فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English
القائمة الصراع للمبتدئين دليل العودة صور  خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للمبتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا

طولكرم: فَلَسْطين "FALASTIN" آب سنة ١٩٣٤ الشيخ سعيد افندي الكرمي و أصحاب السماحة كبار علماء الدين الإسلامي الحنيف في فلسطين ينقضون فتوى الشيخ النجفي آل كاشف الغطاء من تحريم قراءة جريدتي "فلسطين" و "الدفاع"... أرشيف م. سليم هاني الكرمي

مشاركة م. سليم هاني الكرمي في تاريخ 27 آذار، 2026

صورة لمدينة طولكرم: : المدرسة العدوية الثانوية للبنات رقم 3 أنقر الصورة للمزيد من المعلومات عن البلدة
فَلَسْطين "FALASTIN" آب سنة ١٩٣٤ الشيخ سعيد افندي الكرمي و أصحاب السماحة كبار علماء الدين الإسلامي الحنيف في فلسطين ينقضون فتوى الشيخ النجفي آل كاشف الغطاء من تحريم قراءة جريدتي "فلسطين" و "الدفاع"... أرشيف م. سليم هاني الكرمي
________________________________________
• فَلَسْطين "FALASTIN" جريدة يومية، سياسية، إخبارية، أدبية، مصورة.
• يافا السبت في ٤ آب سنة ١٩٣٤ (Jaffa Saturday 4 August 1934). ٢٢ ربيع الثاني سنة ١٣٥٣.
• العدد ١٣٤ – ٢٧٠٧_ السنة الثامنة عشرة. أرقام المجلد Vol. XVIII No 134 - 2707
• صاحب الجريدة: عيسى داود العيسى. محرر الجريدة: يوسف حنا. مدير الإدارة: داود بندلي العيسى.

أكبر علماء فلسطين
ينقضون فتوى كاشف الغطاء ومزاعم جريدة الجامعة الاسلامية
قد وضح الصبح لذي عينين وبان سبيل الرشاد فاسلكوه

ننشر على هذه الصفحة، البيان الجامع الذي وضعه كبار علماء الدين الإسلامي الحنيف في، فلسطين، أصحاب السماحة الشيخ خليل افندي الخالدي والشيخ سعيد افندي الكرمي والشيخ داود افندي هاشم والشيخ اسعد افندي الشقيري وجعلوا ما جاء في فتوى الشيخ كاشف الغطاء وما زعمته الجامعة الإسلامية و الجامعة العربية وأحلافهما من فلول المنهزمين من ميدان الجهاد الوطني هباءً منثوراً.

وإلى القراء نص هذا البيان:
إن ما نشره الأستاذ محمد الحسين آل كاشف الغطاء النجفي من تحريم قراءة جريدة فلسطين وشرائها والمساعدة على نشرها ووجوب التحريض على عدم الاشتراك بها، تجاوز فيه الحد وأساء إلى علماء البلاد وبينهم المفتي الأكبر لحكومة فلسطين وذلك لأن هؤلاء العلماء أولى الناس وأحقهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

وقد صرح الشيخ النجفي بأن جريدة فلسطين نشرت ما يضر بالأمة الإسلامية وما يحط من كرامتها وما يدعو الأعداء إلى التسلط عليها فكان سكوت العلماء عن هذا المنكر تهاوناً منهم بأمر الله ورضاه لانتشار المنكر وعدم التناهي عنه

والله يعلم أن العلماء أرفع من أن يظن بهم هذا الظن وأنهم لو نشر في تلك الجريدة ما يوهم الاستهانة بكرامة المسلمين لقضوا عليها بأيديهم وألسنتهم وأقلامهم فالله يعفو عن ذلك الشيخ النجفي مع أنه لم يكتب في فتواه أو رقعته جملة أو عبارة وردت في جريدة فلسطين ليكون المسلمون على بصيرة من صحة ما كتبه ولهذا كان عدم استناده على وجود جملة أو عبارة مضرة في الجريدة دليلاً على أنه كتب ما كتب مغفلاً عفا الله عنه ثم عفا عنه، وليعلم حضرته أن الحجة التي نلقنه إياها حتى لا يعود لمثل هذا قوله تعالى (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم ان الله يحب المقسطين)

فهل من البر والعدل أن يقوم الشيخ من بعد فيتخذ لنفسه صفة الحاكم ويقضي على جريدة لم ير الناس في صحفها ما يوجب قضاؤه عليها ونذكره أيضاً بأن الله سبحانه وتعالى أخبر رسوله وحبيبه محمداً (صلى الله عليه وسلم) بآيات كثيرة في القرآن الكريم بما صدر من المشركين والملحدين من إنكار وجود الله وتكذيب الأنبياء ونسبة الافتراء والجنون إليهم ومعاملتهم بأنواع من الأذى وذكر اعتراضهم على الشرائع، فهل ينبغي أن لا نتلو هذه الآيات ولا ينظر فيها تغاضياً عن طعن أهل الإلحاد عملاً بفتوى الشيخ النجفي أو نقرأها تعبداً وتدبراً وتلاوة يرجى ثوابها؟

كما نذكره بأن أحبار المسلمين في الجامع الأزهر وجامع الزيتونة وسائر المعاهد الدينية يقرأون رسائل المبشرين ومطاعنهم بالشريعة والرسالة وجدالهم بإبطال الأصول والفروع فيردون رسائلهم ويقيمون الحجج والأدلة على إبطالها فهل يعد ذلك صواباً منهم أو خطأ بحسب فتوى ذلك الشيخ وهذا فيما إذا كان في جريدة فلسطين ما يوجب الانتقاد والتنديد والوعد والوعيد

وحيث لم يكن ذلك في وقت ما فقد اكتفينا بهذا المقدار داعين الشيخ النجفي لأن يقول كما قال تعالى (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا) أو كما قال (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب)

خليل الخالدي
قاضي ولاية ديار بكر وعضو مجلس تدقيقات المؤلفات الشرعية في الحكومة العثمانية ورئيس محكمة الاستئناف الشرعية العليا سابقاً.
سعيد الكرمي
قاضي قضاة حكومة شرقي الأردن سابقاً.
داود هاشم
عضو محكمة الاستئناف الشرعية العليا سابقاً.
أسعد الشقيري
مفتي الجيش الرابع العثماني وعضو مجلس التدقيقات الشرعية في المشيخة الإسلامية سابقاً.

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
تحليل سريع للمحتوى:
• يشير العنوان إلى موقف جماعي لاصحاب السماحة أكبر علماء الدين في فلسطين آنذاك ، ينقضون فتوى "كاشف الغطاء- محمد الحسين آل كاشف الغطاء النجفي " وهو مرجع ديني عراقي شهير ، من تحريم قراءة جريدتين، وهما جريدة "فلسطين" (التي بين أيدينا) وجريدة "الدفاع"وشرائهما والمساعدة على نشرهما ووجوب التحريض على عدم الاشتراك بهما. كان الهدف من فتوى كاشف الغطاء محاصرة هذه الصحف سياسياً واقتصادياً بسبب مواقفها التي قد لا تتوافق مع جهات معينة في ذلك الوقت ( المعسكر "المجلسي" بقيادة الحاج أمين الحسيني).
• هذا النص يوثق "حرب الصحف" في فلسطين خلال الثلاثينيات، حيث لم تكن الصحافة مجرد ناقل للخبر، بل كانت أدوات سياسية قوية تُستخدم فيها الفتاوى الدينية والمقاطعة الاقتصادية كأدوات للضغط وتوجيه الرأي العام في ظل صراع داخلي فلسطيني (بين المعارضة والمجلسيين) وصراع خارجي ضد الانتداب والصهيونية.
o جريدة "الجامعة الإسلامية": كانت لسان حال التيار الإسلامي والمجلسي، وهي التي تبنت أو نشرت هذه الفتاوى ضد جريدة فلسطين و جريدة الدفاع.
o جريدة "الجامعة العربية": كانت أيضاً من الصحف الفاعلة في ذلك الوقت والمحسوبة على تيارات سياسية معينة.
• "قد وضح الصبح لذي عينين وبان سبيل الرشاد فاسلكوه" هي عبارة بلاغية تُستخدم للتأكيد على أن الحقيقة أصبحت واضحة تماماً ولا لُبس فيها.
• يؤكد أصحاب السماحة أكبر علماء فلسطين ( الأسماء المذكورة هي لرموز دينية وعائلية بارزة في فلسطين الخالدي، الكرمي، الشقيري) أنهم حراس الدين، ولو أساءت الجريدة_ فلسطين _ للإسلام لكانوا أول من حاربها. وينتقدون الشيخ النجفي لأنه أصدر الفتوى دون تقديم "دليل ملموس" (جملة أو عبارة محددة) من الجريدة، مما يجعل ادعاءه مرسلاً وغير موثق.كما استخدموا الآية الكريمة من سورة الممتحنة للتأكيد على مبدأ القسط والتعامل الحسن مع غير المسلمين (بما أن صاحب جريدة فلسطين عيسى العيسى مسيحي)، رداً على دعوات المقاطعة التي بُنيت على أساس ديني.
• يعترض علماء فلسطين على تنصيب الشيخ النجفي لنفسه حاكماً يمنع الناس من القراءة دون وجه حق. ويقدمون حجة ذكية؛ وهي أن القرآن الكريم نفسه نقل أقوال الملحدين والمشركين ليرد عليها، فهل نترك قراءة القرآن لأن فيه ذكر لأقوالهم؟ يستشهد أصحاب السماحة أكبر علماء فلسطين، بكبار علماء المسلمين (الأزهر والزيتونة) الذين يقرأون كتب "المبشرين" للرد عليها وتفنيدها، مؤكداً أن المعرفة والقراءة هي السبيل للدفاع عن الدين، وليست المنع والمقاطعة.

"الضربة القاضية" في الرد، حيث استعرضت جريدة فلسطين ثقل الشخصيات الموقعة على البيان؛ فهم ليسوا مجرد علماء عاديين، بل تقلدوا أرفع المناصب القضائية والدينية في الدولة العثمانية وفي الأردن وفلسطين، مما يعطي ردهم شرعية قانونية ودينية كبرى لمواجهة فتوى "كاشف الغطاء".
 خليل الخالدي قاضي ولاية ديار بكر وعضو مجلس تدقيقات المؤلفات الشرعية في الحكومة العثمانية ورئيس محكمة الاستئناف الشرعية العليا سابقاً.
 سعيد الكرمي قاضي قضاة حكومة شرقي الأردن سابقاً
 داود هاشم عضو محكمة الاستئناف الشرعية العليا سابقاً.
 أسعد الشقيري مفتي الجيش الرابع العثماني وعضو مجلس التدقيقات الشرعية في المشيخة الإسلامية سابقاً.
________________________________________



إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

 
American Indian Freedom Dance With a Palestinian


الجديد في الموقع