فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Silat al-Dhahr - سيلة الظهر : حفل تكريم الشاعر الكبير ابن سيلة الظهر خالد ابوخالد - ابوعمر

شارك بتعليقك  (6 تعليقات

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى سيلة الظهر
כדי לתרגם עברית
مشاركة ابوعمر في تاريخ 28 حزيران، 2008
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين النبي الامي الامين وعلى اله وصحبه اجمعين
اقام نادي شباب سيلة الظهر وبالتعاون مع بيت الشعر الفلسطيني وبحضور معالي وزيرة الثقافة حفل تكريم شاعرنا الكبير المناضل خالد ابوخالد وحضر الاحتفال بالاضافة الى معالي وزيرة الثقافة تهاني ابودقة الاستاذ الشاعر مراد السوداني والشاعر عبدالسلام العطاري وممثل محافظ محافظة جنين ومدير ثقافة جنين والاستاذ محمد صبيحان والشاعر الاستاذ نجيب يعاقب وحشد كبير جدا من اهالي البلدة وبدا الاحتفال بتلاوة من ايات الذكر الحكية فالسلام الوطني الفلسطيني ثم الوقوف دقيقة لقراءة الفاتحة على ارواح الشهداء ورحب النادي بالحضور الكريم ثم تحدثت الاستاذة تهاني ابودقة وحيت الشاعر الكبير ورحبت بالضيوف وشكرت القائمين على هذه المناسبة السعيدة وبعدها كانت الكلمة المنتظرة كلمة الشاعر الكبير التي اثرت بالحضور وادمعت العيون وتواصل الاحتفال بكلمات السادة مراد السوداني واهالي سيلة الظهر وقصيدة القاها الاستاذ عبدالسلام العطاري ومن ثم استراحة شعرية وفنية فلسطينية للشاعر نجيب يعاقبة وبعدها تقدم الدكتور حماد غانم بكلمة شكر عن اهالي وعائلة ال غانم عائلة شاعرنا الكبير ثم تم تسليم الدرع التذكاري الكبير للشاعر الكبير الخالد ابو خالد استلمه الدكتور حماد غانم وفي نهاية الاحتفال توجه الضيوف الكرام الى منطقة لاوين حيث ضريح والد الشاعر الكبير لقراءة الفاتحة على روحه الطاهرة .

الاخت فاطمة صالح
تحية طيبة فلسطينية معطرة برائحة الدم الزكي من فلسطين الطهارة
الف الف شضكر لمشاركاتك الرائعة وسنوف نقوم باضافة بعض عن صور الاحتفال على الموقع وساقوم بارسال ملف الصور كاملا الى حضرتك على بريدك الاكتروني وتقبلي تحياتي .




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة فاطمة صالح في تاريخ 30 حزيران، 2008 #44284

| دارين صالح كالخمر المعتق.... بعبق السنوات السبعين التي تركت وراءها معالم على وجه ينبض بروح التفاؤل والرزانة, ينظم شعره بروح الثورة المتفائلة، لا يمنعه من ذلك واقع أدبي أو سياسي، لأنه يرى أن المستقبل قادم لا محالة وهو لصالح الشعوب التي لا تتوقف عن النضال وسلوك الدروب المؤدية إلى أهدافها وإن كانت بعيدة. أعطى الشعر حياته ووجدانه، وضم بيتاً إلى بيت، وقصيدةً إلى قصيدة حتى أنجز حلمه الكبير على مستواه الأدبي «العوديسة الفلسطينية» وتمام الحلم كان بأن ترى هذه الأعمال النور في أرض فلسطين التي كتبت من أجلها ومن أجل إنسانها خالد أبو خالد الشاعر الفلسطيني الذي آمن بالشعر وعاش قوافيه وعام في بحوره، يرى أن الشعر مازال ديوان العرب رغم ما يشاع عن اكتساح الرواية ساحة الأدب....، ويحدثك بما يعتمل في صدره من إحساس بالقافية والريشة والإبداع والألم. وبمناسبة صدور «العوديسة» كان لنا معه هذا الحوار:

من فلسطين إلى دمشق، من الهدوء إلى الثورة.... ما الذي تغير في خالد أبو خالد؟
من المؤكد أن الإنسان يتغير من يوم إلى يوم ومن مرحلة إلى مرحلة.. وتغدو خطواته.. أكثر اتزاناً كما يغدو أكثر حكمة.. ويبدأ بالتعامل مع رؤاه انطلاقاً من الوقائع التي يعايشها في إطار هذا الفهم لقد تغير خالد أبو خالد بالفعل.. تغير إنسانا كما تغير شاعراً وكانسان بدأت أتعامل مع التفاصيل باعتبارها جزءاً من المشهد العام لا كحالات منفصلة وفي هذه الحالة لم يكن ثمة هدوء في البدايات ولكن الحالة كانت أقرب إلى الإنصات لحركة الواقع وإلى التعرف إلى رأس الجسر فيها... أي إلى ما يتخطى التفاصيل على أهميتها إلى رؤية المشهد كله.. ومن هنا يمكن الاصطلاح على مرحلة الهدوء هذه على أنها مرحلة الإرهاص بالتغيير القادم.. للذي يتأسس في ضوء منهج للرؤية في الواقع والرؤية في القصيدة وصولاً إلى الرؤية في تلك المرحلة تذوقت طعم الحديد والنار ووضعت نفسي وقصيدتي في سياق الصراع الذي تعيشه المنطقة.. وأصبحت معنياً بالبحث عن دوري (الصغير) في كل هذا وعندما أقول الصغير، فالمعنى هنا لا يتعلق بحجم العمل الذي أؤديه شاعراً وإنساناً وإنما بالقياس إلى التأثيرات الكبرى التي تحدت في المنطقة بفعل عوامل الصراع، لكنني كنت دائماً مخلصاً لدوري الذي كان محصلة أسئلة وجودية تتعلق بالمصير العام هذا الدور الآن مقصور على أدائي في العمل النقابي الخاص باتحادنا كتاباً وصحفيين بقي أن أتحدث عن دوري في الشعر، إذ استطعت حتى الآن أن أحقق خطوات هامة في مشروعي الشعري أكثر قرباً من الناس، وأرقى فنياً بالقياس إلى المشهد الشعري العام كنت واحداً من شعراء الستينيات الذين أصّلوا الحداثة الشعرية ورسخوها ووضحوا معالمها من حيث هي التزام فني ووطني في آن..

مرَّ ستون عاماً على الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، ماذا تعني هذه الأعوام لخالد أبو خالد الفلسطيني والشاعر؟
ستون عاماً هي الدهر الذي شهد كافة أشكال محاولات إبادة شعبنا على أرضه وخارج أرضه ستون عاماً من التأكيد المشفوع بالدم على هويتنا العربية الفلسطينية ستون عاماً من الحلم بالعودة إلى فلسطين الحرة وبناء حياتنا الحرة ولا أقول دولتنا.. ذلك أنني حلمت دائماً بفلسطين ولاية من ولايات الوطن العربي الكبير وتأسيساً على هذا القول وعبر هذا المنظور الذي يبدو رومانسياً بامتياز أؤكد أن معركة تحرير فلسطين هي معركة عربية بامتياز كيف يكون ذلك.. في تقديري أن على هذه الأمة أن تستخلص الدروس التي تؤهلها لخوض هذه المعركة المرتبطة حتماً بتحرير وطننا العربي وأمتنا العربية في تلازم مؤكد... لقد تعلمت عبر الستين عاماً أن أظل عربياً وأن أربط النضال العربي الفلسطيني بالنضال القومي.. لذلك وعندما استقلت من الإذاعة والتلفزيون في سورية للالتحاق بالثورة كان نص استقالتي سطراً واحداً أرجو أن تسمحوا لي بالانتقال إلى موقع آخر من مواقع الثورة العربية. في هذه الستين تعلمت كيف أنظر أيضاً إلى العالم وأن أكتشف أنني كوني بمقدار ما هي قضيتي... وإن العالم يمكن أن يتفهم نضال شعبنا وأمتنا إذا استطعنا أن نقدمه إليه بصورة صحيحة والصحيح فيما أرى هو التمسك بالثوابت وعدم التنازل عنها لأنها ثوابت عادلة.. والتغير ليس فيها وإنما حولها في هذه الستين أتجاوز الآن السبعين من العمر ولكنني أحس بأنني ما زلت ذلك الفتى المستعد لمواصلة دوره في هذا الصراع.




؟
حلمت بفلسطين ولاية من ولايات الوطن العربي الكبير
؟
كان للشعر الفلسطيني المقاوم صوت كبير ذات يوم، أين غاب هذا الصوت؟
الذي غاب ليس هو صوت الشعر المقاوم ولكنهم بعض الشعراء الذين غادروا قصيدة المقاومة على أرضية حالة من الجزر السياسي، والجزر الثوري ربما لأنهم يئسوا ربما لأنهم تصوروا أنهم شعراء عالميون بمعنى أنهم لم يعودوا مهمومين بقضايا الوطن والأمة وربما لأن تجاربهم لم تكن أصيلة فتراجع أداؤهم ثمة عوامل كثيرة منها أن المتلقي من الجمهور لم يعد مستفزاً بالشعر، وأنه نتيجة لسلسلة من العوامل في واقع الحال لم يعد مهتماً، إن الضجيج الذي يكاد يغرق المنطقة، يكاد يغرق معه صوت الشعر المقاوم لكن علينا ألا ننسى أن الأدب المقاوم بصورة عامة لا ينشأ ولا يتطور في مناخات الرفاه والركود وإنما في مناخات احتدام الصراع بعوامله المحلية وعوامله في العالم، في تقديري إن هذا الصمت للذي تطرحينه في صيغة تساؤل هو عبارة عن تصور، فالشعر المقاوم لم يصمت وإنما هو الحال الذي أغلق نفسه على عامل عدم الاستقبال ولحل هذا الإشكال ليس ثمة وصفة لتخطي هذه المسألة وإنما هو سياق تاريخي سيضع الأمور في سياقها الصحيح.

تميزت الساحة الشعرية الفلسطينية بتنوع الأصوات الشعرية الكلاسيكية والحديثة ماذا أضاف التنوع للقضية الفلسطينية؟
يجب أن نعترف أن التنوع في الشعر العربي الفلسطيني هو المعادل الشعري لكافة أشكال الحياة على الأرض ومن هنا فهو دليل عافية يجري استثمارها في بناء منظومة شعرية لا يلغي كل نوع فيها النوع الآخر، وإنما يتكامل معه في الجيل الواحد، وعبر تواصل الأجيال أيضاً لقد أضاف هذا غنى للمشهد الشعري في الماضي كما في الحاضر، إن تجارب شواء فلسطين بدءاً بمطلق عبد الخالق وابراهيم طوقان، وأبو سلمى وعبد الرحيم محمود وصولاً إلى يوسف الخطيب قد أرهص بالآتي بعده والآتي هو الراهن الذي نعيشه من تجارب شعرية متقدمة على صعيد ومساحة المشهد الشعري العربي الحداثي وإذا قلت: إن القصيدة الفلسطينية هي التي يكتبها شعراء فلسطين الآن صحيح فإن من الصواب القول بأن القصيدة الفلسطينية يكتبها عدد كبير من الشعراء العرب المهمومين بفلسطين قضية سياسة وقضية أدبية لقد تعلمنا من كل هذا أن التأثير الذي يحدثه هذا التنوع يفضي إلى نوع من فهم ضرورات الديمقراطية في ساحة كساحتنا والملاحظ هنا هو أن هذا التنوع يترك تأثيراته على حركة القضية من حيث هي حركة ناهضة على الرغم من الظواهر السلبية التي تطفو على سطحها سياسياً من مثل اتفاق أوسلو ومحصلاته المأساوية الكارثية على الأرض، إن الفلسطينيين في ما هو تحت البنية الفوقية، يتحاورون ويخرجون بمحصلات أفضل كثيراً من تلك التي يتوصل إليها السياسيون هل هذا هو تأثير التنوع الشعري أقول نعم إلى جانب مؤثرات أخرى عديدة فالشعر في النهاية لا يتجاوز كونه رافعة ثقافية تسهم بدورها إلى جانب الروافع الثقافية الأخرى.




؟
لم يعودوا مهمومين بقضايا الوطن والأمة!
؟ هل لا يزال الشعر في موقع الريادة أم إنه دخل مرحلة الكمون؟
بالتأكيد إن الشعر ما زال في مرحلة الريادة والريادة هنا تتعلق بالزمن، بالنوع الكمون هنا حالة من التأمل الابداعي للانتقال بالشعر إلى صيغة أكثر تطوراً أعلى وأقدر على مقاربة الهموم الخاصة والعامة ولأن الأمر كذلك فالشعر ما زال في مرحلة الريادة ولم تكتمل صورته بعد، لأنه ولكي تكتمل يتطلب ذلك أجيالاً من الشعراء وحالة شعرية متنامية.

لمن ترك الشعر مكانه في هذه المرحلة؟
لم يترك الشعر مكانه، فمكان الشعر ومكانته ليسا شاغرين وليسا مشاعاً أيضاً إن ما يتحقق من أداء إبداعي أدبي من حيث القصة والرواية والفنون الأخرى التي تتضمن المسرح والفن التشكيلي والأعمال الموسيقية والسينمائية والتلفزيونية كما الفنون الشعبية وهو ما أسميه ونسميه في علم النقد الآن تداخل الفنون هو ما يتحقق دون أن يترك جنس أو نوع إبداعي مكانه لنوع إبداعي آخر، حتى إنني يمكن أن أضيف مناهج علم الاجتماع وعلم السياسة، وعلوم إنسانية أخرى كعلم النفس مثلاً، ليست بعيدة عن هذا التداخل في الفنون ومن هنا أؤكد مرة أخرى على تفاعل التجارب الابداعية كل مع الآخر وهذه علاقة تبادلية بالمعنى الجدلي للمسألة.

ما العلاقات التي تراها بين تأزم الشعر وتقزم الواقع السياسي؟
هذا التأزم، وهذا التقزم هما وجهان لتجربة واحدة تلخص حركة الحياة وتلازمهما طبيعي جداً، لأن الأزمة تقدم نفسها في هذه الحالة كمحاولة للتخطي والتجاوز أما التقزم فهو تعبير عن الانحلال والتلاشي في محصلته أو سيبقى هذا الحال إلى أن ترتقي السياسة في تعاملها مع الوقائع ومع الثقافة وهي قد تفعل ذلك نسبياً في مرحلة أو أخرى لكنها تبقى في الأغلب الأقل قدرة على التعبير عن هموم الواقع الحقيقية وما أقوله هنا هو محاولة مني لتفسير هذا الأشكال وليس لتبريره، إذ لا يمكن تبرير الانحطاط السياسي غالباً ؟ كما هو حالنا العربية الراهنة ؟ كما لا يمكن تبرير استمرار حالة التأزم في الشعر لأنني مقتنع أنها يجب أن تكون عابرة، ومن يتذكر الأعمال الابداعية العظيمة يتذكر حتماً أنها ولدت ونشأت واخترقت الحصار دائماً في واقع من التردي السياسي.
مشاركة فاطمة صالح في تاريخ 30 حزيران، 2008 #44283

إخوتي الكرام ..
تحية طيبة ..
لازلتُ أنتظر صور حفل تكريم الأستاذ خالد .. والكلمة التي ألقاها في الحفل ..
لكم ألف شكر وتحية ..
واسلموا جميعا ً ..
يا أهلنا في جنوب الوطن الغالي ..
مشاركة عاشق الوطن الحزين في تاريخ 29 حزيران، 2008 #44155

أخي أبو عمر
كل الأحترام والتقدير على الجهد الكبير الذي قمت به أنت ومن معك لأنجاح هذا العرس الفلسطيني السيلاوي الرائع.
للأمام يا شباب وكل السيله معكم .
بالنسبه للمهرجان كان ولا أروع من هيك.
بارك الله فيكم للجهود الي قمتوا فيها.
والمزيد المزيد يا شباب.
والله يوفقكم.
والسلام.
مشاركة عاشق السيله في تاريخ 28 حزيران، 2008 #44130

اخي ابو عمر
جزيل الشكر لك ولكل من ساهم في عرس السيله الابيه
مثلما طلبت الاخت فاطمه صالح نص كلمة الاستاذ الشاعر خالدابو خالد
ارجو منكم تزويدنا بالنص
جزاكم الله كل خير
مشاركة فاطمة صالح في تاريخ 28 حزيران، 2008 #44066

أخي الكريم ..
أرجو أن ترسل لي - أيضا ً - الكلمة التي ألقاها الأستاذ خالد ..
ولكم جزيل الشكر والتحية
مشاركة فاطمة صالح صالح في تاريخ 28 حزيران، 2008 #44065

السلام عليكم إخوتنا الكرام ..
صدقني يا أخي ، أن دموعي تنزل الآن ..
لا أعرف ماذا أقول ..سوى : " شكرا ً لكم " ..
" أبو خالد " في بيته الثاني ..
إنه كأبي .. وفيّ .. وكريم .. ومناضل .. وإنسان ..
وكأبي أيضا ً .. حزين على حال هذه الأمة المتشرذمة..
والتي لها حق على كل أبنائها في استعادة وحدتها وعزتها ..
وفقنا الله جميعا ً على كل ماهو خير ..
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته