فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Yanun - يانون : في ذكرى النكبة:الطريق إلى "عجور" لم تعد سالكه

شارك بتعليقك  (تعليق واحد

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى يانون
כדי לתרגם עברית
مشاركة  حمزة ديرية  في تاريخ 6 أيلول، 2008
اخباريات - رومل شحرور السويطي: أربعون عاما من الحياة، وستون أخرى في عمق الألم، سنوات تلخص مأساة شعب، أعيته أعوام طالت من التشرد واللجوء.حكاية يحمل تفاصيلها، مسلم أبو هنية، فحملالجرح من "عجور" إلى "يانون"، ليواجه قصة التشرد مجددا، بإنذارات متواصلة لإخلاء "خربة" وجد فيها أبو هنية وطنا لحين العودة.المواطن الفلسطيني مسلّم حماد أبو هنية "سرابطة" الذي تجاوز ال100 عام وهو من مواليد بلدة عجور وسكان خربة يانون شرق نابلس حاليا، التقته "الحياة الجديدة" في بيته الذي يقع على مشارف مستوطنة ايتمار اليهودية، يوضح بأن بلدته الأصلية كان فيها بالعام 1948 أكثر من عشرة الاف نسمة، وبين أنه ليس صحيحا ما يقوله البعض بأن عدد سكان عجور كان في عام 1948 حوالي 4000 نسمة. واضاف بان بلدته كان فيها مدرسة أرقى صف فيها لعام 1942 ـ 1943 الصف الرابع الابتدائي. وبها مجموعة حمائل رئيسية يذكر منها العجارمة,المحارمة, السراحنة، السرابطة والهيرة، وبها اراضي خصبة وزراعية تزيد في اتساعها عن30 كيلو متر، وبها آثار كعكبر التي تشبه البتراء بالاردن لكن بشكل مصغر وكل اراضي البلد مسجلة بثمانية عشر "قوشان" ويحكم البلد ثمانية عشر ختيار منتخبين من كافة العائلات وهي ارض مشاع توزع من حمولة الى اخرة كل ثلاث سنوات مثلا : العجارمة لهم ارض خربة اطربة يزرعونها ويحصدوها والانتاج لهم والحمولة اخرى تأخذ ارض اخرى توزيع عادل وكل مولود يلد يأخذ حصة من الارض والذي يموت لا يوجد له حصة.
أيام عجور الحلوة ..ويبدأ الحاج مسلّم ابو هنية حديثه بحضور زوجته "الثانية" أم خليل 72 عاما واثنين من أبنائه وأحد أحفاد أبنائه، ويقول بأنه يشعر بغضب وحزن شديدين بمجرد تذكر عجور وأيامها وما حصل في عام 48، لكنه يستطرد بقوله: "مش مهم .. ان شاء الله ربنا بعين أبناءنا أو أحفادنا على العودة للديار .. ربك كريم". ومع اصرار "الحياة الجديدة" على سؤالها حول ذكريات ابو هنية مع "عجور"، قال بأن الناس ورغم ضيق ذات اليد الا أنهم كانوا من اسعد الناس، موضحا بأن ابناء بلدته كانوا يزرعون القمح والشعير والذرة البيضاء وكانوا يربون الحلال "المواشي"، وبين هذا وذاك كان الواحد فيهم يجلس مع أسرته في ساعات الصباح لتناول طعام الافطار والذي كان عبارة عن زبدة أو لبن أو بيض مع خبز الشعير أو القمح المخلوط مع الذرة، وعند الغداء يتناولون "المجدرة" وهي عبارة عن خليط العدس مع البرغل وليس الارز كما هذه الايام، أو يطبخون البصل مع الماء فقط، وعند العشاء يتناولون اللبن أو حبة بصل مع زيت وقطعة خبز، ويضيف بأنه في بعض الاحيان كانوا يخلطون خبز "الشراك" مع الحليب والسمن البلدي وكانوا يطلقون عليها "مفتوتة" ويقدمونها للضيوف، ويؤكد بأنه ورغم بساطة هذه الانواع من الأطعمة الا أنها كانت أطيب من مأكولات اليوم بكثير.وحول الاعراس، قال بأن أهل العريس كانوا يمكثون 15 ليلة وهم في حالة احتفال دائم وكانوا يطلقون على تلك الليالي "التعليلة" حيث يقوم بعض أهل العريس بركوب الخيل واللهو في محيط بيت العريس والبيادر، الى جانب الاغاني والدبكة الشعبية على أنغام الشبابة واليرغول. وتتدخل "أم خليل" زوجة ابو هنية وتقول بأن العروس اذا كانت من خارج البلدة، كان أهل العريس يستضيفونها في بيت العريس وتقضي ليلتها الاولى مع شقيقات العريس وفي اليوم التالي ينظموا لها حفلا آخر ويزفونها على فرس أو جمل، قبل دخول زوجها اليها، وعن سبب ذلك، قالت: "حتى نشعرها بمحبتنا لها ونخفف عنها بعدها عن أهلها". وتؤكد أم خليل بأنه ورغم تشدد الرجال مع نسائهم في تلك الايام الا أن غالبيتهم كانوا يحترمون الزوجة ويستشيرونها في بعض امور الحياة اليومية.

الحاج ابو هنية مع احد أحفاد أحفادهمعظم الوقت في فلاحة الأرض ..وعن لهو الاطفال والفتيان والشباب، قال ابو هنية بأنه لم يكن هناك مجال للهو كما اليوم، فمعظم الوقت، الناس منشغلون في فلاحة اراضيهم، لكن الأطفال كانوا في بعض الاحيان يلهون من خلال بعض الالعاب مثل تكوين قناطر ترابية وقذفها بالحجارة و"المغلوب" يجب أن يسمح لخصمه "الركوب" عليه، أما الكبار فكانوا يلعبون بحجارة صغيرة شبيهة بلعبة الديمانو، كما كانوا يقطعون مسافة طويلة للوصول الى منزل شخص يدعى محمد ابو عريضة كان يسكن على اطراف القرية لسماع الراديو الذي يملكه، ويستذكر وهو يبتسم: "كان البعض يستغرب من الراديو ويتساءل بعضهم: كيف لصندوق خشبي أن يتحدث؟!".وسألنا ابو هنية: كيف كان الوازع الديني عند الناس في تلك الايام، فقال بأن الناس كانوا متدينين بالفطرة لكن ليس مثل هذه الايام، ويقول بأن التدين عندهم كان مربوطا بالعادات والتقاليد، وسألناه: "هل كان بعض الشباب يعاكسوا البنات؟" فقال بغضب: "أعوذ بالله .. أنا لا اذكر حتى ولو حالة واحدة، لأن من يقوم بذلك ولو بكلمة بسيطة أو نظرة عابرة فسيتعرض للذبح"، ويؤكد بأن الناس كانوا حريصين على اعراض بعضهم البعض، واذا حصلت بعض الحالات القليلة فهي حالات شاذة، حسب ما قال.مسجد ومقامات و"بساطة" ..ويضيف بأن عجور كان بها مسجد واحد تعاونت على بنائه "الحمائل" جميعها، وبني على ارض مشاع في منتصف البلدة تماما. "وفي بلدتنا عدة مقامات: مقام الشيخ رمضان ويقع في طرف البلدة جنوبا "قبلي"، ومقام الشيخ عبد الله، وهناك مقام الشيخ "تميم" شرق القرية. وقال: "هناك إلى ذلك عدد من "الخرب" في البلدة: خربة "عمورية" وفيها "بد زيت" أي معصرة قديمة، وتقع إلى غرب البلدة أما في شرقها فهناك "دروسيا " وهي خربة قديمة أثرية من أيام الرومان كنا نفلح بها ونستفيد من أرضها. أما إمام مسجدنا فهو الشيخ سعد عجارمة، ولم يكن يتقاضى أي راتب شهري، وكان يدرس الطلاب على الحصير في المسجد حيث يعلم الطلاب الحروف الأبجدية، لكن الشيخ كان يأخذ من الطلاب مسحة حبوب من قمح أو ذرة أو شعير على البيدر، وقبل أن يخرج ابو هنية من عجّور بأربعة أعوام فتحت فيها مدرسة حكومية وكان المعلم من الخليل، وتدرس لغاية الصف الخامس الابتدائي، وتتكون المدرسة في ذلك الوقت من سبع غرف، أما حلاقو البلدة، فيذكر ابو هنية منهم محمد المنوّي من عائلة "أم خليل" زوجة ابو هنية، وقد كان يأخذ مسحة من الحبوب على الموسم من زبائنه عندما يأتي البيدر يحمل كيسه ويبدأ في رحلة الذهاب إلى الزبائن الذين كانوا يعطونه أجره.وحول حمائل البلدة، قال بأن حمائل البلدة هي العجارمة والهبرة والسراحنة والمحارمة والسرابطة وهي حمولة "أبو هنية"، هذه العشائر هي العشائر المركزية التي تتشكل منها عجّور ولكل "حمولة" مختارها وحارتها، أما مخاتير البلد فهم اسلاق وهو مختار العجارمة، ومختار الهبرة محمد أبو صبّاح، أما السراحنة فمختارهم محمد السراحنة، وللسرابطة مختارهم الحاج مسلّم أبو سليم، وعشيرة المحارمة محمد أبو مرار وحارتهم هي مقاعد للضيوف الذين يأتون إلى البلدة وينامون فيها، فالغريب الذي يأتي متمسيا "وقت المساء" يمكث في إحدى الحارات يقدمون له الواجبات المعروفة، أيضا هذه الحارات هي مكان لاجتماع أهل البلدة "أو الحمولة" حيث تتم الاجتماعات الكبيرة بها وقد يتكلمون عن أمورهم الحياتية العادية، وكانت الحمولة تلم من أعضائها بالدور لرفد هذه الحارة. وبالنسبة للأمراض والأوضاع الصحية في البلدة، فيقول: "كنا نذهب للعلاج في الخليل إذا كان المرض خطيرا، أما بالنسبة للأمراض العادية فكنا ككل القرويين نعالجها بالميرمية والجعدة، وعندما كانت تغزونا "الحماوة" فكنا نلجأ لشجرة "الكينا" باحثين في عروقها وأوراقها عن دواء لهذا المرض". وعن ولادة النساء، فيذكر أن امرأة من حمولته ذهبت مع أغنامها لخارج البلدة، وشاهدها بأم عينيه تدخل إلى مغارة قديمة، حيث ولدت هناك ثم لفت ابنها الوليد وحملته وعادت به إلى البلدة قاطعة من 4-5 كيلو مترات دون أن تقصد طبيبا أو قابلة. ومن دايات "قابلات" قرية عجور الحاجة صفيه من العجارمة وهي اشهر داية في عجّور، وحينما تتعسر المرأة في الولادة يحضرون هذه الداية لها وهي امرأة شهيرة في بلدتنا، وكانت تتقاضى صابونة أو علبة حلوى.
هل صحيح أن بلدتكم لم تقاوم الاحتلال؟ ويستذكر الحاج مسلم: "مع بداية الرحيل وهروب الناس من مدنهم وقراهم، جاءنا أناس من الرملة ومن يافا ومن تل الصافي والمسمية، وأقاموا في بلدتنا، دخل اليهود على عجور بعد الظهر أو العصر، من تل الصافي ومن سجد، وقد كنا نحن في ارض عجور والجيش المصري في المدرسة بعد ان قضى فيها حوالي شهران وهو يغني ويرقص، وما لبث الجيش المصري أن خرج من البلدة، ولم يكن لدينا أي سلاح". ويضيف: "تعاونت أربع حمائل على شراء بارودة من الخليل، والبارودة التي تم شراؤها لم تثر طلقاتها للدفاع عن البلدة، لأن إحدى الطلقات علّقت بها ولم نعرف إخراجها، والذي اسقط معنويات الناس تماما احتلال دير ياسين، وهو أكثر شيء أخافنا وارهبنا". ويقول بأن الناس كانوا يحدثوننا عما حدث في دير ياسين وان الذي حدث هناك سوف يكرر معكم لذا بدأ الناس بالهروب خوفا على اعراضهم إلى القرى المجاورة، ويقول بأنه وخلال محاولته دخول قريته في يوم ما وصفه ب"النكبة" وكان قادما من الخليل، لاحظ أن جميع أهل بلدته قد غادروا، بعد أن رفع مؤذن القرية آخر أذان وكان حسب اعتقاده إما الظهر أو العصر، فقام بجمع ما يمكن جمعه من بيته وانتقل مع أسرته باتجاه العروب قرب الخليل حيث قضى هناك حوالي شهر، لينتقل بعد ذلك الى غور الجفتلك شرق نابلس حيث شيد هناك بيتا بسيطا من الطين قضى فيه حوالي 19 عام، وكان خلالها ينتظر العودة الى عجور، لكنه يسمع دائما بأنه لم يحن الوقت بعد، والطريق الى عجور لا زالت غير سالكة.وماذا بعد الجفتلك؟ ويقول بأنه في حوالي العام 1968 انتقل الى خربة يانون القريبة من بلدة عقربا شرق نابلس، حيث عمل بالارض والفلاحة، وشيد منزلا بسيطا، وحاول أن يستمر بالعمل بانتظار العودة الى "عجور" وبقي كذلك يمضي الايام والسنين بحلوها ومرها الى أن جاء عام 1996 حيث بدأت رؤوس الشياطين تبرز على ظهور الجبال المحيطة بخربة يانون والتي تمثلت بالبؤر الاستيطانية اليهودية والتي انتهت لتكون احدى أكبر المستوطنات وهي مستوطنة "ايتمار". ويقول في بدايات عام 1996 بدأت استفزازت المستوطنين اليهود التي تهدف الى تكرار نكبتنا في العام 1948، ويقول بأنه كان يعلم ذلك من أول لحظة، ومن أجل ذلك صمم على عدم الرحيل حتى لو اضطر لمشاهدة قتل أبنائه أمام عينيه، فهو لن يسمح بتكرار ما حصل معه في عام 48 حتى لو بقي لوحده. ويقول بأن المستوطنين في عام 1996 اعتدوا بالضرب المبرح على رجل مسن يدعى احمد محمود صبيح وكان عمره أكثر من 80 عام، مما ادى الى فقدان عينه، موضحا بأن تلك الحادثة كانت بداية الحرب الاسرائيلية على يانون. ويضيف بأن قطعان المستوطنين استمروا باعتداءاتهم التي شملت كل شيء بما في ذلك تخريب شبكة المياه الرافد الاساسي لوجودنا، وقبل ذلك الاستيلاء على 80% من اراضي يانون التي تزيد مساحتها عن 16 الف دونم، وبقيت الاعتداءات والاستفزازت، وقال ابو هنية مستذكرا بأن عدد من المستوطنين اقتحموا باحة منزله في عام 2000 واعتدوا عليه وعلى أبنائه بالضرب والاهانات وهددوه بالقتل اذا لم يرحل، وقال بأنه أبلغهم في حينه أن بإمكانهم قتله في بيته لكنه لن يرحل أبدا، ويضيف بأن الحال بقي كذلك، الى أن جاء عام 2002، حيث فوجئنا بقرار مجلس المستوطنات ضرورة إخلاء الخربة والتي كان يزيد عدد سكانها عن 300 نسمة جميعهم على الاطلاق من المزارعين، وأمهل المستوطنون اهالي يانون مدة شهر واحد، والا فإنهم "اي المستوطنين" سيحرقون يانون على رؤوس أهلها.ويعرب ابو هنية عن اعتقاده بأن المستوطنين نجحوا "نوعا ما" في محاولتهم، خاصة بعد أن قاموا بقتل شاب من بلدة عقربا كان يرعى الغنم وهو الشهيد هاني قطيني 22 عام، وقال بأن غالبية الاهالي أخذوا تهديدات اليهود بجدية وظنوا أنهم سيكونون عرضة لمجزرة، فبدأ الاهالي بالرحيل تدريجيا. وأضاف بأنه كان يطلب من الناس عدم الرحيل مؤكدا لهم بأنه سيبقى ومهما كانت الظروف، واستخدم كافة الاساليب لاقناعهم، ولكن ممارسات المستوطنين والتي كانت تتم تحت سمع وبصر وحماية قوات وشرطة الاحتلال، خاصة بحق الجزء الشمالي من يانون والذي لا يبعد عن حدود المستوطنة سوى عشرات الأمتار، جعلت من محاولاته مجرد صرخات تضيع مع أصوات رصاص المستوطنين المنطلق فوق رؤوس الاهالي، وترحل حوالي 20 عائلة وتبقى خمس عائلات فقط.ويقول بأنه وبعد تدخلات من مجموعات السلام الأجنبية والاسرائيلية الى جانب الصحافة المحلية وبعض الصحف الاسرائيلية التي وصل اليها أخبار "يانون" خفت حدة اعتداءات المستوطنين، موضحا بأن عدة زيارات تضامنية قام بها هؤلاء المتضامنون الاجانب الى يانون الى جانب عدد من الصحفيين، وكان لذلك أثر واضح في عودة غالبية الاهالي الذين اضطروا للرحيل.ويقول بأنه ورغم أن ما بقي من اراضي يانون لا يمكن دخولها الا بتصريح خاص، الا أنه متمسك بأرضه في يانون تماما كما هو متمسك بارضه وبيته وكافة ممتلكاته في "عجور"، ويقول بأنه يطلب من أبنائه دائما أن ينقلوا رفاته الى مقبرة عجور مهما طال الزمن، ويؤكد بأنه يلعن كل فلسطيني يفكر تفكير بالغاء حق العودة، ويقول بأن الطريق الى عجور لم تعد سالكة فعلا، لكن فتحها ليس مستحيلا، وحين سألناه عن مقصده بهذه العبارة، قال: "أترك لقرائكم معرفة ما أقصد".




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة عبدالعزيز بنات الحجاجرة في تاريخ 19 تشرين أول، 2011 #138842

اناارحب بالمعلومات اللتي يمتلكهاابو هنيه ولكن استغرب ان يتناسا اكبر عشيرة في عجور وهي ال ينات من حمولة الحجاجرة ويتناسى بان عطاللة احمد بنات هو الذي وزع اراضي عجور المشاع بطريقه ذكيه وعادله وكان هو المتعلم المعتمد من الاستانة في تركيا نرجو ان يعيد الحاج ابو هنيه المعلومات ولايتناسى اكبر واهم العشائر في عجور علما وعددا وشكرا