فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Tulkarm - طولكرم : الحياة الإجتماعيه والسياسيه في طولكرم في القرن العشرين

شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى طولكرم
כדי לתרגם עברית
مشاركة د.عمر طاهر بعباع في تاريخ 24 تشرين ثاني، 2007
د.عمر طاهر بعباع
الحياة الإجتماعيه والسياسيه في طولكرم في القرن العشرين
مقدمة لا بد منها
يقول عز وجل في كتابه العزيز:{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }الحجرات13
يا أيها الناس (يخاطب الناس جميعا مسلمين وغير مسلمين) إنَّا خلقناكم من أب واحد هو آدم، وأُم واحدة هي حواء، فلا تفاضل بينكم في النسب، وجعلناكم بالتناسل شعوبًا وقبائل متعددة؛ ليعرف بعضكم بعضًا، إن أكرمكم عند الله أشدكم اتقاءً له. إن الله عليم بالمتقين، خبير بهم.
سيكون هذا هو منطلق الخوض في موضوعنا عن الحاله الإجتماعيه والسياسيه في مدينة طولكرم في القرن العشرين وليس مقصودا ابدا منه أي تصنيف اجتماعي او تمييز بين مكونات المجتمع فكل من عاش في طولكرم عاش في جو عائلي أخوي حيث يحترم الجار جاره ويوده ويتواصل معه في الفرح والحزن وفي كل حال. كان لا بد من هذه المقدمة حتى تتوضح الطريقة التي أنتهجها في إنشاء هذا المقال دون زيادةٍ او نقصان.
فأين تقع مدينة طولكرم؟
تقع مدينة طولكرم في وسط فلسطين باتجاه الشمال وتبعد "15" كم من شاطئ البحر المتوسط وعلى ارتفاع يتراوح بين "65-125" مترا من سطح البحر وعلى خط العرض الجغرافي9--532 شمال خط الاستواء وخط الطول الجغرافي1- -535 شرقي خط غرينتش. وهي بذلك تتميز بموقعها على الحد الفاصل بين الطبيعة السهلية الساحلية الخصبة الواقعة غرب المدينة ،والأراضي الجبلية التي تمتد للشرق من المدينة وهي تمثل إحدى مدن المثلث (طولكرم- نابلس - جنين) الذي عُرف بمثلث الرعب اثناء الجهاد ضد المستعمرين والأجانب.
ونظرا لعدم وجود أي فواصل جغرافية بين المدينة والبحر الأبيض المتوسط فإن ذلك هيأ لنسيم البحر وللرياح الغربيه القادمة من الغرب من تلطيف جوها في أيام الصيف ولياليه. حيث كان الناس يسهرون على الشرفات وأسطح المنازل للتمتع بجو الصيف اللطيف.
وبقيت طولكرم حتى الثلاثينات من القرن العشرين بلدة صغيرة مساحةً وسكاناً، وقد كان لإتخاذها عاصمةً لقضاء بني صعب في القرن التاسع عشر ومرور خط السكة الحديديه المتجه إلى الساحل غربا ونحو الداخل وسوريا شرقاأثرا على نمو المدينة وتطورها، فقد شجع وجود محطة القطار في مدينة طولكرم بعض النازحين اليها من الجوار الى العمل كباعه متجولين في المحطه لتزويد المسافرين والمارين فيها بما يحتاج اليه المسافر من وجبات خفيفه وغيرها، وقد حالف الحظ فريقا منهم فنمت تجارتهم وأصبحوا فيما بعد بجدهم ونشاطهم من كبار التجار في فلسطين والمنطقه.
لمحه عن الحياة الإجتماعية في مدينة طولكرم،
ونظرا لأن طولكرم ثقع في الأصل في منطقةٍ زراعية فإن معظم أهلها كانوا يعملون في الزراعه بكل وسائلها وأنواعها من فلاحة الأرض وزراعة البيارات وتربية الدواجن والأنعام يعتاشون من ورائها ويمونّون بيوتهم من انتاج أرضهم ونتاج مواشيهم ويبيعون لمن حولهم ما يزيد عن ذلك لشراء مستلزمات حياتهم الأخرى، وهيأ ذلك لهم نوعا من رغد الحياة واستقرارها ونوعا من الإكتفاء الذاتي دون كثير تطلع الى مزيد من التطور وذلك بسبب الوضع الإقتصادي الذي عمّ المنطقه في الأيام الأخيره من أيام الدوله العثمانيه.
ولما حدث ما حدث من نكبة احتلال فلسطين وتشريد أهلها ونزوح اهلنا القسري من المناطق التي اغتصبها الصهاينه، فقد تضاعف عدد السكان في طولكرم وتعددت مشارب الناس الواردين اليها، وكان منهم ارباب المهن المختلفه فقد أدى ذلك الى نشوء بذرة التطور الذي كان من ابرز مظاهره، تحول نظرة اهلها كما - نظرة اهل فلسطين كلها- فقد ابتدأ الناس يشعرون أنه وبعد أن فقد الناس وطنهم، انه لا يعوض الوطن ولا يؤسس لعودته سوى "العلم" فكنتَ ترى صاحب الدخل المحدود يعمل كل ما يستطيع ويتحرك في كل الإتجاهات ليؤمن أحد ابنائه على الأقل في إحدى الجامعات أو معاهد العلم في فلسطين أو خارجها حتى لو اضطرهذلك للعمل وابنائه الآخرين كي يستطيع تأمين الحد الأدني من الموارد لولده حتى يتخرج بشهادة تضمن له حياة شريفة يستطيع بها من تأمين أهله أو ايا من اخوته ليستكمل دراسته، وتتكرر الدوره مع الآخرين، حتى أصبح الشباب الفلسطيني وكثيرا من الشباب الكرمي منخرطا بكل جد ونشاط في الدراسات الجامعيه وأحيانا كثيرة في الدراسات العليا، ولقد كان للقرار الذي اصدرته الثورة المصريه في يوليو من فتح الجامعات المصريه للشباب الفلسطيني بالمجان، دوراً مهما في انخراط آلاف الطلبه الفلسطينين ومنهم أبناء طولكرم في الجامعات. وكانوا هم فيما بعد من حرك الثوره الأخيره من أجل تحرير الأرض المحتله بكل ما صاحب ذلك من تطورات ما زلنا نرى آثارها حولنا الى الآن رغم أن جهاد شعبنا ما زال في الطريق الشاق للتحرير رغم تكالب كل قوى الشر في العالم عليهم.
وقد كان باديا للعيان ان المجتمع الكرمي في أربعينات القرن العشرن قد تكون من أربعة فئات كريمة:
1- فئة المزارعين والمشتغلين في الزراعة بكل اشكالها وقد لعبت "كلية خضوري الزراعيه" على تخريج فنيين زراعيين ساعدوا كثيرا في تطوير العمل في هذا المجال وتحويل النشاط الزراعي الى نشاط يعتمد على العلم والخبره المكتسبة عبر الأجيال، مما ساعد على تطوير الإنتاج الزراعي ليواكب الإنتاج الزراعي في الدول المتطوره، وقد استدعى ذلك الإعتماد على الزراعة المرويه وتنوع أصنافها واقتضى كذلك حفر الآبار الأرتوازيه في مناطق عده من السهل الأخضر الذي يقع ضمن أراضي المدينة وما حولها.
2- فئة المهنيين الفنيين وأرباب الصناعات الضرورية في مجالات المهن المختلفه من نجارة، وحدادة، وسباكة، وفنيو تصليح السيارات وصيانتها، والمهن المتعلقة بأعمال البناء المتعدده وغيرها من المهن، وكان ذلك ضروريا لمواكبة النمو والتطور الذي حدث.
3- فئة التجار الذين تطورت تجارتهم من كونهم باعة متجولين الى تجار جمله في المواد الغذائيه والتموينيه، وتجارة مواد البناء وما يتعلق بها مما يلزم لاستكمال مستلزمات النهضه الحديثه وحركة العمران التي رافقتها.
4- فئة المتعلمين والمثقفين الذين عادوا من الخارج أو أنهوا درساتهم الجامعية أو العليا في الجوار العربي والدول الغربيه وأميركا وغيرها، وكان منهم الأطباء والصيادله والمهندسين بشتى أنواع التخصصات الهندسيه وكذلك خريجي الجامعات والمعاهد الدينيه.
وقد كان لطبيعة الحياة في طولكرم والنمط الإجتماعي المبني على التكافل اثرا في بناء علاقة مميزه بين كل تلك الفئات فكانت علاقة احترام متبادل وتواد وتراحم ليس بين أفراد كل فئة ولكن بين أفراد الفئات كلها مجتمعه.
أما في البيوت فقد كان نمط الحياة الأسري المبني على التراحم والتلاحم هو السائد، فقلّما تجد بيتا لم يجتمع فيه جيلان أو ثلاثه وكان المثل السائر بهذا الخصوص هو المثل القائل[البيت الذي ليس فيه كبير ، ليس فيه تدبير] لأنه يخلو من حكمة الكبار وخبرتهم في الحياة، وفي شعب مثل الشعب الفلسطيني كانت الجدات والأجداد - الذين بقوا على قيد الحياة- وقد عاصروا حركة التاريخ في فلسطين منذ الدولة العثمانيه وما بعدها بخبرتهم تلك ورؤيتهم المتعمقة لمستقبل الأحداث يزرعون في أحفادهم بذور الشجاعة وشحن الذاكرة الناشئة بأمجاد العرب والمسلمين وخصوصا أولئك الذين عاشوا في فلسطين وساهموا في تحريرها اكثر من مرة من ايدي الغاصبين.
كانوا في ليال الشتاء الطويله وليالي رمضان الكريم يجتمعون مع أحفادهم حول "كوانين النار" الموقدة بالفحم يروون لهم قصصاً من الذاكرة وأحيانا ممزوجة بالخيال لأبطال اتسموا بالحنكة والشجاعة والإيثار وقصص من مات منهم في سبيل الدفاع عن وطنه مقبلاً غير مدبر.
وقد كانت قصص كثيرة تُروى عن أعمام الأطفال وأجدادهم الذين كانوا خلال مسيرة حياتهم اليوميه يواجهون الأخطار الطبيعيه واكثر ما علق في ذاكرتي في هذا المجال قصصهم في مواجه الحيوانات البريه وعلى رأسها "الضبع" وكيف كان هناك في مناطق متعدده من سهول وهضاب طولكرم وما حولها ضباعاً كانت حسب رأيهم تقطع الطريق على المسافرين والسابله وكيف كان أجدادنا يواجهونها بشجاعة ويقضون عليها، وإذا ما اتيحت الفرصة فسوف أدون بعض تلك القصص وما ورد فيها من نوادرٍ لأطفال الأجيال الذين لم تتاح لهم فرصة الإستماع لهذه القصص وماروته من شجاعةٍ وإقدام وعملت على تكوين شخصيات فلسطينيه تؤمن بالحق الفلسطيني ومستعدة للموت في سبيله.
لمحه عن الحياة السياسيه في مدينة طولكرم،
مدينة طولكرم مدينة فلسطينيه تعج بالحركة السياسيه والنشاط الفكري فقد اعتاد شبابها وشاباتها منذ نعومة أظفارهم ممارسة النشاط الفكري والسياسي أفرادا أو ضمن الأحزاب والحركات أو التنظيمات المتعدده الإتجاهات والمشارب، ورغم أني كنت اشعر بالخطر مبكراً من كثرة تلك التنظيمات واختلاف مفاهيمها وانتمآتها الفكريه على هذا المجتمع الفلسطيني الصغير العدد نسبيا لأني كنت أرى اشقاء من بيت واحد يتناقشون وكل يحاول ان يقنع الآخر بمعتقداته وأهداف حزبه او تنظيمه وكثيرا ما كانت تنتهي تلك النقاشات بمشادات كلاميه واشتباك بالأيدي، وكنت أحاول دائما أن احاور من استطعت من منتسبي تلك التنظيمات لأصل معهم في النهايه الى ضرورة وحدة الهدف ولو تعددت المسالك اليه، دون أن يؤدي ذلك الى هذا الحجم من التزمت والتعصب.
وقد كان في مدينة طولكرم رغم قلة عدد سكانها تنظيمات وأحزاب متعدده اذكر منها ما وعيته وعاشرته وكان لي معهم في بعض الأحيان حوارا أو حتى أحيانا جدالا!
1- التنظيمات الإسلاميه ومنها:
- حزب التحرير الإسلامي وقد اسس هذا الحزب الشيخ تقي الدين النبهاني بعد أن انفصل عن حركة الإخوان المسلمين في مصر، والذي كان وما زال يؤمن ان تحرير الأرض والإنسان لا يتم الاّ بإقامة خلافة اسلامية راشدةً تعيد الحق لأصحابه ووضعوا لذلك اسلوب "النصرة"من داخل الجيوش العربيه لتغيير الأنظمة الحاكمة وإقامة حكما اسلاميا خلافةً راشدةً على منهاج النبوة وما زال هذا هو اسلوبهم لم يتغير ولم يتبدل.
- حركة الإخوان المسلمين وقد اسسها في مصر الشيخ حسن البنا وانتشرت في أقطار الوطن العربي حتى وصلت الى فلسطين والذي كان توجههم الى الفرد المسلم ليصلُح المجتمع وكانوا بالإضافة الى نشاطهم الفكري لخدمة هذا الإتجاه يشاركون من خلال كوادرهم في القتال الذي كان يدور في فلسطين وابلوا فيه بلاءً حسنا شهدت لهم معارك عده خاضوها في فلسطين بكوادر تنظيمهم هم أو بشكل قليل جداً مع تنظيمات أخرى قد تنتهج نفس نهجهم وطريقة تفكيرهم.
2- التنظيمات العَلمانيه ومنها:
- حركة القوميين العرب التي رأسها السيد/جورج حبش واستقطبت كثيراً من الشباب العربي والفلسطيني وكانت تنادي بضرورة التحول الى الإشتراكيه وتبني الوحده العربيه على أساس قومي والنضال من أجل حرية الشعوب العربيه من نير الإحتلال والتخلف! وقد انبثق عنها عدة تنظيمات ما زالت متواجدةً على الساحة الفلسطينيه.
- حزب البعث العربي الذي اسسه السيد/ميشيل عفلق وكان معقله سوريا ثم انطلق في أرجاء الوطن العربي واستقطب كذلك اعداداً كبيرة من الشباب العربي وما لبث ان انقسم على نفسه عندما وصل العراق ورغم ان حزب البعث العربي قد اتيحت له الفرصه الكامله للحكم في بلدين عربيين في غاية الأهمية تعدادا ومواردا الى ان انقسامه أدى في اغلب الأحيان الى عداوةٍ مع جزءه الآخر، تحولت أحيانا الى تآمر وتهديد متبادلين!
- الحزب الشيوعي وقد وجد في شباب فلسطين من اقتنع بما يدعو اليه ولكنه لم يستقطب زخما من الشباب الفلسطيني كونه كان قد نشأ في بلادٍ غير عربيه أو مسلمه ولأن الإتحاد السوفييتي الذي كان يتبنى المنهج الشيوعي في الحكم كان أول من اعترف بالكيان الصهيوني حين صُوِِتَ لتقسيم فلسطين في الأمم المتحده.
- ثم جاءت مرحلة الثوره المصريه التي قادها جمال عبد الناصر وكانت قد تبنت نفس مبادىء القوميه العربيه مع اختلاف ٍفي اولويات التنفيذ هل هي في الوحده أولا كما طرحها عبد الناصر أم بتطبيق الحريه أو الأشتراكيه كما طرحها حزب البعث او حركة القوميين العرب ولم تنجح التنظيمات العَلمانيه رغم أنها استلمت الحكم في معظم الدول العربيه التي كانت قد استقلت حديثا في تحقيق ما نادت به وما زالت تنادي به، حتى وصل الحال بالحكام والحكومات والشعوب المتعددة الولاآت الى هزيمة حزيران وما اصطُلح عليه فيما بعد "بالنكسه".
والآن الا يحق لمتضرر مثلي من كل تلك الأحداث،ان يستغرب -أنه ورغم دخول منتسبي هذه التنظيمات وخصوصا الناشطين منهم سجون الأنظمة العربيه حيث مورست معهم انواع غريبة وعجيبة من اساليب التعذيب والتنكيل دون استثناءأيٍ منهم إسلامياً أو عَلْمانيا- كيف فشل الجميع في الوصول الى هدفه المعلن! وهل كان من قبيل الصدفه ان لايتفق الإسلاميون رغم وحدة هدفهم النهائي؟ وأن لا يتفق العلمانيون رغم وحدة هدفهم وحقيقة توصلهم الى الحكم في اقطارٍ عديدة في طول الوطن العربي وعرضه؟ بل على العكس من ذلك فقد وصلوا بالشعب العربي من المحيط الى الخليج الى أقسى هزيمة لا تقل في ضررها وتدميرها عن النكبة الأولى!
لم اكن اتوقع ان يصل بي التفكير وانا اكتب هذا المقال الى ما وصلت وتطرقت اليه ولكن تداعي الأفكار والحال الذي وصلنا اليه هو الذي قادني الى التطرق الى تلك النتيجه.
ثم انطلقت بعد الهزيمة الثورة الفلسطينيه من جديد فكانت الأمل الذي اعاد للشباب العربي امكانية النصر واستعادة الأرض ولكن كل من عاصر التطورات والأدوار التي تم تبادلها اثناء نشوء وتطور الثورة بين اطراف الحكم في الوطن العربي وقيادات الثوره المتعدده والضغوطات السياسيه والدبلوماسية وحتى المعيشيه التي مورست في الساحه يعلم ان هناك خطأً ما يتكرر ولا يستطيع احد ان يصرخ احتجاجا عليه أو التصريح به.
ولكن الشعب الفلسطيني والعربي الذي خرج منتصرا من كل معاركه مع المحتلين على مدار التاريخ القديم والحديث لن يعدم الوسيلة للوصول الى استعادة حقوقه كاملة وليس أدل على ذلك مما نسمعه من محتلي الأرض الفلسطينيه أنهم رغم قيام الدولة العنصرية التي رسموا لقيامها، ورغم دعم كل قوى الشر في العالم لهم، ورغم امتلاكهم رابع أكبر جيش حديث في العالم، إلاّ انهم ما زالوا يطالبون [ بالأمن] بعد ستين سنة من قيام تلك الدوله.
فليحيا الشعب الفلسطيني الذي ما زال قائما بالنضال وحيدا،
وما زال يذيق الصهاينة المحتلين [قلة الأمن] رغم اختلال ميزان كل القوى السياسيه والدبلوماسيه والعسكريه لصالح المحتل.
هذا الشعب لن يموت وسوف يستعيد أرضه ووطنه بعون الله واستمرار جهاد أهله.




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة abuta في تاريخ 20 كنون أول، 2007 #25643

شكرا يا د.عمر لقد اختصرت فترة كامله بصفحه واحده عكست الحياة السياسيه في البلد وكأنني أعيشها الآن بارك الله فيك وأرجو لك التوفيق في مقالات أخرى.