فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Silat al-Dhahr - سيلة الظهر : فرسان سيلة الظهر في الثانوية العامة

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى سيلة الظهر
כדי לתרגם עברית
مشاركة Jaber Moh,d Abdulla AL Hourani في تاريخ 22 تموز، 2010
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في كل عام نحن على موعد لاستقبال الفرسان الجدد الذين تنجبهم سيلة الظهر انهم

ابنائها الذين سهروا الليالي لطلب العلا فحقق لهم الله ما يريدون من نجاح انهم

ابناء سيلة الظهر الذين انهوا الثانوية العامة لعام 2010 كيف لا تنجب سيلة

الظهر مثل هؤلاء وهي التي انجبت من قبلهم القادة والشهداء والاسرى وهاهي تجدد

العهد كل عام بتخريج الفرسان من طلاب وطالبات .

سيلة الظهر كانت وما زالت منارة للعلم فهي البلدة التي كانت وما زالت يتوافد

عليها الطلاب من كافة انحاء المحافظة لينهلوا العلم من منابعها هذا العام انه

عام فخر لسيلة الظهر ولابنائها الذين بجهدهم وجدهم ادخلوا الفرحة الى قلوب

ذويهم واهل بلدهم والى كل انسان يحب التفوق والنجاح ، ها هي سيلة الظهر تنجب

لنا هذا العام حوالي 100 طالب وطالبة انهوا الثانوية العامة بنجاح وبينهم 21

طالب وطالبة ممن تتراوح معدلاتهم فوق درجة 90 وها هي سيلة الظهر تنجب لنا

طالبا مفخرة لسيلة الظهر الذي كان ترتيبه الاول على مستوى الضفة الغربية انه

الطالب نائل نجيب محمود حنتولي والذي حصل على معدل 98.8 على مستوى الفرع

الصناعي انه مفخرة لسيلة الظهر ان يكون هكذا ابنائها طلاب مبدعون ومتميزون

يرفعوا اسم بلدهم اينما حلوا وارتحلوا.

في النهاية ابارك لسيلة الظهر على هذا العرس التعلمي الجميل وابارك لاهالي

سيلة الظهر اينما كانوا بنجاح ابنائهم وابارك لاهالي الطلاب الذين لولاهم لما

حقق ابنائهم هذا النجاح وباذن الله ستبقى سيلة الظهر منارة للعلم كما كانت وان

شاء الله سنرى اعداد اكبر من الناجحين والمتفوقين من ابناء السيلة في السنوات

المقبلة فكل فرحة في حياة الانسان ممكن ان تتعوض الا فرحة النجاح انها فرحة لا

يعرف حلاوتها الا من ذاقها بعد طول جد واجتهاد.

علي مالول

الامارات العربية المتحدة




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك