فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Tulkarm - طولكرم : كتب عبد الغني الكرمي في جريدة الاتحاد العربي - العدد 64 الموافق 5كانون ثاني 1927 مقالة بعنوان : “ الحزب المستقل“

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى طولكرم
כדי לתרגם עברית
مشاركة م. سليم هاني الكرمي في تاريخ 12 تموز، 2020
كتب عبد الغني الكرمي في جريدة الاتحاد العربي - العدد 64 الموافق 5كانون ثاني 1927 مقالة بعنوان : “ الحزب المستقل“
أرشيف م. سليم هاني الكرمي
الحزب المستقل

هذا البلد واضع الحجر الأساسي من جهاد الامة و نهضتها الفتية فهو اذن مفخرة للقطر المنكود تهيب بالقوى الخامدة و الجهود المبددة ان تستعيد نشاطها و قوتها اذا ذكرت ماضيها الداني بما فية من جلال وروعة فلا تعجب اذا رايت طريق الخلاص طريق الجهاد المثمرة، تعبده أفكار و مساع تنبعث من اخلاص جم و تضحية بالغة.
علك لا تنكر، ما وصلت اليه الامة من تشتت، وما لحقها من خسائر و معرة يوم تنافس القوم على اعراض الدنيا، ونسوا ان في طريق الدنيا شيئا اسمة الوطن، وشيئا اسمه الحرية ورأيت كيف ضاعت حقوق البلاد وامتهن الغاصبون كرامتها منتهزين فرصة الانقسام و الشحناء القائمة. ولا تغفل ان تقول ان هؤلاء قد فرطوا في حقوق الوطن فحق للوطن ان ينتبذهم وان يجفوهم. ومما يد في اعتقادك وايمانك بان هؤلاء لا يحفلون باستقلال بلادهم ونفعها انهم احبطوا مساعي الغيورين المخلصين مثل الأستاذ الثعالبي و العالم العظيم احمد زكي باشا، حتى لتذهب ابعد من هذا فتقول ان مجهودات هؤلاء الفضلاء لن تجدى ما دام المتخاصمون لا ينظرون الى ابعد من انوفهم ولا يسمعون الا صوتا من قلوب ملئت غلا وسخيمة لا تعرف امة ولا تفهم حرية و استقلالا.
ولكن الامة لن تقف مكتوفة الايدي فاغرة الفم دهشا لدعاية هؤلاء وسخرهم بها فانفتلت تبحث عن سبيل للخلاص فلم تجد خيرا -هالهم الخطب وفداحة المصيبة- نشد ازر عقلاء يافا و مفكريها اللذين سنوا للناس خير سنة، والذين فكروا في تأسيس هذا الحزب ليخفى عن اعين الملاء الأوروبي جيفا منتنة نسبت الى فلسطين وهي التي اضاعت ثمرات جهاد فلسطين. وسيرى العالم كيف يدافع هذا الشعب المغصوب عن كرامتة وبسعى الى استقلالة ثابت العقيدة موطد العزم. ونحن بدورنا ندعو كل مخلص، وكل ابى غيور ان ينضم الى هذا الحزب، وان يضع نصب عينية خدمة امته وحقها في الحياة الحرة المجيدة التي حرمتها إياها القوة الغشوم.
كل الساعين الى تأليف هذا الحزب من الذين خلا ماضيهم من وضر الاستهتار بالامة، كلهم نشيط ساع الى الخير، فمن الواجب- والواجب قبل كل شيء- ان نتقدم الى العمل المثمر، وان نثق بالخاتمة، فانها خاتمة خير يعم البلاد، وتبقى ذكرا حسنا للواعين في الأجيال القابلة، يوم يتحدث الناس عن فئة قليلة فقدت حقها فطلبتة غير وانية ولا كسولة، وكيف تصارع الحق الأعزل و الباطل القوى فهوى الباطل الى الأعماق.
فهنالك المجد و هنالك الخلود...
يافا عبد الغني الكرمي




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك