فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Silat al-Dhahr - سيلة الظهر : مشكلة المياه

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى سيلة الظهر
כדי לתרגם עברית
مشاركة فلسطيـ سيلة الظهر ـن في تاريخ 26 أيلول، 2008
مستوطنون يطلقون الرصاص على رئيس بلدية سيلة الظهر ورئيس مجلس محلي الفندقومية

-------------------------------------------------------------------------
جنين / محمد بلاص: نجا رئيس بلدية سيلة الظهر ورئيس المجلس المحلي في قرية الفندقومية بمحافظة جنين من موت محقق بعدما فتح مستوطنون متطرفون النار عليهما لدى محاولتهما الوصول الى مستوطنة "حومش" المخلاة من أجل إعادة ضخ المياه التي قطعها المستوطنون.
وقال صالح حنتولي، رئيس بلدية سيلة الظهر، انه تعرض وبرفقته رئيس مجلس محلي الفندقومية، وأعضاء من المجلسين البلدي والقروي لإطلاق نار من قبل مجموعة من المستوطنين المتطرفين الذين كانوا يتمركزون في محيط مستوطنة "حومش" المخلاة.
واوضح حنتولي لـ "الأيام" ان عملية إطلاق النار تمت لدى محاولتهم إعادة تشغيل المياه المقطوعة منذ أكثر من شهر كامل عن البلدة والقرية بعد أن أقدم المستوطنون على قطع المياه.
واضاف ان خط المياه الرئيس المؤدي إلى البلدة والقرية يمر عبر مستوطنة "حومش" المخلاة ومصدره بئر مياه بيت إيبا في منطقة نابلس، مشيراً الى ان المستوطنين يقومون بين الحين والآخر على قطعه، ما يؤدي إلى انقطاع المياه عن معظم الاحياء السكنية.
وأشار رئيس بلدية سيلة الظهر الى ان نقطة التحكم الرئيسية بخط المياه الذي يغذي بلدته وقرية الفندقومية المجاورة تقع داخل حدود المستوطنة المخلاة كما هو الحال بالنسبة لخزان المياه الرئيس الذي قامت بلدية سيلة الظهر بترميمه وإعادة تأهيله بعد إخلاء مستوطنة "حومش" في أواخر العام 2005، وتجاوزت تكاليف ذلك 120ألف شيكل.
وأكد أن المستوطنين وفور عودتهم إلى المستوطنة المخلاة بعد وقت قصير من إخلائها تعمدوا تلويث خزان المياه ووضع مواد سامة داخله، ما اضطر دائرة مياه الضفة الغربية إلى وقف استخدامه خشية منها على حياة المواطنين.
وحسب ما أكده حنتولي، فإن المستوطنين أقدموا لمرات كثيرة على قطع المياه عن سيلة الظهر والفندقومية وإغلاق الشارع الرئيس المؤدي إليهما والرابط بين محافظتي جنين ونابلس.
وقال "في كل مرة تنقطع فيها المياه عنا نحاول الوصول إلى نقطة التحكم الرئيسية داخل (حومش) المخلاة، وفي كل مرة نكون هدفا للملاحقة والضرب من قبل المستوطنين الذين يتواجدون على مدار الساعة داخل المستوطنة المخلاة، وينفذون اعتداءات يومية ضد المواطنين تحت سمع وبصر قوات الاحتلال التي توفر الحماية لهم".
وأضاف إن أزمة المياه بلغت ذروتها خلال الأيام الأخيرة جراء استمرار انقطاع المياه عن أكثر من 11 ألف نسمة يعيشون في سيلة الظهر والفندقومية، ما دفع المجلس القروي والبلدية إلى محاولة الوصول إلى نقطة التغذية الرئيسية داخل المستوطنة المخلاة، غير ان المستوطنين الذين كانوا يتمركزون هناك قاموا باطلاق الرصاص الحي عليهم ومطاردتهم في الجبال المحاذية.
ورأى حنتولي أن الحل الأمثل لهذه الأزمة التي يعاني منها أهالي البلدة والقرية يكمن في ضمان تزويدهم بالمياه بشكل مباشر من الخط الرئيس الذي يمر قرب البلدة أو عن طريق بئر جبع للمياه، مشيراً إلى أن هذه الأزمة حولت حياة المواطنين إلى جحيم في ظل استمرار انقطاع مياه الشرب واضطرارهم إلى شراء المياه بواسطة صهاريج خاصة وبأسعار مرتفعة.
وناشد الأهالي السلطة الوطنية ومنظمات حقوق الإنسان التدخل من أجل وضع حد لمعاناتهم الناجمة عن التلاعب بكميات المياه المخصصة لهم، ومنع المستوطنين من قطعها.




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك