فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Taqu' - تقوع : بحث بعنوان _ السكان في بلدة تقوع _ إعداد جمعه ابراهيم الشاعر

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى تقوع
כדי לתרגם עברית
إعداد : جمعه ابراهيم الشاعر _ جغرافية وعلوم سياسية _ جامعة بيرزيت




السكان في بلدة تقوع



بلغ عدد سكان بلدة تقوع وفقاً للإحصاء الاردني555نسمة، وارتفع العدد إلى 857 نسمة عام 1967م وفقاً للإحصاء الصهيوني.
وفي عام 1997وصل العدد إلى 6246 نسمة مقسمين إلى 3220 ذكور و3026 إناث ، بينما في عام 2007م بلغ عدد السكان 8565 مقسمين مابين 4398 ذكور و4172 من الإناث .




وسكان بلدة تقوع كجزء من المجتمع الفلسطيني ترتفع بينهم نسبة صغار السن ،إذ تبلغ نسبة الذين تقل أعمارهم عن 15سنة 44.3% من مجموع السكان ، بينما تبلغ النسبة لهذه الفئة على مستوى محافظة بيت لحم 39.3% ، أما نسبة الفئة التي تقل أعمارهم عن 30 سنة حوالي 74% من مجموع السكان في البلدة موزعين إلى 37.6% ذكور و 36.4إناث.

في حين تبلغ نسبة الفئة العمرية مابين 30-60 سنة من مجموع السكان 22% مقسمين إلى 11.7% ذكور و 10.3 إناث ، أما الفئة العمرية التي تزيد أعمارها عن الستين سنة والتي تقدر بـ 4.1% من مجموع السكان فإن نسبة الإناث تفوق نسبة الذكور هذه المرة بفارق بسيط إذ تشكل الإناث 2.2% بينما الذكور 1.9% من مجموع السكان.


حجم الأسرة :
أما بالنسبة للأسر الموجودة في بلدة تقوع فتقدر بحوالي 1319 أسرة لمجموع السكان البالغ عددهم 8565 نسمة، ويبلغ متوسط حجم الأسرة في البلدة 6.4 فرد ، مع العلم أن متوسط حجم الأسرة في محافظة بيت لحم والضفة الغربية يقدر 5.7 و 5.9 على التوالي ، لذلك نجد بأن النسبة في تقوع أعلى من كلا المستويين .
وفيما بتعلق بحجم الأسرة في بلدة تقو ع فهو يعد مرتفع نسبياً ، إذ يوجد في البلدة نسبة كبيرة من الأسر التي يبلغ عدد أفرادها 6 فأكثر بنسبة 62.3% من مجمل عدد الأسر في البلدة .
وفي الاستبيان الذي تم توزيعه على الأسر في البلدة أظهرت النتائج أيضاً الزيادة في نسبة الأسر التي يبلغ عدد أفرادها 6 فأكثر بنسبة زادت عن 70%.
وفي سؤال للأسر التي شملتها العينة العشوائية حول ما أذا كانت الأسرة يتبع فيها الزوجان عملية تنظيم النسل أو أذا ما كانت هناك فترة معينة بين كل حالتين ولادة ، كانت نسبة الأسر التي اتفقت مع السؤال 69.5% في حين كانت نسبة الأسر التي لم تتبع الطريقة 14.5% أما النسبة الباقية وهي 16% فكانت أجابتها بأنه تم في فترة معينة إتباع أسلوب التنظيم وفي فترة أخرى لم يتبع أثناء عملية الإنجاب .



العائلات في بلدة تقوع

سكان بلدة تقوع موزعين وفق نظام واضح المعالم متمثل بالعائلات التي تتكون منها البلدة ، إذا يوجد في البلدة ما يقارب ستة عشر عائلة متباينة فيما بينها بعدد أفرادها،أما بداية تشكل هذه العائلات واقترانها بأسماها فيرجع نسبة للشخص الأب الذي كان نواة تشكلها منذ بداية وجوده في البلدة ، وفي معظم الأحيان فأن هؤلاء الأشخاص هم أقرباء لبعضهم البعض .

والقائمة التالية تبين العائلات الموجودة في البلدة مرتبة من الشمال إلى الجنوب :

عائلة صبيح
عائلة شورية
عائلة التنوح
عائلة سليمان
عائلة الشاعر
عائلة صباح
عائلة حميد
عائلة العروج
عائلة ابو مفرح
عائلة العمور
عائلة البدن
عائلة جبريل
عائلة النواورة
عائلة قعقورة

كما توجد في البلدة بعض العائلات من تجمعات سكانية قريبة من بلدة تقوع مثل عائلة الزير التي تقيم في منطقة الحلقوم في الشمال الغربي من البلدة وعائلة الزواهرة وعائلة العبيات في الشرق من البلدة .


الهجرة :

معظم أهالي بلدة تقوع هم سكان البلدة والوجود السكاني خارج نطاق البلدة إلى حد ما قليل، فإذا نظرنا إلى طبيعة هجرة وإقامة السكان من أهالي البلدة الموجودين في الخارج ( خارج فلسطين) لوجدناها بأنها نسبة طبيعية ومعقولة مثل غالبية البلدات الفلسطينية ، ووجودهم يتركز في الأردن وتحديدا في عمان، إضافة إلى بعض المقيمين في الكويت والدول الأخرى ، فمن خلال البحث الميداني تبين أن نسبة الأسر التي يوجد لها أفراد مقيمين خارج فلسطين حوالي 13% .
أما نسبة الأشخاص المقيمين خارج بلدة تقوع ( داخل فلسطين ) فأن النتائج أظهرت أن 13% أيضا من الأسر لها أفراد مقيمين خارج تقوع ،وفي كلتا الحالتين أي المقيمين في الداخل والخارج تم مراعاة انطباق شرط الهجرة بحيث لا تقل الإقامة عن ستة أشهر ، بغض النظر عن الهدف من الانتقال أو الهجرة سواء للإقامة أو التعليم أو العمل أو ما شابه ذلك .


اللاجئين:
وفقاً لتعداد السكان عام 2007 فأن نسبة اللاجئين من أهل البلدة الذين هجروا من أراضيهم عام 1948م هي نسبة قليلة وتقدر 1.15% من مجموع السكان، وتشمل هذه النسبة حسب تعريف الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني الأشخاص الذين هجروا والأبناء الذكور وأحفادهم عام 1948م ، وعددهم 99 لاجئ مقسمين إلى 44 ذكور و55 إناث ، و86 فرداً منهم مسجلين في وكالة الغوث .



الواقع التعليمي:
تبلغ نسبة التعليم في بلدة تقوع بين السكان الذين تزيد أعمارهم عن 10 سنوات حوالي 89.2% من مجموع السكان الذين تم عدهم فعلاً في البلدة ضمن التعداد السكاني لعام 2007.

كما ويوجد في بلدة تقوع سبع مدارس وروضتان للأطفال وجميعها حكومية ، ولم يكن في البلدة قبل منتصف التسعينات سوى 3 مدارس فقط ، ونظراً للزيادة في أعداد السكان وازدياد عدد الطلاب فقد تم بناء 3 مدارس أخرى إضافة إلى بناء العديد من الغرف الصفية للمدارس القديمة ، ويبلغ مجموع الطلاب في المدارس 3013 طالب وطالبة .


المدارس الموجودة في تقوع:

مدرسة ذكور تقوع الثانوية .
مدرسة بنات تقوع الثانوية.
مدرسة الارزة الاساسية المختلطة .
مدرسة الحرية الاساسية المختلطة .
مدرسة تقوع الاساسية المختلطة.
مدرسة الخنساء الاساسية المختلطة .
مدرسة الجرمق الاساسية للبنات.


وتتعرض بعض هذه المدارس نتيجة لموقعها الغير مناسب بالقرب من الشارع الرئيسي للاقتحام من قبل قوات الاحتلال مثل مدرسة ذكور تقوع الثانوية مما يؤدي ذلك إلى تعطيل العملية التعليمية فيها بشكل متكرر خلال الفصل الدراسي الواحد ، أما مدرسة بنات الخنساء الأساسية فقربها أيضا من الشارع الرئيسي العام الذي يربط مدينة بيت لحم بالخليل ومرور المستوطنين منه أدى إلى تعرض العديد من الطلاب للدهس باستمرار.


ريا ض الأطفال :
؟ روضة بيت المقدس :وهي روضة تابعة لجمعية تقوع الخيرية تأسست عام 1983، يبلغ عدد الأطفال فيها 50 طفل منهم 20 ذكور و 30 إناث ، موقعها بالقرب من مدرسة ذكور تقوع الثانوية نقطة المواجهة مع قوات الاحتلال أثر بشكل سلبي على سير العملية التعليمية فيها.
؟ روضة تقوع الإسلامية : تأسست علم 1995م ، يبلغ عدد الأطفال فيها 150 طفل موزعين على 80 ذكور و70 إناث.

أما عن التعليم العالي فيبلغ عدد الطلاب في الجامعات من سكان البلدة حوالي 700طالب وطالبة الغالبية منهم في جامعة القدس المفتوحة وجامعة بيت لحم وجامعة القدس أبو ديس وبعض الأعداد من الطلاب الذكور في جامعة بيرزيت و الخليل والأمريكية ، إضافة إلى العديد من الطلاب الذين يدرسون في الجامعات الخارجية خصوصا في الأردن والجامعات الأوروبية .
وأظهرت نتائج الاستبيان بالنسبة للتعليم العالي أن 57% من أسر البلدة يوجد لها أبناء يدرسون في الجامعة يتنوع عدد الطلاب فيها ما بين طالب وطالبين أو أكثر ـ والشكل التالي يبين نسبة أعداد الطلبة الجامعيين في الأسر التي لها أبناء يدرسون في الجامعة .


ومن خلال البحث الميداني للباحث في البلدة عند توزيع الاستبيان العشوائي الخاص بالسكان والعمران ، تبين بأن المستوى التعليمي للأفراد الذين قاموا بتعبئة الاستبيان ( 25 سنة فأكثر ) ارتفاع نسبة الأشخاص الذين انهوا المرحلة الإعدادية 39% في حين كانت نسبة الذين انهوا المرحلة الثانوية 26 % من النتائج ، أما الأشخاص الذين هم في المرحلة الجامعية أو الذين حصلوا على شهادة البكالوريوس فكانت نسبتهم 27.5% .



نشاطات السكان :
بالنسبة للسكان الذين أعمارهم 10 سنوات فأكثر وعلاقتهم بقوة العمل في بلدة تقوع فأن نسبة النشيطون اقتصادياً تبلغ 28.6% من مجموع السكان موزعين على مختلف القطاعات الاقتصادية ، في حين تبلغ نسبة الغير النشيطين اقتصادياً 71.4% من مجموع السكان الذين جزء منهم متفرغ للدراسة والتدريب وجزء أخر متفرغ لأعمال المنزل والباقي أما يكون كبير في السن او متقاعد وجزء آخر غير مبين.

؟ الزراعة :
استناداً إلى بيانات مديرية زراعة بيت لحم يبلغ إجمالي المساحة التي تقع ضمن خدمات بلدية تقوع حوالي 9كم مربع ، في حين تبلغ مساحة أراضي البلدة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار حدودها حتى البحر الميت فان المساحة الإجمالية تقدر بـ 80كم مربع .
إذ يوجد نسبة كبيرة من أراضي البلدة تقع في منطقة البرية كان أهالي البلدة يستغلونها في الرعي وفي زراعة القمح والشعير.
وتبلغ مساحة أراضي الرعي باتجاه الشرق 60000دونم ، في حين تبلغ مساحة الأراضي المزروعة في البلدة أكثر من 7000دونم .


يذكر أن سكان بلدة تقوع بدءوا بالعزوف عن الزراعة في منطقة البرية بعد أن كانت الزراعة فيها تشكل مصدر مهم من مصادر المعيشة للبلدة ، أما الآن فالوضع مختلف إذ أن نسبة العائلات التي تزرع في هذه المنطقة أصبح قليل جدا.
ومن نتائج الاستبيان تبين أن نسبة الأسر التي يوجد لها أراضي في منطقة البرية تشكل 90% من أسر بلدة تقوع و10% فقط لا يوجد لها أراضي ، وأيضا أظهرت النتائج أن نسبة الأسر التي تقوم بزراعة أرضها من سنة إلى أخرى 17.8% من مجموع الأسر التي يوجد لها أراضي في منطقة البرية ، في حين 82.2% من الأسر لا تقوم بزراعتها لعدة أسباب أبرزها عدم مقدرة أصحابها من الوصول إليها لقربها من المستوطنات الشرقية التي تحيط بالبلدة أو أن أصبحت هذه الأراضي جزء من تلك المستوطنات، أو لأسباب تتعلق بعدم إقبال الجيل الشاب في البلدة على الزراعة تحديداً في البرية في المناطق التي يمكن حاليا الوصول إليها قبل عملية الإغلاق الكلي للمنفذ الشرقي للبلدة .


ولعل أهم ما يميز بلدة تقوع عن غيرها من المناطق المجاورة إشرافها على سهل البقعة ( سهل تقوع) الواقع في الطرف الغربي للبلدة بمساحة 3كم مربع ، وهو من السهول المهمة والرئيسة في الضفة الغربية والذي يمتاز بتربته الحمراء الخصبة ، ويشكل مصدر زراعي مهم على مستوى محافظة بيت لحم ، مكسو بأشجار الزيتون ويحتوي على العديد من المشاتل والبيوت البلاستيكية ، ومن أهم منتجاته الزيتون والفقوس والخيار والزهر والملفوق إضافة للقمح.
وتقوع مشتهرة بوجود بيوت البلاستك إذ يوجد في البلدة ما يقارب 45 بيتاً يزرع فيها البندورة والسبانخ والخيار والعديد من المحاصيل الأخرى ، إضافة إلى وجود مشتل الشلالدة بمساحة 17 دونم في السهل والذي يحتوي على 100000 شتلة زراعية ، يتم فيها عملية تركيب النباتات وهو يعتبر الفريد من نوعه على مستوى فلسطين.


وتجدر الإشارة فأن القطاع الزراعي في بلدة تقوع يعاني من عدة مشاكل ساهمت في تدهور الأراضي الزراعية في البلدة ـ ومن جملة هذه المشاكل :

1. مصادرة الاحتلال لمعظم أراضي البرية التي كان أهالي البلدة يعتمدون عليها في زراعة القمح والشعير وفي الرعي ، وضم هذه الأراضي إلى المستوطنات المحيطة بالبلدة من الجهة الشرقية .
2. تجريف قوات الاحتلال للأراضي الزراعية وخلع أشجار الزيتون.
3. قلة مصادر المياه المستخدمة في الزراعة بسبب منع قوات الاحتلال المزارعين من حفر الآبار الارتوازية في المناطق التي تقع خارج حدود تنظيم البلدية.
4. ارتفاع أسعار المياه .
5. عدم توفر رؤوس الأموال الكافية نظرا لارتفاع تكاليف الزراعة .
6. ضعف الإقبال على قطاع الزراعة وانتقال وتوجه السكان نحو قطاع الخدمات .
7. التوسع العمراني للسكان على حساب الأراضي الزراعية .



النشاطات الاقتصادية والقوى العاملة :
يبلغ عدد المنشآت في بلدة تقوع 169 منشأة موزعة على مختلف القطاعات الأهلي والخاص والحكومي بأنواعها المختلفة، ويعمل بها 274 نسمة منهم 230 ذكور و44 إناث .
والغالبية الأكبر من هذه المنشآت هي من نوع بقالة إذ يبلغ عدد البقالات 70 بقالة موزعة على أنحاء البلدة ، ثم تأتي في المرتبة الثانية محال بيع الدجاج بـ 20 ملحمة ـ وباق ي المنشآت موزعة مابين منجرة ومكتبة ومحددة وصالونات للحلاقة......الخ.
وتوزيع القوى العاملة من مجموع السكان العاملين في بلدة تقوع يتم على النحو التالي :
؟ 60% من مجموع العاملين في أعمال البناء داخل إسرائيل.
؟ 20% في قطاع الزراعة .
؟ 10% في القطاع الحكومي .
؟ 8% في قطاع التجارة .
؟ 2% في قطاع الصناعة .

