فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Silat al-Dhahr - سيلة الظهر : رثاء النفس عبرت عباب عمري

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى سيلة الظهر
כדי לתרגם עברית
مشاركة علي الفار في تاريخ 3 تشرين ثاني، 2011
الزرقاء 22‏/10‏/2011
شرعت ارثي نفسي بنفسي أما الوطن فهو فلسطين وأما سيلة الظهر فهي
بلدتي بها جبل أشم عشت في بيت بسفحه ولعبت فوق ترابه
والحوض كان ولا يزال يسقي كل البلدة

عبرت عباب عمري

بكيت بلوعة وطننا سليبا
عشقت سهوله ثم الهضابا
تركت" بسيلتي "ذكرى وأرضا
ولا ودًعتُ" حوضاً" آوقبابا
أحب بأرضها" جبلا" اشما
ولم انسي نجوداًً آو شعابا
يذكرني "بقدسي" ضيقُ قبري
ويبقى ذكرها حتى الحسابا
عبرت عباب عمري دون حظ
ولما جاءني شبنا وشابا
وأضحى الشيب يملأ كل راسي
وأمسى كل ما أهوى سرابا
وكنت أظن عمري في ازدياد
فكان الموت بطويلي الكتابا
فلما زارني قََدَري لأمضي
وداء الموت قد أعيا الطبابا
رضيت بما سيكتبه القضاء
وهذا الحق لا يرضى ارتيابا
فذا فدري وما اخشي لقاء
فسهم الموت لا يخطئ مصابا
فالقوني على لوح عتيق
بسكبُ الماء كل الرجس ذابا
ولفوني بأكفاني شيوخ
وقد نزعوا عن الجسد الثيابا
ورشوني بعطر فيه مسكُ
ففاح أريجه أيضا وطابا
وقد حملوا بنعشي دون علمي
ليلقوا فق جثماني الحجابا
وعند جنازتي قاموا وصلوا
وما برحوا يواسون المصابا
فأوصلني إلى قبري رفاق
وهم يدعون يرجون الثوابا
والقاني بلحدي جل أهلي
وقد هالوا على جسمي الترابا
ومن رقدوا برمس مثل هذا
فلا يُرجى لرقدتهم ايابا
وهل ادري سأذكر كل شيء
ولا أنسى لأسئلة جوابا
فارجوا من الهي كل عفوٍ
يزيل الذنب عني والعذابا
ويسمح من أسأت إليه يوما
يسامحني ولا يُبق العتابا
لربي في ألدنا أو كلت حالي
عسى أحسنت لله اقترابا
مضى الشيطان يغوي كل نفس
وكم أحنى لمن يغوي الرقابا
وكم أشقى رجالا مع نساء
ليأخذهم إلى الذنب اغتصابا
هو الشيطان يجري في دمانا
وأضحى صوته يشجو الغرابا
فلا تبكوا على موتي طويلا
فلست أطيق من أهلي انتحايبا
فصبرا يا شغاف القلب صبرا
سنرضي الله صبرا واحتسابا
هو الرحمن ربي لو غوينا
فحسبي العفو يجزي والمتابا
أتوب وقد تلاحقني ذنوبي
بحسن الظن عني الله تابا
أتيتك يا عظيم الشأن طوعا
ودمعي فاض من عيني انسكابا
فلا الأموال أجدت يا الهي
ولا الأولاد قد أجلوااكتئآبا
وإرثي بينهم قد قسموه
وما حسبوا لكانزه حسابا
ويحزنني إذا عاثوا فسادا
أو ارتشفوا خمورا أم رُضابا
أراني قد تركت اليوم ظني
وقد خاطبت في نفس الصوابا
فهل ادري أينفعني بكائي
وهل يجدي إذا كفًى ونابا
فلا نفعٌ لأبن أو صديق
إذا ما بات لا يلغي العذابا
سينفعني الدعاء ولو دعوا لي
إذا صلوا لمن أجرى السحابا
فأرجو الله يدخلني جنانا
ولم يغلق لباب العفو بابا
فيا ربي أتيت إليك ابكي
لأشهد عدلكم ثم العقابا

شعر علي الفار السيلاوي




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك