فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Sanur - صانور : السعوديه

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى صانور
כדי לתרגם עברית
مشاركة ابو توفسق في تاريخ 31 آب، 2008
نحن في الغربة دائما يشدنا الشوق الى وطننا الحبيب فلسطين وكذلك الى البلد التي عشنا فيها فمثلا دائما أتذكر قريتي صانور ودائما أرسم لها صورة في ذهني وأتمنى أن اعود اليها لكي استنشق هواءها وأشرب من مائها وأجلس على ترابها واستظل بظل أشجار زيتونها وأشاهد سكانها وستمتع لحديثهم وأزداد شوقا لضحكاتهم وكرمهم وطيبهم دائما أحدث أبنائي عي قريتي التي لم يشاهدوها وعن طيب أهلها فهل ياترى لا تزال صانور تحتضن في قلبها هذه المحبة بين أهلها ؟ وهل يجمعهم الفرح كما كانوا في السابق يجتمعون كلهم في العرس وتراهم أسرة واحدة اذا مرض أحدهم وتشاهدهم في الاعياد متراحمون متزاورون يشد بعضهم بعضا فهل نحن باقون على هذه العادات أم عدنا الى غصر الجاهلية والقبلية التي قال عنها رسولنا الكريم (دعوها فانها منته) أم تفرقنا الى أحزاب وجمعات وتركنا همنا وقدسنا تدنس من أبناء القردة والخنازير أم أصبحنا منقسمين على أنفسنا بين السلطة والمعارضة وهل السلطة تدري عنا أم أنها لا تدري عن شيءخارج أسوار رام الله في العام الماضي في رمضان ـ وبالناسبة كل عام وأهل صانور جميعهم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان ـ كنت أتابع تلفزيون فلسطين لعلي أشاهد قريتي أو أي قرية مجاورة في أحد البرامج التي كان يبثها تلفزيون رام الله والخليل لانه لم يتعدى هاتين المدينتين وكأن الضفه الغربيه رام الله وبعد الؤال عرفت أن مقدم البرنامج من مدينة الخليل ولذلك البرنامج جميعه الهل رام الله لانها السلطة ولاهل الخليل لانهم أهل بلده فهل نحــــــــــــن نحب قريتنا واهلها مثلهم وشكرا




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك