فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Silat al-Dhahr - سيلة الظهر : قصمت ظهري - 2- علي الفار

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى سيلة الظهر
כדי לתרגם עברית
مشاركة اسامه عباس في تاريخ 17 حزيران، 2010
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد ولدت هذه القصيده من رحم نازله ارثي بها شقيقي رحمه الله .
الذي غيبه الموت يوم الاربعاء 2-6-2010 .

قصمت ظهري


يا دهر مالك لا تبقي ولا تذري
قصمت ظهري وما أبقيت لي سندي

أرهقت شيخوختي في اخذ أوردتي
فطرت قلبي ومزقت لي كبدي-1


يا عين فانهمري بالدمع من وجع
غاب الحبيب فذا حظي وذا قدري

الموت غيب نورًا كان يؤنسني
قد كان لي نظري قد بات لي قمري

إن الفراق طوى في رحمه حَزَنا
أودى بصبري وهم يلقوه في الحُفر

كان الشقيق لقلبي والصديق له
وكان مثل أبي والنورِ والبصر

الموت اسكت قلبا خاشعا وجلا
رغم الدواء ورغم الحرص والحذر

قد أوجع القلب والأحشاء فتتها
لما أتانا غراب البين بالخبر

قضيتَ نحبكَ يا أغلى أحبتنا
وقد صبرنا على ما جاء في القدر

ما كنت ادري فراقا سوف يحرمني
من رؤية البدر في الظلماء والسحر

لكنه الموت كم في قهره عِبَراٌ
باتت ترينا به صنفاً من العبر

تركتني في عباب الحزن يعصرني
ففاض دمعي على الوجنات كالمطر

أضحت دموعي بلا جدوى ترافقني
صبحي وعصري وفي العتمات في سهري

هيض الجناح فما أجدت قوادمه
فالحزن قد نال من جسمي ومن ِكبَري


إني صبرت وكان الصبر يشفعلي
أفشى لقلبي ببعض الآي والصور

الحمد لله رب العرش خالقنا
فهو المُعين إذا ما غُصتُ في الكَدَر


يا قائم الليل بالأسحار سجدته
و قارئاً لكتاب الله في السهر

عليك من خالق الأكوان رحمته
أرجو النجاة من النيران في سقر

أرجو لكم جنة كل النعيم بها
فيها الشفيع حبيب الله والبشر

يا عين جودي هيَ الدمعات سلوتنا
فلستُ صخراً ولا صلداً من الحـجر

يا عين جودي ولا تخشي ملامتنا
صار الوداع لقبرٍ لا إلى سَفر

قد غيًب الموتُ أحلى الناس قاطبة
أغلى الغوا لي نفيس الدر والدرر

أينفع الشعر والخنساء باكية
والنجم كان سيغنيها عن القمر؟

بات القريض نعزي فيه أنفسنا
مثل التأسي بظل الغيم والشجر

أورثتني الحزن لما صرتَ مرتحلا
يا ضوء عيني وقلبي أنت مفتخري

ما جال في خاطري يوما ستهجرني
حتى أعيش بظهر شبهه منكسر

أرثيك يا وجعي والنزف يؤلمني
فكيف تتركني في أرذل العمر؟




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك