فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English
القائمة الصراع للمبتدئين دليل العودة صور  خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English
من نحن الصراع للمبتدئين    صور     خرائط  دليل حق العودة تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
السابقة

طرعان: شهادة هوية سليم عيسى الدحلة -طرعان بتوقيع جمال سعد محصل أموال الحكومة -- المزيد في قسم التعليقات

  تعليق واحد
التالية

English

صورة لقرية طرعان - فلسطين: شهادة هوية سليم عيسى الدحلة -طرعان بتوقيع جمال سعد محصل أموال الحكومة -- المزيد في قسم التعليقات. تصفح 70 ألف صورة تدون الحياة والتراث الفلسطيني جلهم قبل النكبة

 رُفعت في15 نيسان، 2026
 
شارك السابقة   40   41   42   43   44   التالية القمر الصناعي
 

شارك بتعليقك

شهادة هوية سليم عيسى الدحلة -طرعان بتوقيع جمال سعد محصل أموال الحكومة
الوثيقة التي بين أيدينا هي وثيقة قانونية – إدارية تعود إلى فترة الانتداب البريطاني في فلسطين، وتحديدًا إلى تاريخ 20 حزيران/يونيو 1947، تتعلق بإجراءات إصدار بطاقة هوية رسمية لأحد المواطنين، وتكشف في مضمونها عن الجوانب الشكلية والإجرائية التي كانت معتمدة في توثيق الهوية الشخصية في تلك الحقبة.
تندرج الوثيقة ضمن إطار الإجراءات البيروقراطية التي كانت متبعة في دوائر الأحوال المدنية أو ما يعرف بإدارة تسجيل السكان آنذاك، والتي كانت تُشرف عليها سلطات الانتداب البريطاني في فلسطين. ويتضح من الوثيقة أن الغرض منها هو دعم طلب إصدار بطاقة هوية شخصية من خلال توثيق هوية صاحب الطلب بالوسائل المتاحة حينها، وعلى رأسها الشهادة الشخصية والصورة الشمسية (الفوتوغرافية).
أنا الموقع إمضائي أدناه جمال سليم سعد، محصّل أموال الحكومة من طرعان قضاء الناصرة
يتقدم جمال سليم سعد، وهو موظف حكومي رسمي (محصّل أموال)، بالإدلاء بشهادة شخصية بخصوص هوية المواطن سليم عيسى علي الدحلة. تشير الوظيفة الرسمية للشاهد إلى أن الشهادة تحظى بدرجة من الثقة القانونية، ويبدو أن وجود موظفين حكوميين كشهود على الهوية كان أمرًا معتمدًا لضمان مصداقية الوثائق.
أشهد بحسب ما وصلت إليه معرفتي الشخصية أن الصورة الشمسية الملصقة هي صورة حقيقية لسليم عيسى علي الدحلة من طرعان ومن مواليدها والمقيم فيها.
تشير هذه الجملة إلى عنصرين أساسيين:
• أن الشهادة تستند إلى المعرفة الشخصية بالشخص صاحب الطلب.
• أن الصورة الشمسية الملصقة في النموذج تمثل الشخص المذكور فعليًا، بما يؤكد عنصر التطابق البصري بين الصورة والهوية الفعلية.
يشير التاريخ إلى أن هذه الوثيقة سُجّلت في مرحلة متقدمة من الانتداب البريطاني، وقبل نحو عام من إعلان قيام دولة إسرائيل، ما يضفي على الوثيقة بعدًا تاريخيًا هامًا في سياق توثيق السكان الفلسطينيين الأصليين قبل النكبة.
تتضمن الوثيقة توجيهات إجرائية دقيقة، ومنها:
• وجوب إرفاق صورة شمسية ثانية متضمنة شهادة مطابقة.
• شروط الصورة، أن تكون حديثة، الرأس حاسرًا (بلا غطاء)، ويظهر الجزء العلوي من الجسد.
• ضرورة التطابق بين الصورتين، الملصقة والمرفقة.
تدل هذه المتطلبات على مستوى عالٍ من الدقة الإدارية التي كانت معتمدة لضمان التحقق البصري، رغم غياب التكنولوجيا الحديثة في ذلك الوقت. ويُلاحظ كذلك حرص الإدارة على تجنب الاحتيال أو التزوير من خلال اشتراط التطابق بين الشهادات والصور.
تعكس الوثيقة طبيعة العلاقة بين الدولة والمواطن في نهاية الحقبة الانتدابية، حيث تُعد بطاقة الهوية وسيلة لإثبات الانتماء إلى المجتمع السياسي – القانوني آنذاك. كما تكشف عن بعض مظاهر التراتب الإداري المحلي، إذ أن موظفي الدولة في القرى والمناطق الريفية مثل طرعان كانوا مفوضين للقيام بدور الشهادة القانونية، وهو ما يدل على نوع من اللامركزية الإدارية.
علاوة على ذلك، فإن هذه الوثيقة تكتسب أهمية خاصة اليوم في ظل الصراع على الهوية والرواية التاريخية، حيث تمثل شاهدًا موثقًا على الوجود الفلسطيني الأصيل قبل عام 1948.
تُظهر الوثيقة كيف أن الهوية في فلسطين لم تكن مسألة شخصية فحسب، بل كانت أيضًا أداة إدارية وقانونية تُدار من قبل سلطة احتلال أجنبي. تكشف الوثيقة عن البُنية القانونية الدقيقة لإثبات الشخصية، كما تعكس أيضًا العلاقات الاجتماعية والوظيفية القائمة في المجتمع الفلسطيني آنذاك، من خلال الاعتماد على شهادات المعرفة الشخصية ضمن إطار رسمي. وتغدو مثل هذه الوثائق اليوم جزءًا من أرشيف الذاكرة الفلسطينية التي تُستخدم لإثبات الحقوق والوجود التاريخي في وجه محاولات الطمس والإنكا
 
American Indian Freedom Dance With a Palestinian


الجديد في الموقع