فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Taqu' - تقوع : مقدمة طبيعية عن بلدة تقوع من إعداد : جمعه ابراهيم الشاعر

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى تقوع
כדי לתרגם עברית
إعداد : أ. جمعه ابراهيم الشاعر _ جغرافية وعلوم سياسية _ جامعة بيرزيت.



مقدمة طبيعية عن بلدة تقوع





الموقع الفلكي :

تقع بلدة تقوع فلكياً على دائرة العرض 31ُ 38َ 21ً شمال خط الاستواء , وعلى خط طول 35ُ 12َ 51ً إلى الشرق من خط غرينتش , أما الموقع المساحي للمنطقة فتقع على شبكة الإحداثيات المساحية الفلسطينية ما بين خطي شرق 169_171 وما بين خطي شمال 14.5 -116.5 .




الموقع الجغرافي :

تقع تقوع ضمن منطقة جبال فلسطين الوسطى , بين مرتفعات بيت لحم وجبال الخليل على الطرف الشرقي لهذه الجبال ، لتشكل محور ربط بين مدينة بيت لحم ومدينة الخليل، إذ يستطيع الناظر من بلدة تقوع أن يرى بوضوح المنخفضات الشرقية والبحر الميت .



المساحة:
تمتد تقوع باتجاه الشرق , وتبلغ مساحتها حوالي 9كم مربع , وهناك من يعتقد بأن مساحة الأراضي التابعة للبلدة في منطقة البرية تمتد حتى البحر الميت ، لذلك تقدر المساحة الإجمالية للبلدة بحوالي 80كم مربع إذا ما أخذنا بعين الاعتبار حدودها حتى البحر الميت ، ولتشكل بذلك أكبر تجمع ريفي من حيث المساحة في فلسطين .




مناخ المنطقة :

الحرارة والأمطار
كون تقوع تقع على مرتفعات جبال فلسطين الوسطى ، فأن مناخها جزء لا يتجزأ من مناخ فلسطين بشكل عام ـ، حيث يوصف بأنه حار معتدل صيفا كونها تقع ضمن الضغط الحراري المرتفع مما يؤدي إلى جفاف وهدوء الراح وقلة الغيوم وارتفاع درجات الحرارة حيث يبلغ معدل درجة الهواء العظمى في فصل الصيف 28.6 درجة مئوية ، بينما شتاءا فأن المنطقة تقع ضمن نطاق الرياح الغربية ، حيث تتعرض للمنخفضات الجوية المتشكلة في الحوض الأوسط للبحر المتوسط التي تتحرك باتجاه الشرق والشمال الشرقي ، ومعدل درجة الهواء العظمى 12.8 درجة مئوية .
أما سقوط الأمطار فيمتد من شهر تشرين الأول وحتى شهر نيسان ويغلب على هذه الأمطار بأنها غير منتظمة ، وهي تسقط على ثلاث فترات :
أمطار خريفية مبكرة في فصل الخريف ، وبداية سقوطها يدفع بالمزارعين إلى طرح البذار مبكراً .
أمطار شتوية تسقط في فصل الشتاء ـ بالإضافة للأمطار الربيعية المتأخرة وتسقط في شهر آذار ونيسان توفر الرطوبة للزراعة البعلية الصيفية في المنطقة .


الرياح :

تتعرض تقوع صيفاً على هبوب رياح شمالية وشمالية شرقية حارة وجافة قادمة من بادية الشام وشبه الجزيرة العربية ، ورياح يومية تهب نهاراً من البحر المتوسط باتجاه اليابس والمنطقة الجبلية الوسطى بسبب اختلاف الضغط الجوي ما بين اليابس والماء تعمل على تلطيف درجات الحرارة وتزيد من رطوبة الهواء .
بينما شتاءا تكون المنطقة تحت تأثير الرياح الغربية العكسية القادمة من البحر المتوسط ، وما يصاحبها من منخفضات جوية ماطرة ، إضافة للكتل الهوائية الباردة التي تؤدي إلى سقوط الثلوج.





جيولوجية المنطقة :

تقوع كجزء من جبال فلسطين الوسطى تتكون من الصخور الرسوبية ، ومن أهمها الكلسية والدولوميتية التي تمتاز بأنها ذات طبقات سميكة وأخرى متوسطة السمك، وتتميز تلك الصخور بمسامات كبيرة تسمح للمياه الساقطة بالنفاذ من خلالها للخزانات الجوفية ، وهذه الطبقات من الصخور تعود إلى فترتي السينوماني والتوراني من الحقبة الجيولوجية الثانية وهي مناسبة لحفظ المياه، ومكونة من الكلس والدولوميت والصوان بسمك مابين 700-800 متر .





طبوغرافية المنطقة :

تمتد تقوع على تلة يبلغ متوسط ارتفاعها 750م عن سطح البحر , وهي امتداد لمرتفعات بيت لحم وجبال الخليل في الجزء الشرقي لجبال فلسطين الوسطى ، إذ تبدأ المنطقة بالانخفاض تدريجياً باتجاه الشرق ليستطيع الناظر منها مشاهدة البحر الميت بشكل واضح.
والمرتفعات تمتد من الشمال الغربي باتجاه الجنوب الشرقي وأعلى منطقة فيها تسمى خربة تقوع، والامتداد العمراني للبلدة يتجه من أقل نقطة انخفاض في الشمال عبر السفح جنوباً ، وأعلى التلة ، ثم يتماشى مع انخفاض السفوح باتجاه الجنوب الشرقي .





التربة :

تحوي تقوع العديد من الترب أهمها : التربة الحمراء والتي تكونت من خلال غسل الصخور الجيرية والدولوميتية بمياه الأمطار وتركز أكسيد الحديد والألمنيوم والسليكا ، وتنتشر هذه التربة في منطقة سهل البقعة في الطرف الشمالي الغربي للبلدة وفي الطرف الشرقي .




الغطاء النباتي :
تقوع كجزء من فلسطين تغطيها العديد من النباتات ولعل أهمها : غطاء أشجار الزيتون التي تكتسي المنطقة سواء في سهل البقعة أو في السفوح الشرقية للبلدة ، إضافة إلى أشجار الصنوبر والسرو وأشجار اللوز والمشمش ، أما بالنسبة للنباتات البرية فهي متنوعة مكثل : العكوب ، الزعتر ، الميرمية، الشيح، النتش، والزعرور والتي تنتشر في السفوح الشمالية وفي برية تقوع بشكل خاص.



سهل البقعة:

لعل من أهم ما يميز بلدة تقوع وجود سهل البقعة "سهل تقوع" ويقع في الطرف الغربي للبلدة ، يفصل تقوع عن مرتفعات الخليل ،ويمتاز بتربته الخصبة ، ويشكل العمود الفقري الرئيسي الذي تعتمد عليه البلدة في الزراعة لتنوع محاصيله الزراعية واحتوائه على كمية كبيرة من أشجار الزيتون والبيوت البلاستيكية والمشاتل الزراعية .
والزراعة فيه نوعان ، مروية تعتمد على الزراعة بالتنقيط والرشاشات ، مثل الزهر والملفوف والسبانخ والخيار، وأخرى بعلية كزراعة الفقوس والكوسا والقمح وأعداد أخرى من المحاصيل الزراعية ، وتعتبر منتوجاته من أفضل المنتوجات الزراعية في المنطقة.





لمحة تاريخية :

تقوع هو اسم كنعاني قديم معناه نصب الخيام ، وأطلق عليها الإفرنج اسم thecua حيث كانت من حصونهم ،ويوجد بها خربة تقوع وهي خربة أثرية من العهد القديم ، تحوي العديد من الآثار التاريخية لحضارات عدة كانت قد سكنتها من رومانية ويونانية ومملوكية نظراً لموقعها الاستراتيجي المتميز المشرف على المنخفضات الشرقية.
ومن أهم الموجودات الأثرية فيها:
؟ حوض العماد : وهو حجر قديم تم قطعه ونحته من الحجر الوردي الأحمر ، ويعتقد انه من حجر صليب الذي يعود للفترة اليونانية قبل 1750عام ، ويقال بأن هناك من هذا الحجر قطعتين في فلسطين هذه واحدة والأخرى غير معروف مكانها حتى الآن ، ويظهر على أربعة من الوجهات الثمانية للحوض رسومات تمثل عدد من الطوائف والكنائس المسيحية ، علماً بأن هذا الحجر قد تعرض للسرقة من البلدة وتم استرجاعه بعد 8 سنوات.

؟ ويوجد بقايا لدير وكهوف صخرية مسكونة منذ فترة طويلة وهي من مواقد النار في التاريخ .
؟ يوجد مغائر من العصر الناطوفي أي منذ الحضارة الناطوفية .

؟ ولعل من أهم ما يميز مناطق الجذب السياحي بها والذي أصبح مغلقاً الآن بسبب المستوطنات المحيطة به ،وادي اخريطون نسبة للدير الشهير الذي لازالت أجزاء من طابقيه الأول والثاني موجودة حتى الآن ، ويطل الدير على الوادي والتجاويف الطبيعية التي حاول سكان المنطقة في عصور مختلفة مثل العصر الناطوفي تحويل هذه التجاويف إلى مساكن ، وحسب الاكتشافات الأثرية لوزارة السياحة الفلسطينية يوجد به أقدم موقد للنار في التاريخ .
وبجانب الكهف يوجد دير أقامه القديس Chariton عام 400م.

؟ وهناك معلم آخر يعرف بأسم "مغارة خريطون" وهي تجويف طبيعي صخري تشكل نتيجة عوامل طبيعية بفعل إذابة المياه للصخور الجيرية ، ويبلغ عمقها داخل الجبل450متر ، وتدور حوله الكثير من الروايات إحداها أن هذا الوادي وربما الكهف نفسه أستخدم كملجأ للمطاردين من قبل الرومان .
؟ ومن المواقع الاخرى التي توجد في برية تقوع حيث كان الناس يستقوا بها قديماً : أم الطلع ،وادي العرايس ،البيضا، حجيلة ، خلة المغارة ، قمرة .







هذا البحث حصيلة جهد شخصي للتعريف ببلدي تقوع .
الرجاء عدم استخدام هذه المعلومات أو نشرها دون إذن من الناشر .
هناك العديد من المعلومات الأخرى والإحصائيات والجداول والصور.
للتواصل : جمعه إبراهيم الشاعر _ تقوع _ .
الاميل : bajeh_2006@yahoo.com .
جوال: 0599590702




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك