فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Silat al-Dhahr - سيلة الظهر : مستوطنة حومش

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى سيلة الظهر
כדי לתרגם עברית
مشاركة Tariq Shraih في تاريخ 2 شباط، 2008
نبذة عن مستعمرة حومش

أقيمت في عام 1980 على حدود محافظتي نابلس وجنين وعلى حساب أراضي قرية برقة الواقعة الى الجنوب من مدينة نابلس على مقربة من قرى سيلة الظهر شمال جنين، بزاريا غرب نابلس، بيت أمرين شرق نابلس. وقد استولت المستعمرة على حوض رقم 6 المسمى 'حوض الظهور' ويشمل قطع أراضي من 1- 22 على التوالي والتي تعود لأهالي قرية برقة. وحتى عام 2005 بلغت مساحة الأراضي المستولى عليها للمستعمرة من القرى المذكورة أعلاه حوالي 781 دونما من بينها 157 دونما منطقة بناء. ووصل عدد المستعمرين فيها إلى 181 حتى موعد الإخلاء في آب، 2005. وكانت أبنية المستعمرة حجرية مسقوفة بالكرميد، كما أضيفت لها في السنوات الأخيرة ما يزيد على 10 كرفانات ( بيوت متنقلة).




إخلاء المستعمرة وعودة الأراضي لأصحابها

في آب 2005 أخلت الحكومة الإسرائيلية المستعمرة الى جانب ثلاث أخرى هي صانور وكاديم وغانيم وجميعها في محافظة جنين ضمن خطة أحادية الجانب. ولم تسلم سلطات الاحتلال هذه المستعمرات الأربع للسلطة الفلسطينية بل أبقتها تحت سيطرتها الأمنية المطلقة. وتم تدمير أبنية المستعمرة بكاملها والمقامة على مساحة 157 دونماً، ولا زالت آثار الدمار والخراب باقياً مكان المستعمرة. أما الأراضي الواقعة في محيط المستعمرة والتي كانت أراضي عسكرية مغلقة يمنع على المزارعين الوصول إليها عندما كانت المستعمرة قائمة فقد سمحت سلطات الاحتلال للمزارعين باستعادتها. وفي أعقاب ذلك أسرع المزارعون الى استصلاح اراضهيم التي تحولت الى بور بفعل اجراءات المنع، وقاموا بحفر آبار لجمع مياه الأمطار تحت إشراف وتمويل مديرية زراعة نابلس. وتقدر مساحة الأراضي التي تم استصلاحها حوالي 250 دونما زرعت باشتال اللوز والزيتون والتين والعنب، كما تم شق عدة طرق زراعية.


بوادر العودة إلى مستعمرة حومش

رغم مضي حوالي عامين على إخلاء مستعمرة حومش وعودة أراضيها لأصحابها الأصليين إلا ان المستعمرين لم يقبلوا بالأمر الواقع بل قاموا بزيارات استفزازية إلى المستعمرة المخلاة. فمنذ بداية عام 2007 بدأ المستعمرون يعودون للمستعمرة في مناسبات الأعياد، وأسسوا حركة أطلق عليها اسم ' حركة العودة إلى حومش' وكان الجيش الإسرائيلي يؤمن لهم الطرق والمكان بحجة أن الزيارة تتم ليوم واحد إلا أنها هذه الزيارات تكررت كثيراً في الآونة الأخيرة.

.........................................................................
منقول عن www.poica.org
..........................................................................




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك