فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Silat al-Dhahr - سيلة الظهر : حمى الانتخابات.........................

شارك بتعليقك  (تعليقين

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى سيلة الظهر
כדי לתרגם עברית
مشاركة عماد عمر الحنتولي في تاريخ 15 نيسان، 2010
حمى الانتخابات ..............
هل صحيح ان صوت المواطن امانة ؟
هل صحيح ان المواطن عندما يقف امام صندوق الاقتراع يحكم ضميره فيمن سيختار من بين المرشحين ؟
هل صحيح ان المواطن يقوم باختيار الشخص المناسب للمكان المناسب ؟
هل وهل وهل ...................................
كثيرة هي الاسئلة التي تحتاج الى اجوبة صريحة ومقنعة نستطيع من خلالها ان نصل ربما الى المثالية المفقودة في هذا الزمن الذي يتحكم به الاهواءات الشخصية او التناقضات والسلبيات السيئة مما يعود بالسوء على اي مجتمع ويعطل مسيرة البناء والتقدم ويشل الارادة عند الاخرين الذين يملكون المبادرة للعمل والعطاء...
وفي هذه الايام بدات تشتعل حمى الانتخابات المحلية للمجالس البلدية والقروية في وطننا الغالي فلسطين تلك الانتخابات التي ستلد للامة وللشعب اناس لشغل مواقع العمل والعطاء والبناء كل في بلدته او قريته او مدينته وكم هو جميل ان نرى التناحر او التزاحم من اجل خدمة الوطن والمواطن وكم هو جميل ان نرى التنافس الشريف من اجل العمل المجاني لخدمة ابناء البلدة الواحدة .
ولكن السؤال الذي يتبادر الى الذهن في ظل مانراه الان من تناحر وتزاحم هو من اجل الوصول الى الهدف الاسمى لخدمة المواطن ام هو من اجل الوصول فقط للوصول الى كرسي البلدية ليكون تشريفيا اكثر مما هو تكليفيا مما سيؤثر وبالتاكيد سلبا على اداء المؤسسة الام والتي ستقف حائرة امام تقديم افضل الخدمات للمواطن الذي هو بامس الحاجة الى تلك الخدمات لنصل الى ادنى مستويات الراحة التي يعيشها الكثير من شعوب العالم .
من هنا ياتي دور المواطن الواعي والحر والنزيه في اختيار من سيمثله في المؤسسة التي ستعمل على خدمته وسيكون صوته الامين هو النبراس الذي سنضيء به الطريق لنرفع راية نعم لرفعة بلدتنا وتقدمها ، نعم لكل من سيعمل من اجل العمل لتطوير بلدتنا ودعمها بالكثير من المشاريع التطويرية التي نحن بامس الحاجة لها .
وم هنا ياتي دور المواطن لاختيار من سيمثله في تلك المؤسسة بكل امانة ومهنية وموضوعية ونحن في بلدتنا الغالية في سيلة الظهر والصمود والتحدي سيلة الاحرار والشرفاء سيلة الفخر سيلة الشهداء لنسال الله ان نوفق في اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب لنواصل مسير الاباء الذين سبقونا ونواصل مسير البناء لتكون سيلتنا بيرق يرفف عاليا في سماء فلسطين ونقولها وبكل شجاعة ليس بيننا خاسر فالكل ربحان في رهان التنافس من اجل العطاء كل من سيدخل تلك الحلبة هو فائز لان الهدف الاساسي هو سيلة الظهر وابناء سيلة الظهر فدعونا نكون المثل الاعلى الذي يحتذى به بين كل ابناء فلسطين .
والله ولي التوفيق.................




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة B في تاريخ 7 أيار، 2010 #111740

اشكرك اخي عماد على مقالك الجميل والهادف
واعتقد ان المواطن الفلسطيني لم يصل لدرجة الوعي الديمقراطي بالشكل الصحيح ولا لتحكيم الضمير بامانة مطلقة
لا في انتخابات بلدية ولا تشريعية ولا غيرها ...
مشاركة علي الفار في تاريخ 15 نيسان، 2010 #109758

الزرقاء في 15/4/2010

أخي العزيز عماد حفظك الله وأطال الله عمرك وبعد ،،
لقد حصل لي الشرف أن قرأت موضوعك القيم الهادف الذي لخصت به شعورك
الصادق ورأيك الثاقب واستبقت به كما تقول حمة الانتخابات القروية والبلدية
وقد ازداد إعجابي بك وبطرحك لهذا الموضوع الحساس والمهم فكنت خير من خاض بوصفه و باستشراف المستقبل للعلاقة التي يجب ان تكون داخل بلدتنا . لقد سردت هذا الموضوع بموضوعيه خالصة وبأسلوب حضاري راقي تحسد عليه فتخطيت به كل الحواجز التي عفا عليها الزمن وهذا ما أثلج صدري وزاد إعجابي
ومحبتي لهذا الجيل المتعلم والمثقف الواعي في سيلتنا الحبيبة . لقد شممت أريج رائحة زكيه تنبعث من هذه المقالة الجيدة والموضوع الهادف والذي تمنيت من الكل أن يحذوا حذوك أيها ألغالي .
إن سيلتنا أيها الأخ الفاضل تستاهل كل خير وتستحق منا جميعا أن نكون لها سنداحتى تفاخر بنا ونفاخر بها كما نحن ألآن. اجعلوها تكبر وتشمخ في سمعة أولادها وبناتها وشيبها وشبابها إني والله لا اشك بإخلاص احد من أبنائها قطعا لقد كانت الأنانية والمصالح ألضيقه الشخصية سابقا تفسد كل شيء في الماضي لكن اليوم أنا ايها العزيز متفائل بهذا الجيل الواعي المثقف .والله إني أكاد أرى الكل يتسابق بالداخل والخارج على رفعة بلده ألسيله إن كان عندكم أو عندنا في الزرقاء أو عمان أو اربد أو في الشتات وأين ما يكونون . والله إنا هنا نفتخر بكم ايها ألأعزه ونفتخر بسواعدكم وأياديكم البيضاء وان ما نشاهده من عمل وإنشاء ليرفع الرأس عاليا وهذا كان بفضل الله وبفضل جهود أعضاء البلدية الكرام ورئسها الأكرم الحاليين . لكم كل التقدير والمحبة وللسيله كل ازدهار وتقدم ,
كل ما نراه يا عزيزي ما جاء من فراغ بل من حبكم لها وعملكم الدءوب بها وفقكم الله لعمل الخير وجزاكم الله عنا كل جزاء حسن أجمعين الخير فيكم وبأهل فلسطين إلى قيام الساعة لك كل المحبة والتقدير.
أخوكم علي الفار