فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Silat al-Dhahr - سيلة الظهر : وجدتها

شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى سيلة الظهر
כדי לתרגם עברית
مشاركة علي الفار في تاريخ 21 تموز، 2009
بسم الله الرحمن الرحيم
الزرقاء‏21‏/07‏/2009 لن بكون هناك صلح مع إسرائيل ما دام الخطان المتوازيان لا يلتقيان
هذا الهذيان ارجوا أن يشاركني آو أشارك به الإخوة حاتم وسراج الأقصى والأخت فاطمة وكل من يحب الهذيان من القراء الأفاضل
وجدتها! وجدتها ! تلك المعادلة الصعبة والتي أقلقت مضاجعنا
وهي أي المسألة التي كانت تؤرقنا دائما وهي هل سوف نعترف بإسرائيل ويكون بيننا وبينهم صلح؟ أي اعني الشعوب العربية والفلسطينية؟00 فانا وجدتها بهذه المعادلة الفكرية وليس الحسابية ، انه لا يمكن الصلح مع إسرائيل لان المعادلة تقول ذلك رغم أني كنت وما زلت ضعيفا بالرياضيات نوعا ما
1- لقد أثبتت الحسابات الفكرية ولله الحمد أن اللقاءات بين حماس وفتح دائما فاشلة أي ان الفريقين لا ا يلتقيان مهما امتدا هذه أخذناها بالمدرسة و بالرياضيات الخطان المتوازيان لا يلتقيان إذًا هذا = لا صلح مع إسرائيل لان إسرائيل تريد من الطرفين أن يعترفا بها متحدان وإلا لا صلح مع أي منهما
2- إذا تقاتلت حماس مع فتح فان واحده ستلغي الأخرى إذاً إسرائيل ترفض أن تتفاوض مع واحد ضعيف لا يعرف الديمقراطية 000 ماذا يساوي هذا = لا صلح مع إسرائيل أيضا 3- إذا انتصرت حماس فسوف ينشق عنها فريق يكون متطرفا أكثر فسوف يرفض الصلح مع إسرائيل أبدا إذًا= هذا لا صلح مع إسرائيل ً000 وإذا تغلبت فتح على حماس فإنها سوف تنشق فتح إلى فصيلين إذاً = هذا لا صلح مع إسرائيل لأنه لم يعد إمامها من تفاوضه لأنهم أي فتح أصبحوا اقليه 4- ثم إذا تقاتل الفريقان من فتح وهذا وارد فان واحد سوف ينتصر على الأخر ويلغيه، هنا ترفض إسرائيل أن تتفاوض مع ضعيف وهكذا دواليك حتى يقف المتطرفون المخربون والمتفجرون شرقي نهر الأردن واليهود الضالين المعتدين الحراميه سارقين الأرض من أصحابها غرب النهر وهذا الذي يجب أن نفرح له000 لان الناتج = لا صلح مع إسرائيل ابداً00 إذاً لا صلح مع إسرائيل000 حتى يدخل الجمل بسم الخياط ويرضع الذئب من ثدي الشاة00 والبنت تلد أمتها 00 هذا قبل أن ينطق الشجر والحجر ويغيب ربنا المتخاذلين في الحفر الم اقل لكم انه لا صلح مع إسرائيل وهذه" لاء" من لاءات الخرطوم والله يرحم الرئيس النميري 000 لقد قال كليب للمهلهل : الزير سالم أخي لاتصالح والمعركة كانت على ناقة جربانه فكيف نحن نصالح ونصف شعبنا في الشتات والنصف الأخر بين الحياة والموت هذا بالنسبة" للعايشين "أما اللذين قتلتهم إسرائيل ورملت نسائهم أما الأطفال أما المعتقلين أما قلع الأشجار أما هدم البيوت أما قتل المواشي وسرقة المطر أما سرقة الأرض من أصحابها وإذلالهم فحدث ولا حرج فكيف نصالح يا كليب ؟ لو كنت يا "كليب"تعيش معنا ألان و بيننا ماذا سوف تكتب لنا على البلاطة بدمك ؟؟ هل تقبلونا يا كليب أن نكون بقية منكم يا قوم الزير؟00 أو يا قوم" جساس" وفينا الصحفي وفينا الدكتور وحاملين شهادات عليا والماجستيرات والأدباء لا أقول الشعراء فانتم كنتم أكثر علما بالشعر منا المهم 000 اللهم أن تميتنا قبل الصلح اللهم أسالك أن تميتني قبل الصلح لأني احلف لن يدخل الجنة من يقبل بالصلح أو رضي به من شعوب ألامه سنعود ألان إلى يوم شرق النهر وغرب النهر وسوف ينطق الشجر والحجر يقول لا صلح مع إسرائيل اكنسوهم اكنسوهم ولا تبالوا والغريق لا يخاف البلل طبعا هذا لن يكون في زماننا أما نحن الذين أضعنا أرضنا لن تكون نار جهنم بردا و سلاما أبدا على جلودنا كما كانت نار سيدنا إبراهيم عليه السلام صدقوني هذا ليس تخريفا كما يحلو لكم ان تظنوه ومن عاش سيرى ومن مات سيرى وهذا يتوقف على عدم الاتفاق في القاهره قولوا معي إنشاء الله حتى لا تخرب المعادلة لأول مره في حياتي أرى في الفرقة خيرا!! الم اقل لكم وجدتها وجدتها 000
ان كنت عاقلا بما قلت فلي حسنه إنشاء الله وان كنت غير ذلك فسوف أكون ضحية من ضحايا امتنا العربية المجيدة والسلام عليكم ورحمة الله والله من وراء القصد0 الشاعر: علي محمود الفار السيلاوي




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة فاطمة صالح صالح/سورية في تاريخ 21 تموز، 2009 #83699

كيف يتصالح الذئب مع الغنم..؟!
هل هذا ممكن..؟!
هل هذا عادل..؟!
أما صراع الإخوة.. فقد كتبتُ منذ سنوات { هذا الذي يرجوهُ أعداءُ الحياة ْ..... هذا الذي - يا أهلنا - يبغون }
ولن أضيف شيئا ً..
تحياتي واحترامي