فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Silat al-Dhahr - سيلة الظهر : رساله الى ولدي النجيب

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى سيلة الظهر
כדי לתרגם עברית
مشاركة علي الفار في تاريخ 2 أيار، 2011
رسالة الى ولدي ونور عيني النجيب
ولدي الحبيب يعلم الله كيف هو حالي.. وانأ اكتب لك هذه الرسالة ...إن فؤادي يتقطع
وصدري يتمزق وانأ أشاهد الزعماء العرب في وطني العربي كيف هم حريصون على أولادنا وفلذات أكبادنا في إرجاء بلادنا.. إنني احرص دائما وبلا شعور ان اردد بلاد العرب أوطاني من الشام لبغداني .. إن الحزن .. انأ آسف إن السعادة تخيم على كل بقعة في وطننا العربي وعلى كل شبر في جسدي إنني يا قرة عيني ابعث إليك بهذه الرسالة وكلي أمل و أرجوك أن تسمعني أنت وأخوك أرجوك يا ولدي ا رجوك واكرر أرجوك أن تسمعني أنت وأخوك واسمع ما أقوله لك لست انأ التي ربيتك ومن ثدي أسقيتك ولا حتى أبوك إن الزعماء العرب يا بعد عمري هم الذين ربوك وحليب سيفتي ناشف أسقوك وأرضعوك انأ يا سندي ما شقيت ولا تعبت فيك وعليك هم الزعماء العرب أنشاؤك وكبروك وعلموك وخطبوك وجوزوك ولا تنسى أنهم من ظلم اليهود نجوك وحموك فيا ولدي لا تكن عاق عليك بالبر بهم أرجوك ثم أرجوك ودائما عليك أن تقول لهم نعم وآمين وحاضر حتى لو قطعوك وبالنار أحرقوك أو بالرصاص" طخوك " أو بالجمال والسيارات داسوك برضاي عليك" هذول "هم الذين ربوك وسمنوك وكبروك لمثل هذا اليوم لكي" يعيدوا"عليك ويذبحوك فأنت كبش سيدنا إبراهيم .. أبوك ..لا تنسى ولا ينسوك
زعماء ألامه يا فلذة كبدي لا تخرج عنهم ولا عليهم حتى لو يعدموك وبالحبال يشنقوك وبالفساد يغطوك وينهبوك ويفقروك لقد قلت لك هؤلاء هم الذين خلفوك لهم الحق ان يبيعوك ويشتروك احرص ان تقول لهم آخ بل قل أمين أمين فهم ذك الرب المبين بعد رب العالمين يجب ان نكون لهم عبيدا نصلي له قياما وقعودا . لا تخيب أملي فيك الله يحميك أرجوك أرجوك ارجوك لا تخيب رجائي فيك
والدتك: التي تنتظر جنازتك .../لكي في علمنا تغطيك




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك