فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Tulkarm - طولكرم : أول عملية زرع كلية في الأردن و العالم العربي عام 1972... هذه أسماء الأطباء (الطبيب الضابط الزعيم داوود حنانيا يعاونه فريق من الأطباء الضباط : العقيد حلمي حجازي، و المقدم طارق سحيمات و الرائد سعيد الكرمي)

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى طولكرم
כדי לתרגם עברית
مشاركة م. سليم هاني الكرمي في تاريخ 26 كنون أول، 2019
م.سليم هاني الكرمي- عن موقع زمانكم http://www.zamancom.com/?p=2519

أول عملية زرع كلية في العالم العربي كانت على يد أطباء أردنيين، وقد جرت في أيار 1972, أجريت في المستشفى العسكري بعمان وقام بها فريق برئاسة الطبيب الضابط داوود حنانيا يعاونه فريق من الأطباء الضباط : العقيد حلمي حجازي، و المقدم طارق سحيمات و الرائد جهاد المصري، و الرائد سعيد
عبد الكريم الكرمي، و الرئيس جمال الشريف و الملازم نزيه عمارين و الملازمة الممرضة مها درويش.

المريض هو فلاح رشيد بني حسن، والمتبرع هو مصطفى محمد عبود من حيفا أصلاً وسكان الأشرفية، وكان قد تعرض لحادث سير ووافق أهله على التبرع بكليته.

الأطباء الثلاثة الذين شاركوا في هذا الإنجاز التاريخي لكل من هم قصة ممتعة تلت هذا الحدث، فالدكتور طارق سحيمات صار مديراً لمدينة الملك حسين الطبية ووزيراً للصحة ثم وزيراً للمواصلات في الأردن، والدكتور داوود حنانية كان له السبق في أول عملية زراعة القلب في العالم العربي في عام 1986 وهو أيضاً صار مديراً لمدينة الملك حسين الطبية، وبعدها عضواً (شيخاً) في مجلس الأعيان الأردني، أما ثالثهما الدكتور سعيد عبد الكريم الكرمي فقد هاجر إلى الولايات المتحدة حيث عمل رئيساً لقسم زراعة الكلى في جامعة جورج واشنطن حيث أجرى أكثر من 600 عملية زرع كلى ومن عجائب الأقدار أنه هو أيضاً احتاج لزراعة قلب له وتم ذلك له في عام 1995 .

وكانت أول عملية زرع كلية في العالم قد جرت عام 1964 وتعد العملية الأردنية أول عملية من نوعها في الوطن العربي.




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك