فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Silat al-Dhahr - سيلة الظهر : هل هرم الخلان

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى سيلة الظهر
כדי לתרגם עברית
مشاركة علي الفار في تاريخ 18 حزيران، 2011
‏13‏/06‏/2011
الزرقاءهل هرم الخلان؟ علي الفار
=====================
أرى الخلانَ قد هرموا جميعاً
وبتنا لا نرى منهم خليلا
أمن شيبِ غزا منهم رؤوساً
آم اختاروا الجفاءَ لهم سبيلا
أم الأحداقُ نيمها نعاس
وبات الجسمُ من سقمٍ عليلا
هم الأقمارُ كانوا في سمانا
وهم كانوا ليسلَتنا الدليلا
هل الأحباب فرًقهم خلافٌ
وبات البعدُ لخوتنا البديلا
"فؤاد "درةٌ في جيد ام
يداعب نورُها الشمسَ الأصيلا
"علاءٌ "قمةُ الأخلاقِ أضحى
مربي للوطن جيلا ً فجيلا
"عمادٌ" بات للسيلة عماداً
بجيوبُ ربوعها عرضاً وطولا
"علي الملول" أشرَقَ من خليج
بنبض صادق قولا وقيلا
"وسيلتنا "غدا رمزاً ونداً
أصاغ مدادهُ رأياَ جميلا
" وفاطمةٌُ" بأرض الشام يبدو
بساحتها غدا امرأ جليلا
لهم قصر منيف في فؤادي
وكان عطائهم فيضاً جزيلا
فكنا ننتظر شهداً حليباً
اجفً الدرعُ أم أضحى بخيلا؟
وارض أجدبت في يوم فقر
فبات حصادُها أيضاًَ قليلا
شباب كالورود بهمْ فخرنا
أحبوا الطفلَ والشيخَ الجليلا
بكى الإبداع والأقلام شاخت
كأن الجهلَ قد أرخى السد ولا
واني قد عتبتُ على شباب
نسوا الزيتونَ واختاروا الطلولا
بهم تزهو الروابي في بلدنا
وفي" كمراتهم " رسموا الحقولا
وقد رسموا جبالاًُ مع تلال
وودياناً ً غدت تعشق سهولا
لهم فضلُ نقر به جميعا
وأعمالٌ غدت تسبي العقولا
بنا عتب على الأحباب دوما
فليس بغيرهم نشفي الغليلا
هم الأبناء اغلي ما ملكنا
وان غابوا أو اختاروا الرحيلا
وهم أحباب لو يبغون وصلا
لصخرنا القلوب لهم سبيلا
شعر: علي الفار السيلاوي ******
قصيدة طافحة بالعتاب إلى الأخت و الأخوة الأعزاء فاطمة
و علاء عثمان و عماد حنتولي وفؤاد مسعد وعلي الملول وسيلتنا على غيابهم المفاجئ وقد قيل العتاب على قدر المحبة وأرجو كلماتي أن تكون عليهم بردا وسلاما فهم بالقلب والذاكرة إن غابوا وان نزلوا
ملاحظه
نظمت هذه ألقصيده على عجل فأرجو غض الطرف إذا وقعت أخطاء غير مقصوده ولكم الشكر موصولا إلى يوم الدين / أخوكم علي الفار السيلاوي




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك