فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Silat al-Dhahr - سيلة الظهر : قصيدة فدوى طوقان في سيلة الظهر

شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى سيلة الظهر
כדי לתרגם עברית
مشاركة Tariq Shraih في تاريخ 2 شباط، 2008
فَدْوَى! وأنتِ النّدَى هَلَّتْ نسائمُهُ

مع القصيدِ , فأوحى اللحنَ للوترِ

وغرّدَ الطيـرُ شــدواً في مرابِعِهِ

بينَ الزهورِ فأعطى الشَّجْوَ للشجرِ

وألهمَ الراعيَ المنسـابَ في دَعَةٍ

مع الغُنَيْمـات بينَ السّهْلِ والوَعَرِ

نشيـدَ شبّابةٍ شَبَّ الحنينُ بها

مع الأصيلِ فأغرى النجمَ بالسّهَرِ

غَنَّى لجفرا ودلعونا قصائدَ مَن

غنّى النَّسيبَ لرَوْضٍ بالرُّؤىَ نَضِرِ

قد كنتِ في رحلةٍ هانَتْ مصاعبُها

لما التقيتكِ ميعـــاداً مع المطرِ

فقلتُ و"الديرُ" في أُرجوحةٍ رَقَصَتْ

لبّيكِ يا أختَ إبراهيمَ ! وانْهَمِري

على جروحِ بلادي بلسماً عَطِراً

وأسعفيها بمــوّالِ الجوى العَطِرِ

واسْتَنْـزلي النّورَ من " عِيْبالَ " أُغنيةً

في "ذا الظلامِ " لصبـحٍ منه مُنْتَظَرِ

وَلْتَسْمعي ما يقولُ اللوزُ من وَلَهٍ

بما شعـرتِ بهِ , أو صُغْتِ من دُرَرِ

ما الدربُ يُوصِلُ بنتَ النّارِ نابُلُساً

بـِ "سيلةِ الظهرِ" غيرَ الحُلْم في السَّفَرِ

و" سيلةُ الظهرِ" فيها اللوزُ مزدهرٌ

حقاً على مَـدِّ عينِ المرءِ والنَّظَرِ

حسناءُ غنّاءُ تاهَتْ في مفاتِنها

ظميـاءُ لميـاءُ في دَلِّ وفي خَفَرِ

لفّاءُ هيفاءُ والإشـراقُ زنّرَها

عرباءُ هدباءُ مثلُ الطيفِ في السَّحَرِ

لما مررتِ بها وقتَ الأصيلِ وقد

طلعتِ بالأملِ المنشودِ في العُمُرِ

رسمتِ عنها بكلْمات كَرُمْتِ بها

رسماً جميلاً بديعـــاً خالدَ الأثَرِ

وهي التي من قديمِ الدهرِ رائعةٌ

ولا تزالُ وتبقى حلـوةَ الصُّـوَرِ

قد سُمِّيَتْ باسمِها حتى مررتِ بها

مثلَ الربيـعِ فصارتْ " سَلَّةَ الزَّهَرِ "



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتبت الشاعرة فدوى طوقان هذه القصيدة في شهر رمضان عام 1996 عندما كانت تمر بالطريق الرئيسي متوجهة الى دير الاسد لحضور مهرجان ادبي هناك.




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة ياسين الشيخ سليمان في تاريخ 5 حزيران، 2008 #40748

شكرا للسيد طارق شريح على نشره القصيدة المكتوبة أعلاه، وأرغب ان أنبه إلى أن الذي نظم القصيدة هو الشاعر سعود الأسدي ووجهها إلى الشاعرة فدوى طوقان. وكان الشاعر الأسدي مرافقا للشاعرة طوقان خلال سفرها إلى دير الأسد لحضور مهرجان هناك . ولما مرت في طريقها على سيلة الظهر، وكان الفصل ربيعا ، أعجبتها مناظرها الجميلة ، فأسمتها سلة الزهر.
وشكرا مرة اخرى .