فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Silat al-Dhahr - سيلة الظهر : قصيدة لقرية العطاره

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى سيلة الظهر
כדי לתרגם עברית
مشاركة علي الفار في تاريخ 18 كنون أول، 2012

‏19‏/12‏/2012
طبربور لقرية العطارة
=================
يا جار ة " الخرق " ما احلي مغانيها
يا أخت سيلتنا ربي مجليها
فيك الجبال على الخيرات شاهدة
الورد فيها وكل الحسن كاسيها
مثل العروس على الأنغام قد رقصت
في عطرها عبق طابت لياليها
اللو ز والتين والأشجار باسقة
ثمارها أينعت والله باريها
فيك الورود على الجيران قد عبقت
العطر فاح وغطى ما حواليها
فيها اسود وأشبال بهم فخرت
الكل يحرسها والكل يحميها
فيها سلاح بأيديهم صواعقها
الشبل يشعلها نارا ويطفيها
يا أخت" مصين" إن ألواد يجمعنا 1
فإننا أهلٌ أيا أحلى أهاليها
"عطارة " عشبها كل الدواء به
فإن زعترها أضحى يداويها
وان شومرها تشفى الصدور بة
فبات يعشقها القاصي ودانيها
صوت الرعاة بسفح التل أطربنا
الناي غنت وراعي الحب يشجيها
أغنامهم طربت والعشب أشبعها
وفي "الضحاضيح " ما ء المزن يسقيها 2
هذي قرانا وكل الناس تعرفها
الجود فيها وقد ضاءت ليا ليها
هذي الحبيبة قد أرخت جدائلها
كأنها الكحل يغفي في مآقيها
إذا نظرت لها وهي لابسة
أحلى القشيب واغلي سندس فيها
تبدو إليك جنان الخلد قد رسمت
فوق الجبال واسقي الزرعَ واديها
تشدوا بلابلها في كل عرس
ويُطربُ الناسَ في أللأعراس شاديها
عطارة من كرام الناس يسكنها
الخير فيها ورب الناس يعطيها
الصيد فيها كبار القوم يعمرها
العائلات شيوخ من حواشيها
عطارة الخير إعلام بها لمعت
أبناء ناصر قد اعلوا معاليها
الحب والطيب ولأخلاق جامعة
والدين والعلم ولآمال تبنيها
هذي بلادي عيون الله تكلؤها
فهو الكريم وبالقرآن يهديها

شعر: علي الفار السيلاوي

1-واد مصين: بين السيله والغطا ره
2-الضحاضيح: الحفر في الصخور التي يملأها المطر
هذه القصيدة أهديتها لشاب عزيز من فرية العطارة




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك