فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Silat al-Dhahr - سيلة الظهر : حب في رياض الزمن

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى سيلة الظهر
כדי לתרגם עברית
مشاركة علي الفار في تاريخ 23 تموز، 2009
الزرقاء ‏01‏/10‏/2003 شعر علي الفار السيلاوي
حب في رياض الزمن
زماني زارني في الحلم يوما

فقلت عسى بحلمي اليوم خيرا

فتيمني ببنت الجار سراً

وحببني ببنت العم جهرا

فأوصى الدهر لا ادري لماذا

بحب هلال صبحٍ كان فجرا

وأوعد ني الهلال مساء سبتٍ

يزيد بوصله لو صار بدرا

أأصبر لحظة عن نور بدرٍي

وليس لدى الفؤاد عليه صبرا؟

عشقت جماله من بعد حب

وعشت بظله برا وبحرا


أقول إذا نأى المحبوب عني

ستصبح ساعتي في البعد دهرا

دقيقة وعده تبدو شهورا
وفي الهجران مات المرء قهرا

رشفت الشهد من خديه ظهراّ

فأسكرني شراب الخد شهرا

يسامرني سويعات بليل

ويأمرني فلا اعصيه أمرا

ففي الأسحار ذاب القلب وجدا

فعف وصاغ للوجدان عذرا

غداّ ألقاك يا عمري بقلب

يشيد إليك بالأعماق قصرا

بأمسي ما عرفت العشق حتى

قطفتِ لنا من الخدين زهرا


تغار بنات جيلك من جمال

يزيد على جمال الوجه سحرا

فوجهك كان أحسنهن وجها

وثغرك كان أعذبهن ثغرا

وكنت مع الضحى شمسا أضاءت

فؤادا ليته للشمس مَهرا

وفي غسق الليالي كنت نجما

يقول جماله لله شكرا

لجأت إليك أشكو نار وجدي

فكان حديثنا نثرا وشعرا

ففي الأسفار اقصر في صلاتي

وحبك لم يَجُز لي فيه قصرا

غروب الشمس يسبقه أصيل

يذيع على جمال الكون سرا


يذكرني بعمري كيف يجري

وكيف سرى ومن بالعمر أسرى

لحاظ الريم قد أودت بصب

غداة حفر ن للعشاق قبرا

وموتي في سبيل الحب عيد

إذا ما زاد قلب الصب طُهرا

وان حتفي دنا في عصر يوم

فأحلى الدفن دفن المرء عصرا

ولو زارت رفاتي قلت أهلاً

بمن أضحت ليوم البعث ذكرا

ويوم الجمعة الغراء زوري

والقي فوق قبري ذاك زهرا

لكي لا اشك يوم الحشر ظبيا

جفاني دونما يبديل عذرا

* نشرت في جريدة الدستور ألموقره.شعر علي الفار السيلاوي




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك