فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Tulkarm - طولكرم : ( حديث الشباب ) مقالات لعبد الغني الكرمي نشرها على صفحات جريدة الاتحاد العربي ، وكان المقال الأول بعنوان " مقدمة" نشر في العدد رقم 4 الصادر يوم السبت 16 ايار سنة 1925...أرشيف م. سليم هاني الكرمي

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى طولكرم
כדי לתרגם עברית
مشاركة م. سليم هاني الكرمي في تاريخ 2 آب، 2020
( حديث الشباب ) مقالات لعبد الغني الكرمي نشرها على صفحات جريدة الاتحاد العربي التي تصدر في طولكرم لصاحبها و مديرها المسؤول عبد الرحمن سليم الحاج إبراهيم، وكان المقال الأول بعنوان " مقدمة" نشر في العدد رقم 4 الصادر يوم السبت 16 ايار سنة 1925...أرشيف م. سليم هاني الكرمي

حديث الشباب
1
مقدمة

أرى من الواجب ان احدث القارئ الكريم بكلمة ابين فيها مقصدي من اتخاذي ( حديث الشباب) عنوانا لمقالاتي التي ساتابع نشرها على صفحات هذه الجريدة التي وجدتها خير من يعبر عن أفكار الشباب امثالي
فيا سيدي القارئ

انا شاب. وتستطيع ان تقول عني اني متحمس لدرجة التطرف المذموم عند بعض الطبقات، وللشباب حلاوته و مرارته، اماله وامانيه، له عزيمته القوية التي تفل الحديد، ووثباته التي تقطع السلاسل و القيود واذا شئت فقل انه معيار فهم الأمم للحياة، وتدرجها في مراقي النجاح، وما يعتورها من تغيير و تحوير في المبادئ والامال. والأمم في بريق عهدها، وشموخ عزها، وسمو منزلتها كالشباب في اندفاعه واحلامه، وجسارته و حماسه فهل يكفي هذا سببا لاختياري هذا العنوان ؟؟

وساعنى كثيرا يشؤون عديده لها مساس تام بنا،وساتى عليها كما يراها شاب مندفع مثلي، يحب الخير لبلاده، ويرجو لها مستقبلا زاهرا لتتبوأ المكان اللائق بها بين الأمم، ولتتوطد فيها اركان وحدة كبيرة الاحلام و المطامع رغابه في المعالي،وثابه الى ارجاع مجدهاوسلطتها

وارجو أيها القارئ ان لا تأخذ قولي على غير ما اريد، فأنا لست من الذين يرجون من وراء التبجح بذكر السلف الصالح نهضة لم يعدوا لها عدتها، وحرى بنا ان نلقى بهذة القشور، و ندوسها باقدامنا ان استطعنا.

اجل اننا لم نتخذ اعمال العرب منارا، ولم نتخذهم في كل ما اتوه لنكون جديرين بالانتساب اليهم، واني لاخجل والله اذا اويت الى نفسي اناجيها بالانتساب الى العرب ما داموا مشتتى الشمل، شغلتهم المنازعات الباطله عن النظر في أمور حياتهم وما يحيق بهم من الاخطار و المكاره، أقول هذا وانا اعلم علم اليقين ان قولي سيغضب الشباب الحار الدماء، ولكن رويدكم يا أبناء امي لا تسلقوني بالسنة حداد. هي الحقيقة تضطرنا الى القول بها على رغم من انوفنا وان كان بها ما بضيرنا، وعلام الحياء ؟؟ الا يجب ان نتخذ من الماضي عبرة و ذكرى؟؟ الا يجدر بنا ان نصغى الى صرخات عوامل النهوض و الانحطاط ؟؟؟

فاذا علمت كل هذا هان عليك ان تسيغ بعض ( فلتات) من قلمى المتطرف، وانت تعلم غيرتي على مجد قومي تحملني على هذه ( الفلتات) وعلى ذكر ما يسؤني ان اراه منك وما يسؤك ان تسمعه من عربي مثلي

وفي المقالات عيب ظاهر لدى كثير من الناس هو الصراحه فافهمه.

فساظل صريحا لا اماري ولا احابي كما عاهدت نفسي ان أكون، ويشفع لى بهذا سنى و اندفاعي، وأقول لك اني لن اجعل رايي وراء سجف من الاحتياطات و الكتابات، بل القيه اليك دفعة واحدة. لا أتقدم اليه بتوطئات طويلة مملة-كهذه مثلا- وانت أيها القارئ احد اثنين: عابر دور شباب الحياة، ذقت حلاوته ولذاته، او انك ما برحت بعد شابا تبتسم لك الحياة عن در نضيد و تغر بك بحلاوتها و زخرفتها.

فاذا اتفقنا- انت وانا- هان علينا ان نسير معا جنبا الى جنب في هذا الطريق الوعر الشائك لنقطع المفازة، وان لم نتفق- وابتهل الى الله ان لا يكون اختلافنا ضارا بمصلحة الوطن- فانشق عن القافلة، وسيتبعك بلا شك كثيرون اما انا فسأتمم عملي وحدى بما اتى الله الشباب من عزيمة وجلد، فالى الملتقى !..
دمشق عبد الغني الكرمي




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك