فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Tulkarm - طولكرم : «الكتاب والادباء الاردنيين» يحتفي بأربعينية الراحل زهير الكرمي: عمان - الدستور - عمر ابو الهيجاء- الاثنين 18 كانون الثاني / يناير 2010

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى طولكرم
כדי לתרגם עברית
مشاركة م. سليم هاني الكرمي في تاريخ 21 آب، 2020
احتفى اتحاد الكتاب والادباء الاردنيين مساء اول امس بالمفكر والاديب الراحل زهير الكرمي بإقامة ندوة بمناسبة مرور اربعين يوما على رحيله ، وشارك في الندوة: الزميل عبدالله القاق ود. محمد سعيد حمدان ود. عدنان لطفي عثمان والشاعر د. عبدالله عبدالرازق السعيد د. محمود زهير الكرمي نجل الراحل وسهام حسن الكرمي ، وادار الندوة رئيس الاتحاد د. صادق جودة وسط حضور كبير من آل الفقيد واعضاء الاتحاد.

رئيس الاتحاد د. صادق جودة وقال في كلمته: كان الراحل زهير الكرمي عالما واديبا وراويةً وفيلسوفا وتربويا ومترجما ، واشتعرض اهم كتابه مثل: كتاب الطبيعة الانسانية ، والانسان والمستقبل والانسان والتعليم والعلم ومشكلات الانسان المعاصر ، وقام بترجمة: كتاب بنو الانسان ، وصحح كتاب ارتقاء الانسان ، وكما ترجم ثلاث قصص ، هذا الى جانب برنامجه التلفزيوني العلم والحياة الذي استمر من عام 1962 - 1984 ، وشارك في تكوين مجلس امناء الانشاء معهد عربي يرعى ايتام شهداء العروبة ، وانشأ عام 1981 كلية العلوم والتكنولوجيا ، وشغل عضو في جمعية المترجمين ومؤسسا لها ، وانشاء المتحف العلمي ومتحف التاريخ الطبيعي واعتبر احد خبراء اليونسكو في ذلك المتحف.

المتحدث الاول د. محمد سعيد حمدان قال: إنه لشرف كبير ان اتحدث في احياء ذكرى الاربعين لفقيدنا زهير الكرمي الانسان والمفكر والعلامة ، فقيد فلسطين والاردن ، فقيد العلم والادب ، لقد نذر حياته للعلم والادب وتربية الاجيال ، وكان الراحل زهير الكرمي مفكرا موسوعيا وعلما بارزا من اعلا الفكر الفلسطيني والعربي ومدرسة فكرية رائدة ، صاحب خلق رفيع وادب جم وسيبقى معنا وبيننا ما حيينا بنتاجه الفكري والعلمي.

د. عدنان لطفي عثمان صديق الراحل قال في كلمته: تعرفت على المغفور له ابي محمود في اواسط الخمسينات خلال اجازته السنوية التي كان يقضيها في طولكرم بين اهله ومحبيه ، وقد تعرفت على كثير من الصفات الطيبة التي يتحلى بها المرحوم زهير الكرمي ، كان يتميز بفكر ناقد ، وتفكير عميق ، والرأي المنير الذي يبعث على التفكير ، ويتمتع بشخصية مرموقة ، متوقدة الذهن ، تلمس فيها القيم العربية الاصيلة.

وأضاف: لا بد لي ان اعترف ان عطاء فقيد العلم والأدب المرحوم زهير الكرمي يتدفق دون توقف ، مما يبعث في النفس الفخر والاعتزاز مما كان له الاثر الطيب في حياته ، وخاصة في تعليم وتنشئة الاجيال وافادتهم مما ساعدهم في بناء حياتهم المستقبلية وفي اثراء ثقافتهم وتميزهم في العلوم ، وآمل ان تبقى ذكراه العطرة في نفوس الاجيال.

كما القى الشاعر د. عبدالله عبدالرازق قصيدة بهذه المناسبة استذكر فيها مناقب الفقيد العطرة ، قال فيها: "انعى الصديق الفذ ـ استاذي له خير السير ـ فزهير صدق عالم ـ أعلومة شهم أعز ـ علامة كمثيله ـ في العالمين لقد ندر".

الزميل عبدالله القاق قال في تأبين الراحل: اذا كان لنا ان نؤبن راحلا عظيما ، من العلماء فليس اجل من تأبين الراحل الكبير زهير الكرمي ، احد العلماء واساطين العلم والثقافة الذين تركوا بصمات شاهدة على الجهود الضخمة التي تتردد على الالسنة وتحكي نماذج تحتذى وقدرات عز نظيرها وثروات علمية قل ان يجود الزمان بمثلها ، الكرمي الذي عرفته فترة طويلة في الكويت من خلال ترددي على وزارة التربية الكويتية ، فهو صاحب البرناج التلفزيوني الشهير"العلم والحياة" الذي بث على العديد من شاشات التلفزة العربية ، ومؤسس متحف العلوم العامة في الكويت.

من جانبها السيد سهام حسن الكرمي القت كلمة جمعية نساء آل الكرمي ، قالت فيها: اذا احزن فراقه اهل بيته فقد احزننا جميعا ، واذا افتقده اولاده فقد عز علينا ذهابه ، نحن كلنا امهات وبنات الكرمي تربطنا معا روابط الدم والاسم والعزوة ، اذا كان فخرنا كبيرا بالفقيد فقد زاده فخرنا بمن سبقوه من ذويه عمالقة الادب والعلم والفكر.

واضافت: اذكر انني سألته مرة كيف يصدر المغني من الاسطوانة ، فأجابني: ان ذلك سيتضح لي عندما اصل الصف السابع وكنت في حينها في الصف الثاني ، ولعلي نسيت اذا كنت توصلت الى تلك المعلومة عندما بلغت السابع ام لا ، لكن كان زهيرا في ذلك الوقت قد انتقل الى مرحلة جديدة من حياته ونسي وعده ونسيت تذكيره.

د. محمود زهير الكرمي نجل الفقيد القى كلمة قال فيها: لقد كان رحمه الله شجاعا تحمل المسؤولية في سن مبكرة فعندما كان طالبا في الجامعة الامريكية في بيروت وعلم في ربيع عمره ، قام بترتيب كل ما يلزم لنقله من بيروت لطولكرم حيث دفن هناك وكانت صدمة كبيرة عمت المدينة وخيم عليها حزن عميق ، ولد رحمه الله في دمشق وعاش طفولته في مدينة الخليل ومدينة السلط وطولكرم ، وانهى دراسته اسن مبكرة ، وقام في الكويت بتأليف الكتب العلمية للتدريس لجميع مراحل الدراسة الابتدائية والمتوسطة. ثم شكر باسمه وباسم آل الكرمي اتحاد الكتاب الاردنيين ممثلا برئيسها د. صادق جودة واعضاء الهيئة الادرية لهذه اللفتة الكريمة في اقامة هذا التأبين وهذه الحفاوة الكبيرة بالراحل زهير الكرمي.




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك