فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Tulkarm - طولكرم : "بادرة خطرة!" افتتاحية العدد الثالث للسنة الاولى الصادر يوم السبت 28 شباط سنة 1948 لجريدة " الميزان" التي تصدر في يافا لصاحبها ورئيس تحريرها الأستاذ عبد الغني الكرمي...أرشيف م. سليم هاني الكرمي

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى طولكرم
כדי לתרגם עברית
مشاركة م. سليم هاني الكرمي في تاريخ 30 تشرين أول، 2020
"بادرة خطرة!" افتتاحية العدد الثالث للسنة الاولى الصادر يوم السبت 28 شباط سنة 1948 لجريدة " الميزان" التي تصدر في يافا لصاحبها ورئيس تحريرها الأستاذ عبد الغني الكرمي...أرشيف م. سليم هاني الكرمي

بادرة خطرة!

في يوم واحد نشرت الزميلة الكبرى الدفاع الغراء ستة بيانات من هيئات ولجان قومية مختلفة تستنكر فيها حوادث السرقة و النهب التي لرتكبها أناس همهم الكسب الحرام وشجعهم على تنفيذ اغراضهم الأسلحة المتوفرة بين أيديهم.

ونحن نرى ان في هذه الحوادث بادرة خطرة على حركتنا القومية ستجر وراءها حوادث اعظم خطرا وأبعد نتائج، فالنفس المجرمة تبدأ بارتكاب الهين من الاعمال المخالفة للقانون و تنتهي بارتكاب الفاجع من الاعمال، ووفرة السلاح بين الايدي نذير صارخ بعواقب وخيمة، حبذا لو عينت قيادتنا العسكرية وهيئاتنا الوطنية بتلافي أسبابها و الحيلولة دونها ولا ينكر احد ان البلاد تجتاز ازمة اقتصادية شديدة وان البطالة متفشية في مختلف المدن و القرى، وليس هناك من قوة تحول دون وقوع السرقات ان لم نلجأ الى تدابير فعالة تقضي على الشر في مهده قبل استفحاله. ونعتقد____ ونحسب ان كل عاقل يوافقنا__ ان اهمالنا المقصود للايدي العاملة وتوفير العمل لرجالنا في هذه الفترة الحرجة من حياتنا، سيؤدي بنا الى تلك العواقب ولن تحول دونها بيانات اللجان ونداءات الهيئات، فالجوع كافر كما يقولون، ولن نجد نفسا إنسانية لا ترتكب معصية اذا كان بنوها ينامون على الطوى!

سبق ان لفتنا الأنظار الى تكرار حوادث السرقات والاعتداءات الفردية، ونحن اليوم نعيد ما قلناه من قبل، وبالأخص بعدما رأينا العشرات من الرجال يتكاتفون ويشتركون في تلك الحوادث وهم مدججون بالسلاح رغم كثرة الحرس الأهلي و الدوريات المسلحة في البلاد.

فهل يصغي المسؤولون الى هذه الضرخة والى هذا النذير، ام نراهم ماضين في تجاهلهم، مغرقين في اهمالهم؟




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك