فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Tulkarm - طولكرم : "القيم في شعر أبي سلمى – عبد الكريم الكرمي"

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى طولكرم
כדי לתרגם עברית
مشاركة م. سليم هاني الكرمي في تاريخ 2 شباط، 2014
نشر هذا الموضوع في جريدة القدس بتاريخ 17 نوفمبر 2013
نظّم المنتدى التنويري الثقافي الفلسطيني (تنوير)، بالتعاون مع اتحاد لجان المرأة الفلسطيني في نابلس، ندوة بعنوان: "القيم في شعر أبي سلمى – عبد الكريم الكرمي"، تحدث فيها الكاتب التربوي علي خليل حمد، وادارها المنسق الاعلامي في المنتدى بلال حموضة.

نقلها م.سليم هاني الكرمي

حدث حمد عن الشعر الفلسطيني بالاشارة الى الرواد الثلاثة الذين عملوا في حقل التعليم في الربع الثاني من القرن العشرين وهم: ابراهيم طوقان، وعبد الرحيم محمود، وأبو سلمى، موليا الأهمية لأبي سلمى؛ لأنه عاصر النكبة والهزيمة بخلاف الآخرين اللذين استشهدا مبكرا، حيث شكل ثلاثتهم وقتئذ قيادة للشعر الفلسطيني كما الظاهرة المماثلة التي تكونت لاحقا في الجليل بين الشعراء الثلاثة الذين عملوا في الصحافة: محمود درويش، وسميح القاسم وتوفيق زياد.

وتناول حمد عبارة الشاعر محمود درويش عن أبي سلمى بأنه "الأصل الذي تفرعنا نحن منه" موضحا أن القضيتين الأساسيتين المشتركتين بين الأصل والفروع هما: الهم الفلسطيني، والفكر اليساري. وهنا أشار المتحدث الى أن القيمة الأساسية في الفكر اليساري هي العدل الاجتماعي، في حين أن القيمة الأساس في الفكر الليبرالي هي الحرية الفردية.

ثم أماط حمد اللثام عن دور أبي سلمى النضالي داخل الوطن وخارجه قبل النكبة وبعدها، ثم عّدد القيم الأساسية في شعر أبي سلمى فأوجزها بـ: المرأة، الشعر، الوطن، العروبة، الحرية، والعدل الاجتماعي.

وأبرز المحاضر الملامح المّميزة لكل واحدة من هذه القيم في شعر أبي سلمى، مبتدئا بالمرأة التي ذكر أن غزل الشاعر الكبير بها ينصهر في غزله بالوطن بحيث لا يستطيع القارئ للقصيدة أن يتبيّن في أيهّما كتبت: المرأة أم الوطن.

وفي الشعر تجلى مفهوم أبي سلمى له بأنه ينبغي أن يكون شعراً ملتزماً نضالياً، وسلاحاً مشاركاً في معركة تحرير الإنسان من الاستعمار والهيمنة والطبقية؛ وهنا استذكر المتحدث دعوى الفيلسوف الفرنسي سارتر بعدم انطباق مبدأ الالتزام على الشعر، وردّ طه حسين عليه، مقدما أبياتا لأبي سلمى تؤكد رفضه لتلك الدعوى.

أما في شأن العروبة والوحدة العربية، فقد أوضح الكاتب حمد أن أبا سلمى شاعر قومي وانساني بامتياز، وأن من الملامح المميزة لشعره القومي إلحاحه على مركزية تحرير فلسطين في أي وحدة عربية محتملة، وأنه يلقي التبعية في عدم تحقق الوحدة وفي ضياع فلسطين، على الحكام العرب كما يتبين من هجومه الصاعق عليهم في قصيدة "لهب القصيد" عن ثورة عام 1936، والمشرد، عن نكبة 1948، و"من فلسطين ريشتي" عند هزيمة حزيران عام 1967.

أما قضية الوطن فكانت متعددة المحاور، وأهمها عشق الأرض والبيئة الفلسطينية، والدور المركزي لنضال الشعب الفلسطيني في تحريرها، وقدسيّة العودة.

واشار الى أن الحرية كانت متعددة التجليات في شعر أبي سلمى، فهي تعني التحرر من الاستعمار، وتحرير الوطن، كما تعني حرية الفكر التي عانت من القمع الوحشي للديكتاتوريات العسكرية وغيرها في الوطن العربي بمختلف أقطاره.

ويتمثل العدل الاجتماعي من منظور الشاعر في محاربة استغلال الفلاحين والعمال بوجه خاص، وليس من سبيل لتحقيقه غير نضال جماهير الشعب في بلدان العالم جميعا.

وختم الكاتب حمد محاضرته بمقارنة وجيزة بين القيم عند ابراهيم طوقان، وهي: المرأة، والوطن والشباب، بنظائرها عند صديقه أبي سلمى، وهي: المرأة، والوطن، والعمال والفلاحين، مبينا انعكاس الاختلاف الايديولوجي بينهما على منظور كل من الشاعرين لتلك القيم.

وقدمت نادية حمد مديرة مكتب جامعة خضوري بطولكرم قراءات لقصائد الشاعر الفلسطيني الكبير، اختارت منها: أحبك أكثر، وفلسطين، وريشتي، والمشرد، وسنعود، ومن فلسطين ريشتي.




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك