الوحـيـدة الـمـزخـرفـة مـن الــداخـل ، ولا تـخـفـي طـبـقـات الإسـمـنـت الـمـتـراكـمـة فـوق بـعـضـهـا الـبـعـض أجـزاء بسـيطـة مـن الـطلاء الأصلي للـغـرفـة ، الـتـي يـبـدو أنـها تـعـرضـت لـترمـيـم إرتـجـالي لـلشقوق فـي الـجـدران قـام بهـا آخـر مـن سـكـنـهـا .

ويضيف المـختار بـأن الـعـلـيـة كانـت أصـغـر مـن ذلك بـكـثـيـر ، وأن الـغـرفـة تـم تـوسـيـعـهـا عـنـدمـا كـان طـفـلاً ،"كـان فـي وسـط السـقـف نـجـمـة واحـدة ، ووسـعـت الـغـرفـة بـعـد وفـاة الشـيـخ اسـماعـيـل ســمحـان ، عـنـدمـا صـارت مـقـعـداً للـحـمـولـة أي مـكـانـاً تـجـتـمـع فـيـه"، ومـقـابـل الـعـليـة تـقـع غـرفـة صغـيـرة جـداً ذات بـاب قـلـيـل الإرتـفـاع ، تـمـتـلأ بـالـقـاذورات مثـلها مـثـل بـاقـي غـرف الـقـلـعـة الـمـهـجـورة ، ويـبـدو حـسـب ما المـخـتـار أنـهـا كـانـت مـكـانـاً لـغـلي الـقـهـوة ، الـتـي كـانـت تـقـدم إلى ضـيـوف الـشـيـخ .

ويؤكـد المـختـار سعيد راشـد عـلـى وجـود سـرداب سـري فـي إحـدى غـرف الـقـلـعـة خـلـف خـزانـة خـشـبـيـة ، " إذا تـم سـحـب جـارور الـخـزانـة فإنـه يـكـشـف عـن نـفـق طـويـل يـؤدي إلى خـارج الـقـلـعـة كـان يـسـتـخـدم أثـنـاء الـحـصـار "، ويـضـيـف : هـنـاك سرداب مـاء كــذلـك مـن أحـد الآبـار الـتي تـقـع خـارج ســور الـقـلـعـة ، وأثـنـاء حـصـار الـقـلـعـة كـانـوا يـنـشـلون الـمـاء مـن الـبـئـر مـن إرتـفـاع مـائـة مـتـر ".

وتـبـدوا عـلى جـدران الـقـلـعـة العـلـيـا فـوهات لإطـلاق الـنار ، ويـذكـر المختار بـدوره قـصـصـاً روتـهـا له عـمـتـه ، عن الـهجـمـات الـتـي كـان يـشـنـهـا حـزب الـيـمـن عـلى الـقـلـعـة وكان يصدها آل سمحان ، ويـقول :" في إحـدى الـمـرات هـاجـم الـيـمـنـيـون الـقـلـعـة وضـربـوا طوقـاً حـولـهـا ، وكـانـت العـشـيـرة تـنـتـظـر هـذا الإعـتـداء ، وكانـوا مـتـحـصـنـيـن داخـل الـقـلـعـة بـكـثـيـر مـن الـذخـيـرة ، وتـم إخـفـاء الـقـنـابـل والـبـنـادق فـي آبـار الـبـيـوت ، وفي هـذه الـمـعـركـة شـاركـت الـنـسـاء اللـواتـي كـن يـعـبـئـن أثـوابـهـن بـالـقـنـابـل ويـنقـلـنهـا إلى الرجـال ، الذيـن كـانـوا يـضـربـون الـمـعـتـديـن ". ويـهـز رأسـه بـفـخـر ، " الـحـمد لله استطـاعـوا دحـرهـم رغـم مـسـانـدة الأتـراك فـي آخـر الـمـعـركـة ".

وكـانـت آخـر عـائـلـة مـن آل سـمـحـان تـسـكـن الـمـبـنـى الـرئـيـسـي للـقـلـعـة مـن وقـت قـصـيـر ، ولـكـن بـعـد أن تـم تـأجـيـر الـمـكـان إلـى دائـرة الآثـار الـفـلسطيـنـيـة ، لـتـجـري بعـض أعـمـال الـتـرمـيـم فـي الـقـلـعـة ، رحـل آخـر الـقـاطـنـيـن فـيـهـا لـيسـتـقـروا في بـيـت حـجـري جـديـد إلى الـجـهـة الـشـمـالـيـة مـن الـقـلـعـة .

وعـنـد سـؤال المختار عن سبـب تـرك آل سمحـان للـقـلـعـة ،أجـاب :"الـمـكـان كـمـا تـرون يـفتـقـر إلى وسـائـل الـحـيـاة الـحـديـثـة ، فـلا يـوجـد فـيـه مـاء جـار أو كـهـربـاء ، ولا حـتـى مـرحـاض صـحـي ، وهـذا الأمـر دفـع مـعـظـم آل سمحان الـذيـن كـانـوا يـقـطـنـون فـي الـقـلـعـة حتـى فـتـرة قـريـبـة إلى هـجـرهـا وبـنـاء مـســاكـن حـديـثـة مـجـاورة ، فـقـد إزداد أفـراد الـعـائـلـة ولـم يـعـد الـعـيـش فـي مــثـل هـــذا الـمــكـان أمــراً مــغــرياً لـهـم كــمـا كــان فـي السـابـق .

أمـا الـيـوم فـالـوضـع مـخـتـلـف تـمـامـاً ، وأصـبـح بـنـاء الـبـيـوت الـحـديـثـة ذات الـطـبـقـات حـلـمـاً يـراود جـمـيـع أبـنـاء الـقـريــة".




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة سعيد سمحان  في تاريخ 27 أيلول، 2008 #53124

والله يسلم ثمك يا اخونا يا كبير البلد انا كمان معك ع هادا الشي ولي مش عاجبو الكلام يتجرء ويرد ع هادا الحكي والناس همة عارفين انا بفصد مين ...
تسلم والله كبير كبير