فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Yasuf - ياسوف : لا تحرج احد او تجرحه وضع نفسك مكان اي شخص تحرجه

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى ياسوف
כדי לתרגם עברית
مشاركة ابو صقر في تاريخ 21 تشرين أول، 2009
ألم يحدث مرة أن أحرجك شخص ما في مجلس عام بكلمة جارحة؟
أو ربما سخر منك.. بأي شيء وإن كان صغيراً.. بلباسك أو كلامك.. أو أسلوبك
فدافَع عنك شخص ما.. فشعرتَ بامتنان عظيم له.. لأنه كأنما أمسك بطرف ثوبك عندما دفعك غيرك إلى هاوية
مارس هذه المهارة مع الآخرين.. وسترى لها تأثيراً ساحراً
*******
لو دخلت على شخص وأقبل ولده يحمل طبقاً في طعام.. لكنه استعجل قليلاً
فكاد أن يقع الطبق على الأرض.. فانطلق الأب عليه ثائراً.. لماذا العجلة ؟ كم مرة أعلمك؟
فاحمرَّ وجه الولد واصفرَّ
فقلت أنت: لا.. بل فلان بطل.. رجُل.. ما شاء الله عليه يحمل كل هذا لوحده.. ولعله استعجل لأن هناك أغراض أخرى أيضاً
أي امتنان سيشعر به الغلام لك

هذا مع الصغار.. فما بالك مع الكبار؟
*******
لو أثنيتَ على زميل في اجتماع.. بعدما صبّوا عليه وابلاً من اللوم
أو أثنيت على أحد إخوانك.. بعدما انكبّ الإراد الأسرة عليه معاتبين
شاب أحرجه شخص بسؤال أمام الناس: بَشَّرْ يا فلان.. كم نسبتك في الجامعة؟
بالله عليك.. هل هذا سؤال يسأله عاقل أمام الناس؟
فانقلب وجه الشاب متلوناً.. فأنقذته قائلاً بلطف: لماذا ياأبا فلان.. هل ستزوّجه؟!! أو عندك وظيفة له؟ أو
فضحكوا ونُسي السؤال
أو لو عاتبه على دنوِّ معدله الدراسي.. فقلت: يا أخي لا تلمه.. تخصصه صعب.. لكن سيشد حيله إن شاء الله
*******
كان عبد الله بن مسعود.. يمشي مع النبي عليه السلام
فمرا بشجرة فأمره النبي أن يصعدها ويحتزَّ له عوداً يتسوك به
فرقى ابن مسعود وكان خفيفاً.. نحيل الجسم.. فأخذ يعالج العود لقطعه
فأتت الريح فحركت ثوبه وكشفت ساقيه.. فإذا هما ساقان دقيقتان صغيرتان
فضحك القوم من دقة ساقيه
فقال النبي عليه السلام: ممّ تضحكون؟!.. من دقة ساقيه؟.. والذي نفسي بيده إنهما أثقل في الميزان من أُحد
*******
كسب محبة الناس فرص يقتنصها الأذكياء
إذا هبت رياحك فاغتنمها
فإن لكل خافقة سكون




|




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك