فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Silat al-Dhahr - سيلة الظهر : باحضان الهزائم قد غفونا

شارك بتعليقك  (25 تعليقات

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى سيلة الظهر
כדי לתרגם עברית
مشاركة علي الفار في تاريخ 9 تموز، 2009
الزرقاء
18/6/2009
بأحضان الهزائم قد غفونا
=======================
بأحضان الهزائم قد غفونا
واسقونا المذلة والهوانا
خُذلنا من رجال أسقطونا
فبعضهمُ عميلا أو جبانا
وان الدهر أيضا قد خذلنا
وحتى من وثقنا فيه خانا
وتحتَ غصون زيتونِ أقمنا
على عوْد نعد به ا لزمانا
وقالوا اصبروا فالصبر خير
فسوف يكون في يافا لقانا
وأعطونا كروتا من حميم
وكل الكون يا أمي ازدرانا-1
مضت ستون عاما في شتات
وان غبار كذبِهمُ عمانا
ففي مدريد اسقونا كؤوسا
شربنا خمرها حتى احتوانا
تفاوضنا على حلم جميل
كفانا حرب يا قومي كفانا
بني صهيون قد قادوا سلاما
به إذلالنا والحق بانا
سلا الثوار يا وطني سلاحا
وقد أعطوا لإخوتنا ألامان
سررنا عندما عادوا إليها
ظننا أنها عادت حمانا
وقال العرب هيا يا نَشامى
فهذا الصلح سلماً قد حَبانا
فلا حيفا ولا يافا رأينا
ولا قدسا ولا خير أتانا
فلا عودُ ولا وطنا سكنا
أضعنا أرضنا حتى سمانا
يقول" ألنتن" ليس لكمْ بقاء
فلن يسكن بها احد سوانا
فنجمتهم بها كنا اعترفنا
"وبش" بالخديعة قد رمانا
*فصرنا في العراء بلا غطاء
وقادتنا بهم ربي ابتلانا
منعنا أن ندافع عن حمانا
فغاب السحر وانكسرت عصانا
سالت نبينا عيسى بقلبي
لماذا قد كرهناهم كلانا
ففاجئني هتاف من بعيد
يقول لنا أما صلبوا يدانا
يقول الغرب للإرهاب عدتم
سنقتلكم وقد جزوا لحانا
أما كنا خيار الناس يوما
وللإسلام خالقنا اصطفانا
فيا أسفي على جيل خذلنا
غدا تَعِباً ولم يحمي حمانا
تنازلنا ويا عجبي جميعا
عن الأوطان واخترنا ألهوانا
كانا ما جرت فينا دماء
ولا جذع من الأعماق لانا
نبت أسيافهم من دون حرب
فما ساروا ولا ركبوا ألحصانا
فهل إيران تسعفنا بحرب؟!
وحزب الله يدخلنا الجنانَ؟!
"واوباما" سينصرنا قريبا
ويمنحنا بلادا أو كيانَ؟!
فلا أمل لنا يا ابن جلدي
فكم حكت أظافرنا سوانا
غزوا ارض الرباط بلا قتال
وأوغل حقدهم لما غزانا
فلا صلح مع الأشرار حتى
نقاتلهم وتخرقهم سنانا
سألنا النفس كي تهفو إليهم
أبت نفسي وقلبي قد عصانا
إذا لا بد من موت قريب
لماذا نرتضي موتاً جبانا

شعر: علي محمود الفار السيلاوي

نشرت في جريدة السبيل أللأردنيه 7/7/ 2009الاثنين 1- كروت المؤن




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة سراج الاقصى في تاريخ 20 تموز، 2009 #83624

السلام عليكم اختنا الفاضلة فاطمة
كل عمل ناجح بحاجة الى خبرة الكبار وحماسة الشباب فلولا خبرة الكبار لما عرف الشباب المستقبل ولولا حماسة الشباب لما تقدم العمل
اذا انتم شعلة العمل ونحن وقوده ان ذزاد الطريق للنصر
اسال الله ان ينصرنا على انفسنا اولا وعلى عدونا ثانيا وان نحتفل سويا بصلاة في المسجد الاقصى ونقيد حفلا ادبيا في ساحاته ونستمع الى قصيدة من شاعرنا على الفار وانت تلقين كلمة بصفتك حفيدة مناضل وانا عريف الحفل
هههه
قل متى هو قل عسى ان يكون قريبا
وما فيه شيئ على الله كثير
والسلام
مشاركة فاطمة صالح صالح في تاريخ 20 تموز، 2009 #83576

السلام عليكم يا سراج الأقصى..
وعلى الجميع..
البركة فيكم أنتم الجيل الآتي.. الذي يتفهّم طبيعة قضيته.. وحقيقتها.. ويثق بحتمية النصر على الغاصبين.. ولا يُضمِر الحقد على أحد.. سوى على مَن ظلمه واغتصبَ أرضه وانتهك حقوقه.. وحقوق شعبه وأمته..
الخير فيكم يا سراج الوطن..
فلا تستهِن بنفسكَ وبأمثالك..
تحياتي واحترامي لكل من شارك في هذا الحوار الصادق..
وشكرا ً
مشاركة سراج الاقصى في تاريخ 19 تموز، 2009 #83527

السلام عليكم ....
شاعرنا الفاضل (على الفار)
اختنا الفاضلة فاطمة صالح
اخونا الفاضل حاتم
اختنا الفاضلة فاطمة هذا النقاش الواقعي والايجابي نجح بفضل بعدنا على الاقليمية والعصبية الفئويةو ناقشنا بكل مهنية ووضوح
صحيح ان النقاش بسيط ولكن هو لبنة في طريق النصر ان شاء الله
لاننا لانملك العصبية وناقشنا من اجل هدف واحد هو....
حبنا لفلسطين وقضية العرب والمسلمين واحرار العالم الاولى
لما فيها من ظلم حلة بشعبنا
هنيئا لنا بهذه النفسية ولو تحاوره اهلنا في الداخل بربع هذه النفسية لتحررت انفسهم ثم ارضهم ثم انتصروا
وسامحوني على كلامي بينكم لاني اصغركم واقلكم علم
فلا مكان لمثلي بينكم ولكن اكتب ما يجود في خاطري
فسامحوني ......
اخوكم سراج الاقصى
مشاركة فاطمة صالح صالح في تاريخ 19 تموز، 2009 #83512

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..
كم أنا سعيدة بالحوار الأبويّ والأخويّ والإنسانيّ والوطنيّ الذي جرى بيننا على هذه الصفحة..!!
والسبب الأول والفضل الأول للأخ أو العمّ الشاعر الأستاذ { علي الفار } المحترم..
إنّ الخير أبقى أيها الكرام.. وقد قال تعالى { وأما الزبَدُ فيذهبُ جُفاء ً.. وأمّا ما ينفعُ الناسَ فيمكثُ في الأرض } صدق الله العليّ العظيم
مادام في وطننا أمثالكم أيها الكرام.. يؤثرون الصالح العام على الصالح الخاص.. غير طامعين بمال ٍ أو جاه.. { ويطعِمون الطعام على حبه مسكينا ً ويتيما ً وأسيرا } فلا خوف على هذا الوطن الغالي..
صدّقني أيها الشاعر الكريم الأستاذ { علي الفار } أنّ الظالمين إلى زوال مهما طال أمد ظلمهم وطغيانهم.. التاريخ يثبت ذلك..
لكم جميعا ً شكري وتقديري واحترامي.. وثقتي بكم وبأمثالكم..
والخير لا ينجب سوى الخير..
واسلموا جميعا ً..
مشاركة فاطمة صالح صالح في تاريخ 19 تموز، 2009 #83506

وداعا للرجل الذي
لم يكن عاديا ..
خالد أبو خالد

تتعرف إلى ابنائه أولا ثم أحفاده فتحبهم ويحبونك .. تتعرف إلى ذويه وكل من يتصل به .. ولايختلف الحال المحتفل بالمحبة ... وتكتشف فيما تكتشف أنهم شريحة من الناس تحتفل بالحب قدر احتفالها بالطبيعة الجميلة .. بالتاريخين القريب منه والبعيد ..
فمدينة / الشيخ بدر/ ومايحيط بها هي الصورة الأخرى للعديد من مناطق فلسطين المؤلفة من الجبال والتلال المؤلفة بدورها من السنديان والزيتون والسنابل والرحاب المرتبة رحبة فوق رحبة حيث أشجار الفاكهة بمختلف أنواعها بما فيها أشجار الكرمة هي التي تشكل كسوة السفوح والرحبات المزنرة بالحجارة طبقة طبقة نزولا باتجاه النبع الذي يجر النهر من الأبعد إلى الأقرب .. بما يتيح للناس الانتشار على ضفتيه نزولا من القمة حيث ضريح الشيخ الجليل / صالح العلي/ ابن ثورة سورية وأحد قياداتها المهمة ..
وتشارك بالشعر في ذكراه .. وهو الشاعر في سلوكيته وكتابته في مواجهة الاستعمار الفرنسي ولاءاً لوحدة سورية وتعرف أنت من قبل أن وشيجة الثورة في كل سوري وفلسطيني هي التي ربطت بين الشيخين صالح العلي وعزالدين القسام وكلاهما أعطى لكل من سورية وفلسطين مايؤكد أنهما وفيين للأمة..
في وسط هذه الشريحة من سلالة الشيخ صالح العلي .. تغنى العتابا والميجانا وتدبك كما لو أنك منهم أو أنت منهم ولا يذهلك أنهم موهوبون ومبدعون يقرأون الشعر والرواية والقصة وكتب التاريخ ويكتبون الشعر والرواية والقصة القصيرة وتأخذك الدهشة لابسبب كرمهم فحسب وإنما بسبب هذه المواهب التي تدفعك إلى التساؤل عن مرجعيتها فيهم بمن فيهم الأطفال ...
ياألله .. من أين لهم كل هذا .؟
وهم حيث هم ليسوا قريبين من مراكز التيارات والفعل الثقافية أعني في الحواضر والمدن الكبيرة من هذا الوطن العربي الكبير لا يسافرون .. وإن سافروا فإنهم سرعان مايعودون لأن السفر بالنسبة للبعض منهم إما للدراسة أو بداعي العمل ..
ثم تتعرف إلى الرجل الذي في ظلاله تربى كل هؤلاء أبناء وأحفادا فتنقطع دهشتك وتذهب لأن الرجل الذي احتفل بك واحتفلت به كان رجلا لا يفارقه كتاب الإبداع مشهدا وكتابا ...
هنا تنصت إلى مايسردون لك من الحكايات الكبيرة الطالعة من القرى الصغيرة والناس ويعبرون بك الجسر إليه .. حيث كففت نهائيا عن التساؤل : من أين لكم كل هذا ؟
يومها .. يوم تعرفت إليه لم تكن مهيأ للتعرف إلا إلى رجل عادي فكانت مفاجأتك أنك تتعرف إلى جد وأب طافح بالحنان قادر على العطاء .. كان أعمر منك بقليل لكنه أكثر حكمة وأعمق معرفة ....
كان شاعرا حقيقيا أجَّل ظهوره دائما لأنه فضل أن يرضع الشعر سلوكا ونمط حياة لأسرته ولأبنائه واحفاده وفي المكان ليكوِّن موقفا تجاه الناس والذات والوطن والكون ...
اغترب صالح الصالح إلى الأرجنتين ... مبكرا فكانت ثروته التي عاد بها إلى سوريا هي / ماريا / الثروة الكبرى وكان هذا حسبه فقد أعطته وحملته إلى يومه الأخير الذي لم يكن عاديا حيث احتشد كل من استطاع أن يصل إلى / الشيخ بدر / مدينة الشيخ صالح العلي لكي يحمله ويواكب رحيله ويخزن في ذاكرته ماخلف هذا الرجل الذي بدا عاديا .. كل ماهو غير عادي في حياته ومسيرته .. حيث كان غير عادي بالفعل في حياة لم تكن عادية وإن بدت أحيانا كذلك .
أما أنا الذي لم يكن لي شرف مواكبته في مقره الأخير .. فقد أحسست أن ماأحمله منه .. ذكريات .. وكرما .. وحبا ... يكفيني كنبع أصالة يزوِّدني ويحصنني في مواجهة كل مايواجه شعبنا من عوامل الموت والدمار ويفتح قلبي على حرية بلا حدود .
لقد حملت منه في كل ذهاب وإياب هديتين صورة له في القلب وصورة له في الأفق بل .. واشهد أن الرجل في ماكان عليه وفي ما خلفه لم يكن عاديا ...
وفي بلادنا يقولون : / من خلف مامات / كان صالح يحمل اسم جدي مكررا مرتين فكان لي من شرف التطابق ما أعتزُّ به ... إلى الدرجة التي أحسست فيها بأنه أخي .. وابي .. وجدي .. في آن في الشيخ بدر أو في سيلة الظهر قريتي . على طرفي وشيجة من سورية إلى فلسطين حاملة لمنظومة القيم التي ناضلت من أجلها .. أمتنا ..
وهما قضيتان الوحدة وفلسطين لا تكون الواحدة منهما بدون الأخرى .. هكذا تحدثنا .. هو وأنا .. في قضية تتحقق كلما التقينا ولا تنقسم حينما نفترق ... استودعك الله يا أبا اسماعيل .... ياصالح الصالح..

عن صحيفة { الأسبوع الأدبي }
مشاركة علي الفار في تاريخ 19 تموز، 2009 #83489

أختي أو ابنتي العزيزة فاطمة حفظك الله0 سلام الله عليك ورحمته وبعد،،
لقد تشرفت بمعرفتك من خلال مرورك الرائع وازددت شرفا أيضا عندما عرفت تاريخ والدك الشاعر العظيم
لقد أسعدني انك شاعرة وابنة شاعر كبير ، إن الشرفاء الكبار لا يُنسلون إلا من شعراء كبار مبدعين وحسبكما بأنكما تحملان أسماءً عاليه كريمه فأنت سميه سيدتي فاطمة الزهراء عليها السلام ووالدك سمي نبينا صالح عليه أطيب الصلاة وأعطر السلام أما ألان فلقد عرفت ُ كيف انك قد رضعت الوطنية من أسرة وطنية كبيره زاخرة بحبها للوطن وللناس إن نساء فلسطين وبناتها أمثالك بابنتي مباركات مثل ارض فلسطين فهن الوالدات المربيات لجيل نعتز به دائما لكن بعض الأولاد يعق أهله ووطنه فيصيبه العفن عندما تلامسه الحشرات مثل الدود والجنادب والقوارض السامةاعزكم لله وهناك ثمرة تتضاعف عندها المناعة وتصمد إمام الرياح والعواصف العاتيه وأنت واحدة منهن يا أختي فأنت ثمرة صالحة من ظهر صالح مبدع كريم أبقاه الله أو رحمه الله لا ادري 00ان كان مازال حيا 00 أو ممن غيبهم الزمن هنيئا لكي به وهنيئا لنا بكي أختي العزيزة أما أخي وحبيبي حاتم فاني أقول لك مبروك عليك شبابك انك يا أخي أرى قلبك ينبض بحب الوطن والتقى00 ولسانك يلهج بحب الله والاسلام00 هنيئا لك إن الوطنية تسري في عروقك والأمل يسري في عروقي بان سواعدكم يا أحبتنا الشرفاء سوف هي التي سيعتمد عليها في المستقبل بإذن الله فان النصر دوما من عنده إذا ما غيرنا ما في انسفنا00 أحب أن أقول ليس اليأس من طبعي لكن يأسي تشكل ممن أصبحوا ميئوسا منهم وتشاؤمي ولد من رحم من فرضوا علينا فرضا أغرتهم المناصب وحب الين والدولار!! أغرتهم المناصب والكراس وحب " الربطات "أيضا المصنوعة أو معروضة في محلات باريس في فرنساأما انتم يا من لم يصلكم الدود والجنادب والحشرات لا خوف عليكم ولا انتم تحزنون حماكم الله يا أيتها الأقلية الفاعلة ويا أيتها الأغلبية الصامتة الصامدة أما أنت يا أخي حاتم وأختي وابنتي فاطمة ابقوا على التفاؤل فالغلبة سوف تكون با1ذن الله لكم ولأولادكم ، أخي حاتم اعذرني وأختي فاطمة وأخي سراج الأقصى اعذروني إن بقيت متشائما إلى يوم ألقيامه فمبروك على السيلة إعادة زعران وقرود "حومش" ثانية يقال أنهم حبوا جيرتنا في جبل القبيبات قرب دارنا دار أبو فار
باسم " اوباما "حبيب الزعماء العرب ودقي يا ربابة000 عليكم سلام الله وبركاته وسامحوني يا أحبتي حفظكم الله
مشاركة حاتم ابو عصبة في تاريخ 19 تموز، 2009 #83478

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي الكرام اود ان اشكركم جميعا ابتداء بشاعرنا علي الفار ومرورا بالاخت فاطمة وسراج الاقصى وبعد:
ان نظرة الاخ علي نظرة واقعية فقد عاش عقودا من الزمن عايش فيها نكبة فلسطين ونكستها وعايش ايضا زمن الهزائم العربية وزمن التخاذل والانكسار الذي امتد الى يومنا هذا , ان تلك الاحداث الجسام لتؤثر في كل انسان غيور على دينه ووطنه ,قد لا املك الخبرة الكافية مثلك اخي علي لاني ما زلت في مقتبل العمر ولم يمض من عمري الا القليل لكني مؤمن بان ما حصل هو من تقصيرنا ومؤمن بأن وعد الله حق لن يفيدنا البكاء والتحسر على ما فاتنا ولست من الذين يتطيرون بسبب واقعنا , نحن الذين صنعنا هذا الواقع ونحن من يستطيع ان يغيره , عدونا اخذ باسباب التقدم فوصل الى ما وصل اليه ونحن اخذنا باسباب الهزيمة والانجراف فوصلنا الى ما نحن عليه , المشكلة تكمن في ان عدونا زرع بذور الحقد والفتنة والرذيلة في مجتمعاتنا ونحن نعرف جيدا ان اجهزته تعمل ليل نهار من اجل ذلك , اضافة الى ما سبق اذنابه وذيوله التي نشرها في كل مكان فنسوا دينهم وتاريخهم ووطنهم وانجروا خلفه الى وحل الذل والخنوع والهزيمة , انا اعرف اخي الكريم ان ما اسلفته قد عايشت وقائعه واثر فيك وفي نظرتك على مدى عقود لكني اخي الكريم ما زلت مؤمنا ومتيقنا من اليوم الذي سنحرر فيه ارضنا ( ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا ) .

واريد اخيرا ان انوه الاخت فاطمة الى انني لست شاعرا وان ما قد كتب ليس من شعري وانا لا اقول الشعر ولكني احبه .
دمتم بود جميعا .
مشاركة علي الفار في تاريخ 18 تموز، 2009 #83413

أختي الفاضلة إني اغبط بل احسد أمثالك واني اُقدر والله كل ذره تفاؤل لديك ، في نفس الوقت
إني أشفق على شبابك إن كنت شابه وان كنت مثلي قد بلغتي من الكبر عتيا أقول كلها سنه أو سنتين
ونلحق بالشرفاء أنشاء الله ويكون موتنا طبيعي بالضغط أو السكري أو بالجلطة السريعه0
أما أنا عمري 73 سنه ما كنت في يوم من الأيام متشائم أكثر مما أنا عليه الآن أتدرين لماذا لأننا غرقنا في بحر الفساد والمفسدين كان الله في عون الجميع وربما أنت تتنفسين هواء نقيا في جبل قايسون أو في الزبداني
أختي الفاضلة اسمحيلي بهذه القصة القصيرة من شاب صعيدي فلاح بسيط يسكن الصعيد قال لي هذا الشاب يا سيد علي
نحن إذا ورث احد منا فدان ارض بعد موت والده عيب عليه بيعه ثم عيب عليه إن لم يحافظ عليه ويجب أن يعمل حتى يصبح لديه فداين أو فدادين لا أن يبيع ما ورثه0 فان باعه او سرق منه يصبح" مصخره" في البلد يعني مصخره بالفلسطيني ، ويكون منبوذ من المجتمع حتى لو كان بحاجه ماسه فهل هذا الجيل أى جيل الشهادة التعليمية لا التي في سبيل الله يؤتمن بعد اليوم على ارض فلسطين وعلى ارض القدس وهو لا يؤتمن حتى على أرواحنا ؟ لاعلى أرضنا فقط ؟ سؤال بحاجه إلى أكثر من أجابه000 طوبى للمتفائلين0 0 ثم طوبى للمتفائلين 000 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشاركة فاطمة صالح صالح في تاريخ 18 تموز، 2009 #83405

تحياتي واحترامي أيضا ً للأخ الكريم الشاعر الأستاذ ( حاتم أبو عصبة )..
مشاركة فاطمة صالح صالح/سورية في تاريخ 18 تموز، 2009 #83403

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..
أتوجه إليك أيهاالأستاذالكريم الشاعر علي الفار..الذي أعتبره بمثابة عمّ من أعمامي..وهذا يشرّفني..
أشكر لك اهتمامك جدا ً..
وأخبرك أنني ابنة ستة وخمسين عاما ً..وأنني من بيئة فلاّحية فقيرة ابنة عائلة عربية مسلمة من قرية في محافظة طرطوس اسمها { المريقب } وهي مسقط رأس المجاهد القائد { الشيخ صالح العلي } وأنني حفيدة المجاهد الكبير { الشيخ سليم صالح } الذي كان الساعد الأيمن للشيخ صالح العلي..
وأنّ ثورة الجبال الساحلية ضدّ الاستعمار كانت تجمع كلّ الشرفاء من كل الانتماءات العشائرية والطائفية و..و..و..و.. وما أكثر انتماءاتنا الفرعية.. لكنّ جوهر قضيتنا واحد.. هو { الدفاع عن أرضنا.. وعِرضنا.. وهويّتنا..وعن حقنا في الحياة على أرضنا بحريّة وكرامة..}
الاستعمار واحد.. ولو تعدّدت أشكاله وألوانه (الحِربائية )..إنّ أخطر مايهدّدكلّ ماندافع عنه.. ونستشهد من أجله.. هو (التفرقة ) البغيضة.. بكلّ أشكالها..وعليها يتغذّى المُستعمِر النّهِم.. والذي لاتكفيه خيرات الكرة الأرضية كلها.. لأنه (طامع ) دائما ً.. أمّ نحن ف (طامحون ) إلى الاستقلال والتحرّر.. والعيش بكرامة على أرضنا وأرض آبائنا وأجدادنا وأجداد أجدادنا..
إنني - مثل كلّ أهلي - و - مثل كلّ الشرفاء في هذا الوطن الغالي والعالم.. أسعى دائما ً للخير.. وأفضّل المصلحة العامّة على المصلحة الخاصّة.. هكذا تربّيت.. وهكذا كنتُ.. وما زلتُ.. وسأبقى.. أنصرُ الحقّ أينما تجلّى..
إمكانياتي (المادّية ) بسيطة جدا ً.. لكنّ إيماني بالله تعالى وبعدالة ما أدافع عنه.. هو زوّادتي الثمينة.. التي لايمكن أن تنضب..
لكم شكري وتقديري واحترامي أنتَ و (سراج الأقصى ) وكل إنسان شريف.. يسعى للخير..
الإنسان يكبر كلما أعطى..
و { الأقربون أولى بالمعروف }..
وأنا أرى أنّ العطاء { المعنويّ } لا يقلّ أبدا ً عن العطاء الماديّ..
بل، إنّ كليهما يكمل الآخر.. وكلّ إنسان يعطي ماعنده..
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..
مشاركة سراج الاقصى في تاريخ 18 تموز، 2009 #83392

اخي الشاعر الكبير على الفار
اختي الكبيرة فاطمة
نحن كمسلمين لا يجوز لنا التفائل والتشائم ولكن علينا الايمان بالله اولا والايمان بالقدر والايمان بالنصر الموعود من الله فلاتفائل ولا تشائم بل....
ايمان كبير بالله العزيز ويقين كبير ايضا بحتمية النصر الموعود على لسان اصدق الخلق محمد عليه السلام
وقد يقول القائد النصر ما بصير بايامنا
واقول...
هذا الشعر وهذا الحوار بيننا لبنة في بنيان النصر
كيف.....؟
ان حرصنا على النقاش في قضيتنا لم ياتي الى من حرصنا على قضيتنا وحرصنا على ان تبقى فكرة النصر ةالهزيمة واسبابهما عالقة في عقولنا
اذا نحن نبني لبنة ولو كانت صغير في هرم النصر
وكما قلوا في الاثر
طريق الاف ميل يبدا بالخطوة الاولى
فلولا الخطوة الاولى لما انتها مشوار الاف ميل
تقبلوا كلامي ومروري
اخي وابي الكبير على الفار
واختنا الكبيرة الشاعرة بنت الشاعر الاخت فاطمة والتي اتمنى ان تزور صفحة بلدي الجنيد نابلس وتقراء كتاباتي
ابنكم
سراااااااج الاقصى _ الجنيد نابلس
مشاركة علي الفار في تاريخ 18 تموز، 2009 #83369

أختي الفاضلة إني اغبط بل احسد أمثالك واني اُقدر والله كل ذره تفاؤل لديك ، في نفس الوقت
إني أشفق على شبابك إن كنت شابه وان كنت مثلي قد بلغتي من الكبر عتيا أقول كلها سنه أو سنتين
ونلحق بالشرفاء أنشاء الله ويكون موتنا طبيعي بالضغط أو السكري أو بالجلطة السريعه0
أما أنا عمري 73 سنه ما كنت في يوم من الأيام متشائم أكثر مما أنا عليه الآن أتدرين لماذا لأننا غرقنا في بحر الفساد والمفسدين كان الله في عون الجميع وربما أنت تتنفسين هواء نقيا في جبل قايسون أو في الزبداني
أختي الفاضلة اسمحيلي بهذه القصة القصيرة من شاب صعيدي فلاح بسيط يسكن الصعيد قال لي هذا الشاب يا سيد علي
نحن إذا ورث احد منا فدان ارض بعد موت والده عيب عليه بيعه ثم عيب عليه إن لم يحافظ عليه ويجب أن يعمل حتى يصبح لديه فدانين أو فدادين لا أن يبيع ما ورثه0 فان باعه او سُُرق منه يصبح" مصخره" في البلد يعني مصخره بالفلسطيني ، ويكون منبوذ من المجتمع حتى لو كان بحاجه ماسه فهل هذا الجيل أى جيل الشهادة التعليمية لا التي في سبيل الله يؤتمن بعد اليوم على ارض فلسطين وعلى ارض القدس وهو لا يؤتمن حتى على أرواحنا ؟ لا على ارضنا فقطأ ؟ سؤال بحاجه إلى أكثر من أجابه000 طوبى للمتفائلين0 0 ثم طوبى للمتفائلين 000 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشاركة فاطمة صالح صالح/سورية في تاريخ 17 تموز، 2009 #83276

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..
إخوتي الكرام..وأخواتي الكريمات..
وعلى كل من يقرأ هذه السطور..
أبدأ بالتفاؤل.. وأختم بالتفاؤل..
سراجي، إيماني بأن شعبنا وأمتنا مظلومة.. وعلى حقّ..
أدعم إيماني دائما ً بالعمل على قدر طاقتي..
و { لا يكلّف الله نفسا ً إلاّ وُسعها } صدق الله العلي العظيم
تحياتي واحترامي لكم جميعا ً.. ولكلّ من يساهم في نصرة الحق..
واسلموا
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
مشاركة حاتم ابو عصبة في تاريخ 17 تموز، 2009 #83269

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الفاضل علي تحية طيبة من قلبي الى قلبك ممزوجة بالحب والاحترام وبعد;
فاعذرني اخي الكريم على ما بدر منا من تقصير في افشاء السلام فما انسانيه الا الشيطان , ثم أنّا اندمجنا مع شعرك فلا تلمنا يا اخي ولا تسألنا لماذا . تقبل تحياتي
مشاركة علي الفار في تاريخ 17 تموز، 2009 #83245

اختي الفاضله فاطمه صالح المحترمه اخي الفاضل حاتم المحترم، السلام عليكما ورحمة الله وبركاته ، امابعد،
لقد لفت نظري شيء في مشاركاتكما وهى انها قد خلت من افشاء السلام مع انها سنه يا اخي حاتم ولا اقول من اسمي ايضا السؤال هل هذا يتناقض مع التفائل يا اعزائي؟ لكما الف تحيه والف سلام واقول :علاما يا احبتنا علاما000
تمرو ثم لا تفشو السلاما؟! المخلص علي محمود الفار السيلاوي
مشاركة سراج الاقصى في تاريخ 16 تموز، 2009 #83219

السلام عليكم
طبعا رح اضيع في هذا البحر الرائع من الكلمات الرائعة والاكثر من جميلة
ابتداءا بشاعرنا على الفار والاخ حاتم والاخت فاطمة
لا اعرف ماذا يمكن ان اكتب بينك سوا
ليتني اعرف فن الخطابة
ليتني اعرف فن الكلام
ليتني مثلكم املك الفصاحة
لابداء اكتب باجمل كلام
......
الله يعطيك العافية يا شاعرنا على الفار
وشكرا اختنا فاطمة على هذا الاحساس الرائع
وشكرا لك اخي حاتم على حسن الكلام
واسمحولي ان اذهب بلا وداع
ولكن........
الى لقاء
مشاركة حاتم ابو عصبة في تاريخ 16 تموز، 2009 #83159

الغرب ينعق بالحضارة داعيا ***سفهاء قومي والحثالة سلم
لكن من جعلوا الكتاب منارهم ***علموا بأن كتاب ربي محكم
علموا بأن الدين ليس يعزه ***إلا جهادا كي يذل المجرم
ذا خالد وأسامة ومحمد ***لا حمزة مع من تحلُق معهم
أسمائهم قد طابقت أسماء من ***رفعوا اللواءوللجهاد تقمدوا
فتحوا البلاد بدينهم وسيوفهم***وانوف أهل الكفر فيهاارغموا
نبغيكم مثل الاسامة في الورى*** لا يأبه الأخطار لا يستسلم
يا قائد الكفار يا خنزيرهم ***قسما بربي يا لعين ستندم
سنريك منا ما يسوؤك فانتظر***يا أيها الشيطان انت الاقزم
أتظن أمتنا المجيدة لقمة***ميسورة كلا فانك تحلم
ما زال أبطال بها لم يسكتوا***حفظوا الكتاب تدبرا وتعلم
فمناهم نصر لأمة أحمد *** وشهادة في الله ثم تنعم
أترون هذا النشئ رغم نحولهم*** لكن داخلهم فؤاد مقدم
وغدا ترون بأن قولي صائب ***حدسي ينباني ولست انجم
اللهم نصرك نبتغيه معجلا ***يا هازم الاحزاب فلتهزمهم
ما من عظيم قد بغا متكبرا ***لابد يوما بعد كبر يهزم
مشاركة علي الفار في تاريخ 15 تموز، 2009 #83106

لا جدوى ولا امل
يا أمة العرب لا جدوى ولا أمل
في وحدة كان فيها الجسم معلولا
تفرق الشمل والأبرار قد رحلوا
وانهدَّ صرح وصار العزم مشلولا
نأى الشقيق وحبل الود منقطع
ولم يعد لمّ شمل القوم مأمولا
لقد تناثر عقد كان يجمعهم
وانفك خيط لهم قد كان موصولا
وقد تقوقع كل خلف عزلته
وقد غدا الباب عند الثغر مقفولا
كأنهم من شتات جاء ركبهم
لا يعرفون لهم أصلا ولا جيلا
لقد تساووا بأهل الكهف مذ رقدوا
وبات كل الذي في الكون مجهولا
تهافت الكل يوم الصلح في لهف
ما كان يرفض بات اليوم مقبولا
نسوا الشهيد ومن ضحى بمهجته
ومن غدا فوق ارض الطهر مقتولا
قد أغمدوا السيف تلو السيف من وجل
ولم يعد سيفه القعقاع مسلولا
ما عاد يشغل بال القوم عزمهم
بل أصبح الجل في الدولار مشغولا
شعر علي محمود الفار السيلاوي
جريدة الدستور الاردنيه
مشاركة فاطمة صالح صالح/سورية في تاريخ 15 تموز، 2009 #83054

مدىً.. مُستباح
*************

تسلقتُ . . صهوة ذاك العبورْ . .
طويتُ الرياحَ . .
قطعتُ الرمادَ . .
عبرتُ الجسورْ . .
و جبتُ بلادي . .
و فوق الذرا . . حادثتني النسورْ . .
و فرخ الحمام . . يرفرف حول الكلام الجميلْ . .
و يهطل ثلجٌ . . يغطي المروجَ . .
و تعوي الذئابْ . . !!
سألت أسامة :
- أين العقالُ . . ؟ !
و أين السروجُ . . ؟!
و أين الجيادْ . .؟!
فأخفى تعابيرَهُ . . و استدارْ . .
فزعت ُ. .
- الفرنجة يا صاحبي في البلادْ . .
و نارُ المواقد . . تخبو . .
فأين الزنادْ . .
الفرنجة يا صاحبي . . دخلوا الدارَ . .
أمي بمفردها . .
- لا تخافي . .
و أختي . . على شرفة الفجر . . تصحو . .
و قمصانها راعفة ْ. .
أسامة . .
إن غناءَ الرعاة . . أضاعَ الحقول َ. .
و فرساننا . . أبدلتْ صخرة ً. .
بوسادة ْ. .
و أمي . . ! !
أسامة . . أمي بمفردها . .
و الذئابْ . . ! ! !
وصوتُ المؤذن . . كسّرهُ الغاصبون َ. .
و ألقوه ُ. . من قامة المئذنة ْ. .
- يا أسامة ُ. .
لم يلتفتْ . .
فبكيتُ . .
و ألقيتُ طفلي على ساعديه ِ. .
و هرولت ُ. .
- أمي . . ! ! !
ووسّدتها مهجتي . .
و ارتحلتُ . .
ارتحلتُ . .
إليها . .
و منها . .
و فيها . .
و طارَ . . أسامة نحوي . .
و ناولني . .
فبكيتُ . .
و قبلتُ طفلي . .
و زغردتِ النسوة القادمات ُ. .
و أمي تصلي . .
و كان الجوادُ المطهّم ُ. .
يوْدِعُ أقدامهُ في الرياح ْ. .
و جيشُ المغول ِ. .
يحاصِرُه القادمون مع الفجر . .
يأتزرون الرماح ْ. .
و أشهد ُ. .
و أشهدُ . . أنّ الجبالَ ستخرج ريحانها . .
من دماء أبي . .
و ستنشره ُ. . كالجناح ْ. .
________________________________ فاطمة صالح صالح
المريقب
مشاركة علي الفار في تاريخ 14 تموز، 2009 #83013

إليك هذه القصيدة’ يا أخت فاطمة
كفانا امة الأعراب نوما
=============
لنا وطن يذل به الجواد
وفي ركنيه قد عم الفساد
تعامى القوم عن رب كريم
فصارت تعبد العبدَ العبادُ
تناءى الخل عن خل ودود
فلا بقى الودود ولا الوداد
معاير تلاشت عن حمانا
ليخلفها التمزق والعناد
وركن كان عطله أناس
فساد الذل واندحر الجهاد
وأوطان تباع بلا حياء
ونور الوجه ظلله السواد
حروف الشعر تندبها حروف
فلا ظهرت ولا بانت سعاد
بلادي قد هجرنا السيف فيها
ليعبث في روابيها الجراد
لقد عشق الغباء عقول قومي
فلم يسعف مداركها الرشاد
وحق الله لو طال التمادي
ستلعننا الهضاب كذا الوهاد
كفانا امة الأعراب نوما
غشانا العار أرهقنا الرقاد

شعر: علي محمود الفار السيلاوي
مشاركة فاطمة صالح صالح/سورية في تاريخ 14 تموز، 2009 #83003

يا أمة العرب



أشكو إلى الله ماألقاه من وصب من هارج ماج بين الجد واللعب

خان الزمان فلا خل ّ أخو ثقة يرجى لدى حادث الأيام والنوب

وقد تراكم بالفساق مشتبكاً هذا الفسيح وبالأحقاد والكذب

فالليث ينظر شذرا في مرابضه والنمر يرمقهم في ناظر الغضب

وفرصة للذئاب الطلس قد سنحت والفتك غاية ماتبغيه من أرب



تتيه كبرا وتمشي في تبخترها مختالة وفيها داء من الكلب

ياللأسى تلبي الأيام زينتها لغير أهل التقى والفضل والأدب

هان الكرام فذوبي يانفوس جوى وأصبح اللؤم في عال من الرتب

أرنو إليهم بعين الحزن وا أسفي والقوم مابين ظمآن وذي سغب



فأنتشي وأغض الطرف من حزن وفي الفؤاد تلظت جذوة اللهب

لوأنصف الدهر كان الأمر متزنا والمجد للرأس ليس المجد للذنب

ياأمة العرب هبوا من سباتكم فما علمت لهذا النوم من سبب

الروض روضكم والحوض حوضكم والماء دون سواكم يالذا العجب

هبوا إلى المجد لا خوف ولا رهب العرب تبرأ من خوف ومن رهب

لايفخر الأجنبي المستبد بكم الفخر والمجد والعلياء للعرب

والمجد يعلم، والعلياء ما لكم في ذمة الدهر من حق ومن طلب

ماكان للغرب سلطان ٌ لشرقكم لولا تشعبكم كلا على شعب

سيروا إلى المجد صفاً ، طاب غرسكم إن التخاذل داعي الويل والعطب

أبناء يعرب ، لا هانت شمائلكم فمجدكم حلية الأجيال ، والحقب

إني لما نالني من جور غاصبكم الحاد أقضي أسى من فرط ماهو بي
***********
من أشعار المجاهد الشيخ صالح العلي






حقوق النسخ © بواسطة . جميع الحقوق محفوظة. مجلة الشيخ بدر الثقافية جميع الحقوق محفوظة.
نشرت بتاريخ: 2009-06-23 (10 قراءة)
مشاركة علي الفار في تاريخ 14 تموز، 2009 #82997

‏14‏/07‏/2009

الزرقاء

أخي حاتم :متفائل انأ أيضا: ياحاتم أتدري لماذا لأني سالت الله أن يحمي فلسطين من أصدقائها أما أعدائها يا حاتم هو كما جاء في مرورك دعوت الله يحمي فلسطين من رجس الخونة والمتخاذلين من الإعراب والفلسطينين والمسلمين أيضا لأنهم والله اخطر عليها من اليهود، إني أرى ركب أبي روغال يزداد في كل الوطن العربي
أشكرك يا أخي على مرورك واني أغبطك والأخت فاطمة على هذا التفاؤل لقد بلغت من الكبر عتيا وقد اشتعل راسي شيبا ولم أرى إلا الهزائم والخنوع لكن، إن الله يفعل ما يريد عسى يبدل هذا القوم بأحسن منهم ونعم بالله ونعم بقول الصادق الأمين سيدنا محمد عليه السلام لكن عندما ينطق الحجر والشجر نكون نحن في أعماق الحفر


كما أيوب يا حاتم صبرنا 000 وكل الدود ينخر في عصانا
هم الأحرار ماتوا من قديم 000 عسانا نقتدي بهمو عسانا
فهل يأتي صلاح اليد يوما...000 وخالدنا يقود بنا السفسنا
فأي تفاؤل في ظل قوم 000 خيانتهم لنا أضحت يقينا ؟!
مشاركة حاتم ابو عصبة في تاريخ 14 تموز، 2009 #82969

متفائلٌ في زمن اليأس

متفائل و اليأس بالمرصاد متفائل بالسبق دون جياد
متفائل رغم القنوط يذيقنا جمر السياط و زجرة الجلاد
متفائل بالغيث يسقي أرضنا و سماؤنا شمس و صحو باد !
متفائل بالزرع يخرج شطأه رغم الجراد كمنجل الحصاد
متفائل يا قوم رغم دموعكم إن السما تبكي فيحيي الوادي
والبحر يبقى خيره أتضره ياقومنا سنارة الصياد؟
فدعوا اليهود بمكرهم و ذيولهم نمل يدب بغابة الآساد
أما تجمعهم بمدريد الهوى فتجمع الأشباه لا الأضداد
متفائل بشرى النبي قريبة فغدا سنسمع منطقا لجماد
حجر و أشجار هناك بقدسنا قسما ستدعو مسلما لجلاد
يا مسلما لله يا عبدا له خلفي يهودي أخ الأحقاد
فاقتله طهر كربنا من رجسه لا تبق ديارا من الإلحاد
و إذا قطعت الرأس من حياتهم لا تنس أذنابا بكل بلاد
قسما لمن أسرى بخير عباده و قضى بدائرة الفناء لعاد
لتدور دائرة الزمان عليهم و يكون حقا ما حكاه الهادي
مشاركة علي الفار في تاريخ 10 تموز، 2009 #82600

الزرقاء‏11‏/07‏/2009
أختي الفاضلة فاطمة المحترمة
تحية طيبه على مرورك الرائع وكلماتك الوطنية المتفائلة
فاسمحي لي ببعض الكلمات الهادئة والمتواضعة

الهي لا تؤاخذني فاني
مللت الصبر أيضا والجبانا
سئمت الصبر يا أغلى فتاة
هل الزعرور يُنبت خيزرانا؟! !
رفيق الدرب يقتله رفيق
فاى النصر يأتي أو أتانا؟

شعر: علي الفار السيلاوي
مشاركة فاطمة صالح/سورية في تاريخ 10 تموز، 2009 #82545

وهل للظالمين سوى زوال........ وللأحرارنصرٌ لا يُدانا؟!
فصبرا ً،أمتي..بالله صبراً........ يدا ً بيد ٍ،سنجلو مَن غزانا