هذه النسب قبل سبع سنوات تقريباً من أعداد الدراسة أما حالياً فهناك تراجع في نسبة العاملين في قطاع البناء داخل إسرائيل بشكل ملحوظ وكبير ، بسبب سياسات الإغلاق ومنع السكان من التوجه للعمل في منطقة القدس واقتصار العمل حالياً على الأشخاص الذين يحملون التصاريح الصادرة من قبل الإدارة المدنية الإسرائيلية ، مما دفع هؤلاء العمال للبحث عن فرص عمل داخل البلدة وفي القرى المجاورة ، أو انتقالهم للعمل في قطاعي الخدمات والزراعة .

أما بالنسبة للقطاع الصناعي فأن نسبة العاملين فيه قليلة من مجموع الأيدي العاملة ، فبلدة تقوع تحتوي على مصنعين للطوب هما : مصنع علي الخلف للطوب ومصنع أبو هاني ( معطل حالياً ) ، ويوجد العديد من المصانع وخصوصا مصانع قص الحجر يمتلكها أهالي البلدة خارج حدود البلدية في منطقة بيت فجار ومراح رباح.
كما يوجد نسبة من العمال الذين يعملون في مناشير قص الحجر في المناطق المجاورة وخصوصاً في بيت فجار ومراح رباح.

ومن نتائج العمل الميداني للباحث تبين أن النشاط الاقتصادي الأكثر اعتمادا عليه من قبل العائلة مابين زراعي ، صناعي، تجاري، خدمات/ حكومي ،كانت نتائجه بأن تساوت نسبة المعتمدين على القطاعين الزراعي والتجاري 27.5%، في حين كانت النسبة الأكبر لقطاع الخدمات / الحكومي 32% أما القطاع الصناعي فقد حصل على النسبة الأقل 13% .


ومن خلال هذه النتائج يتبين الارتفاع والزيادة الملحوظة بالاعتماد على القطاع الحكومي والخدمات مع ارتفاع واضح في قطاعي الزراعة والتجارة .
وأظهرت نتائج الاستبيان أيضا مدى الانخفاض الذي حصل على قطاع العمل في إسرائيل، فبعد أن كان هذا القطاع يشكل العمود الفقري لدخل العائلات تراجع للأسباب التي ذكرت سابقاً وزاد الإقبال على قطاعات أخرى .





واقع المياه واستخداماتها :
تقع بلدة تقوع على الحوض الشرقي للمياه في فلسطين، وتشير المؤشرات بان تجمع المياه في الحوض الشرقي يتركز في منطقة تقوع والمناطق القريبة المجاورة لها، وبالتالي تكون البلدة واقعة على ثاني أكبر خزان جوفي للمياه في فلسطين.
ومع ذلك والذي من المفترض أن تكون المياه متوفرة ورخيصة لأهالي البلدة ألا أن العكس هو الملحوظ ، حيث تسيطر شركة ميكاروت الإسرائيلية على مياه المنطقة وعلى الآبار الجوفية المحيطة بالبلدة ، ويقدر عدد الآبار الجوفية الموجودة في البلدة وفي المناطق المحيطة بها بـ 8 آبار تسيطر إسرائيل على 5 منها وثلاث فقط تحت سيطرة السلطة.
أما المياه التي يستهلكها سكان البلدة فيتم شرائها من الشركة الإسرائيلية بحيث تتحكم في كمية المياه التي تصل للسكان وبالتالي تحدد أسعار المياه وفق ذلك.

وتنقطع المياه عن السكان في فصل الصيف عدة مرات متكررة حيث بلغت نسبة الأسر التي تنقطع عنها حوالي 74% ، مما دفع بالسكان للاعتماد على آبار جمع مياه الأمطار ، وتبلغ نسبة الأسر التي يوجد عندها آبار للجمع ب47.8% .





هذا البحث حصيلة جهد شخصي للتعريف ببلدي تقوع .
الرجاء عدم استخدام هذه المعلومات أو نشرها دون إذن من الناشر .
هناك العديد من المعلومات الأخرى والإحصائيات والجداول والصور.
للتواصل : جمعه إبراهيم الشاعر _ تقوع _ .
الاميل : bajeh_2006@yahoo.com .
جوال: 0599590702




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك