فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Yasuf - ياسوف : مستوطنون يضرمون النار في مسجد قرية فلسطينية

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى ياسوف
כדי לתרגם עברית
النسخة الأصلية كتبت في تاريخ 12 كنون أول، 2009
رام الله--صعد المستوطنون في الضفة الغربية من اعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم بحيث طالت هذه المرة مقدساتهم، اذ أقدموا فجر امس على احراق مسجد في قرية «ياسوف» في محافظة سلفيت وكتبوا شعارات على جدرانه تهدد وتتوعد اهالي القرية.

وقد استنكر الرئيس ومسؤولون فلسطينيون الاعتداء واعتبروه انتهاكا لحرية العبادة وحرمة المقدسات .

النيران تلتهم المكتبة والمصاحف

وكانت النيران قد اتت على مكتبة المسجد المليئة بالمصاحف والكتب الدينية , كما احرقت السجاد قبل ان يتمكن المواطنون من اخماد الحريق .

وكتب المستوطنون قبل انصرافهم شعارات باللغة العبرية مثل: "الانتقام بنار آيفي" و "سنحرقكم كلكم ".

وقال عبدالرحيم مصلح رئيس مجلس ياسوف القروي ل ان المستوطنين المعتدين تسللوا خلسة عند الساعة الرابعة فجرا الى داخل القرية , وقاموا دون ان يتنبه اليهم احد بتحطيم باب مسجد حسن خضر الجديد وسط القرية وسكبوا مواد مشتعلة بداخله مما ادى الى احتراق المكتبة واجزاء كبيرة من المسجد .

ووصف هذا الاعتداء بالجريمة الكبرى , مشيرا الى ان مستوطني مستوطنة " تفوح " التي اقيمت على اراضي ياسوف يواصلون وبشكل يومي اعتداءاتهم على القرية وسكانها وممتلكاتهم . ودعا مصلح السلطة الفلسطينية الى تشكيل لجان حراسة لمنع مثل هذه الاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين .

امام المسجد يروي كيف شاهد الحريق

ومن جانبه قال الشيخ جمال الياسوفي 48 عاما من ياسوف شرق سلفيت انه توجه الى مسجده مع ساعات صباح فجر امس الجمعة كي يؤذن لصلاة الفجر، الا انه وقبل ان يصل مسجده تفاجأ بان رائحة دخان قوية في المنطقة ، فما كان منه الا ان حث الخطى نحو المسجد واذا به يرى النيران تلتهم مسجد بلدته ياسوف من الداخل .

وقال الشيخ جمال انه استنجد بالاهالي وجيران المسجد كي يسرعوا باطفاء الحريق وان النيران كانت في بداياتها عند دخوله المسجد ومن ثم تم اطفاءها قبل ان تمتد الى المنازل المجاورة كون المسجد ملاصقا لمنازل المواطنين ، وان كتابات وجدت على مدخل المسجد باللغة العبرية نصها" الانتقام بالنار من آفي" ، وبين ان مكتبة القرآن الكريم قد التهمتها النيران وحرقت عشرات المصاحف والسجاد وملحقات المسجد حيث لا يمكن الصلاة فيه بسبب النيران التي التهمته.

وقال الأهالي أن المستوطنين تسللوا في وقت كان فيه الناس نياما ، وكون مستوطنة تفوح لا تبعد سوى مئات الامتار عن المسجد الكبير الذي يؤمه اهالي البلدة وقت الصلوات، الا ان الكتابات باللغة العبرية على مدخل المسجد وعلى ارضيته بينت ان المستوطنين هم الجناة وكونها ليست الحادثة الاولى التي تتعرض لها بلدة ياسوف من قبل المستوطنين.

الدفاع المدني يخمد النيران

وفور تلقي دفاع مدني سلفيت بلاغا يفيد بإشتعال النار في مسجد ياسوف هرعت طواقم الإطفاء الى موقع الحادث ، وعملت بمساعدة أهالي القرية على إخماد النيران .

وأفاد مدير طاقم الإطفاء بدفاع مدني سلفيت أنه لولا مساعدة الأهالي ووقوفهم جنباً الى جنب مع الدفاع المدني لكانت النيران التهمت المسجد بأكمله ، وعن الخسائر التي لحقت بالمسجد أسفر الحريق عن تلف مكتبة المسجد مع محتوياتها من الكتب والمصاحف مع بعض الأثاث وأتت النيران أيضاً على المنبر كاملاً مع مكبرات الصوت الداخلية.

مسيرات بلعين ونعلين والمعصرة الاسبوعية

ومن ناحية اخرى أصيب تسعة مواطنين بالرصاص الحي والمغلف بالمطاط الى جانب عشرات آخرين أصيبوا بالاختناق بالغاز السام والمدمع وجراء تعرضهم للضرب، اثر قمع القوات الاسرائيلية امس، لمسيرات مناهضة للجدار والاستيطان في قرى نعلين وبلعين والمعصرة بالضفة الغربية.

وقال عضو لجنة نعلين لمقاومة الجدار صلاح الخواجا، لمراسلنا، ان من بين المصابين في القرية ثلاثة أصيبوا بالرصاص الحي، وهم: احمد مصطفى الخواجا، وصدام نافع، وسبتي الخواجا، بينما أصيب ستة آخرون بالأعيرة المعدنية، والعشرات باختناق الغاز منهم متضامنون دوليون ونشطاء سلام أجانب.

وانطلقت المسيرة الشعبية بمشاركة المئات من أهالي بلدة نعلين غرب رام الله، والعشرات من المتضامنين الدوليين ودعاة السلام.

وهتف المشاركون ضد سياسة الاحتلال والاستيطان وممارسات المستوطنين في مناطق الضفة، ورفعوا الأعلام الفلسطينية.

واستمرت المسيرة حتى بوابة جدار الفصل العنصري التي أقامها الاحتلال، تصدى جنود الاحتلال لها بإطلاق قنابل الغاز، حيث اندلعت مواجهات أطلقت خلالها الأعيرة المعدنية والرصاص الحي والعشرات من قنابل الغاز.

وأقام العشرات من أهالي بلدة نعلين صلاة الجمعة على الأراضي القريبة من المنطقة الجنوبية التي أقيم بالقرب منها جدار الفصل العنصري، ودعا خطيب لجنة المقاومة الشعبية الشيخ صلاح محمد تايه الى الوحدة واستمرار المقاومة ضد سياسة الاستيطان وبناء الجدار، وأكد على تضامن أهالي نعلين مع أهلنا في القدس وياسوف وبورين وغيرها من المناطق الفلسطينية.

وفي قرية بلعين المجاورة، أصيب العشرات، امس، الى جانب نشطاء سلام متضامنين أجانب اثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان.

ورفع المشاركون في المسيرة التي دعت اليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في بلعين بمناسبة الذكرى 22 لانطلاق الانتفاضة الأولى، الأعلام الفلسطينية والشعارات المنددة بسياسة الاحتلال الاستيطانية، وأخرى تندد بالاعتداء على البيوت المقدسية، وتدعو إلى وقف حملات الاعتقال والإفراج عن كافة المعتقلين.

وجاب المتظاهرون شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الوطنية، الداعية إلى الوحدة ونبذ الخلافات، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى وعلى رأسهم منسق اللجنة الشعبية عبدالله ابورحمه، وتوجهوا بعد ذلك نحو الجدار، حيث كانت قوة عسكرية من الجيش الإسرائيلي تكمن لهم وراء المكعبات الإسمنتية خلف الجدار، بعد أن قامت بإغلاق بوابة الجدار بالأسلاك الشائكة، وعند محاولة المتظاهرين العبور نحو الأرض الواقعة خلف الجدار التي يملكها أهالي بلعين، قام الجيش بإطلاق القنابل الغازية نحوهم، مما تسبب في حدوث العشرات من حالات الاختناق

وثمنت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار بمشروع السويد لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، وانسجامه مع قرارات الشرعية الدولية بشأن 'الدولة الفلسطينية المستقبلية بحدود 4 حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة'، و'عدم الاعتراف بأية حدود أخرى'. ، ودعت أيضا الأحرار في دول العالم للوقوف في وجه الاحتلال الإسرائيلي والدعوة إلى تطبيق المقاطعة في كافة الجوانب للاحتلال الإسرائيلي.

وفي قرية المعصرة جنوب بيت لحم، أصيب مواطنان في بيت لحم برضوض وجروح اثر قمع قوات الاحتلال، امس، للمسيرة الأسبوعية المناهضة لجدار الفصل العنصري.

وانطلقت المسيرة التي جاءت إحياء لانطلاقة الجبهة الشعبية في ذكراها الـ 42 ، من أمام مسجد القرية باتجاه الأراضي المصادرة لصالح بناء جدار الفصل، حيث اعترضها جنود الاحتلال ومنعوها من التقدم ، قبل ان يقوموا بالاعتداء على المشاركين، مما اسفر عن اصابة المواطنين: خالد زواهرة (30 عاما)، وعلي موسى (25 عاما).

في غضون ذلك، نظم المشاركون في المسيرة اعتصاما حاشدا ألقيت فيه العديد من الكلمات، اكد المتحدثون فيها على ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية، وان منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني.

وكانت قد رفعت رايات الجبهة الشعبية وصور امينها العام احمد سعدات والامين السابق الشهيد ابو علي مصطفى والمؤسس الدكتور جورج حبش.

الرئيس يدين الاعتداء على المسجد

وقد أدان الرئيس محمود عباس، امس، الاعتداء الذي قام به المستوطنون على مسجد قرية "ياسوف" جنوب مدينة نابلس.

وقال الرئيس: 'ان هذا الاعتداء هو انتهاك لحرية العبادة والمعتقد ولحرمة المقدسات'.

الوزير الهباش

كما أدان الدكتور محمود الهباش وزير الأوقاف والشؤون الدينية الاعتداءات المستمرة من قبل قطعان المستوطنين على المساجد وأخرها احراق مسجد قرية "ياسوف" جنوب نابلس .

وأشار الهباش أن هذه السياسة الإسرائيلية والانتهاكات الخطيرة جدا بحق مساجدنا سوف تؤدي إلي تفاقم الأزمة وعدم الاستقرار وزيادة الاحتقان بالمنطقة وأن جميع هذه المحاولات مرفوضة بكل المقاييس والاستمرار فيها يعتبر جريمة واعتداء سافرا على حرمة مساجدنا ومقدساتنا ,وتعتبر مخالفه لجميع القوانين والأنظمة التي تنص على حماية الأماكن المقدسة وحرية الوصول إليها .

كما اعتبر الهباش مواصلة الحكومة الاسرائيلية بناء وحدات استيطانية في القدس المحتلة ومحيطها قرارا خطيرا لخلق وقائع وحقائق جديدة على الأرض المباركة تمهيدا لبسط السيطرة الإسرائيلية عليها بشكل كامل وطمس معالمها للبدء بتنفيذ مخطط القدس الكبرى وضرب المشروع الوطني الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وان هذه القرارات ما كان لها أن تتواصل لولا ذلك الصمت العربي والدولي المخجل .

وحمل الهباش المسؤولية للجهات المعنية والمنظمات الدولية والعربية والإسلامية عن هذه الممارسات التصعيدية من قبل الاحتلال مطالبا إياهم بالتحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات بحق ارض الإسراء والمعراج وكافة أراضينا الفلسطينية .

الشيخ الدكتور تيسير التميمي

كما أدان الدكتور الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين رئيس الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات إقدام المستوطنين على حرق مسجد "ياسوف" واحراق المصاحف فيه والمكتبة والسجاد.

ووصف العدوان على المسجد بأنه مساس خطير بحرية العبادة التي كفلتها الشرائع السماوية ، وانتهاك صارخ لمواثيق حقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية.

وحمل قاضي قضاة فلسطين حكومة الاحتلال تبعات هذه الجريمة التي تأتي ضمن المخطط الإسرائيلي الذي يستهدف مقدسات الشعب الفلسطيني ووجوده على أرضه وفي وطنه ، موضحًا أن استهداف المقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين أصبح على سُلّم أولويات جميع الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة .

فتح تطالب بردع المستوطنين

وناشد المتحدث باسم حركة" فتح " ، احمد عساف، الأمم المتحدة واللجنة الرباعية الدولية، العمل الجدي على توفير الحماية الدولية للفلسطينيين ضد اعتداءات المستوطنين والجنود الاسرائيليين في الأراضي المحتلة

وقال عساف، إن إحراق المسجد في قرية ياسوف فجر امس، يثبت بما لايدع مجالا للشك تمادي المستوطنين ، في تحويل حياة الاهالي الى جحيم لا يطاق.

وقال، انه ليس من قبيل الصدفة وقوع الاعتداء على قرية ياسوف، بعد ساعات على اعلان متحدث اسرائيلي رسمي، عزم حكومة نتنياهو تقديم ملايين الدولارات على شكل مساعدات للمستوطنين في الضفة الغربية.

وأكد عساف أن حركة " فتح " والفلسطينيين جميعا، سيدافعون عن أرضهم و زرعهم وأماكنهم المقدسة.

وقال، سنعزز صمودنا حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة الخالية من المستوطنين و عاصمتها القدس الشريف.

البرغوثي في ياسوف

وقال النائب الدكتور مصطفى البرغوثي ،وان الحكومة الاسرائيلية قررت شن حرب على شعبنا وان شعبنا لن يقف مكتوف الايدي فالبادئ اظلم معربا عن دعمه لصمود ياسوف واسكاكا وسلفيت في وجه العدوان الاستيطاني.

جاء ذلك خلال كلمة القاها البرغوثي في اعقاب ادائه صلاة الجمعة في مسجد ياسوف الذي تعرض للحرق والتدنيس من قبل مستوطنين متطرفين ومشاركته في تظاهرة منددة بتلك الجريمة نظمت في البلدة بمشاركة محافظ سلفيت منير العبوشي وممثلي الفعاليات الوطنية واهالي البلدة اشتبك خلالها المتظاهرون مع قوات الاحتلال.

واضاف ان عدوان المستوطنين لم يقتصر فقط على الارض والشجر والحجر بل وصلت الوقاحة الى حد الاعتداء على دور العبادة وتدنيسها.

ودعا الى توفير الامكانيات لاسناد المقاومة الشعبية ضد ما تقوم به الحكومة الاسرائيلية والمستوطنون المتطرفون.

وحيا الصمود البطولي والمقاومة الشعبية والنضال الذي تجسده ياسوف وقرى المحافظة في ظل الهجمة الاستيطانية المسعورة التي تنفذها حكومة اسرائيل وقطعان المستوطنين.

واكد ان ارادة شعبنا وتصميمه على الحرية والاستقلال اقوى من الاحتلال وجبروته ،وان كل محاولاته العنصرية وتهويد القدس ستبوء بالفشل.

الطيبي يحمّل باراك المسؤولية

وحمل رئيس كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير النائب أحمد الطيبي، وزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك شخصيا مسؤولية حرق مسجد ياسوف شرق مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية، على أيدي مستوطنين متطرفين.

وقال: 'أن وزير الجيش أيهود براك، والجيش الإسرائيلي يتحملان المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة واستمرار الاعتداءات الهمجية التي يقوم بها المستوطنون تجاه الفلسطينيين'.

وأضاف 'هذه ليست المرة الأولى، حيث ان موسم قطف الزيتون شهد اعتداءات غاشمة من قبل المستوطنين على الفلسطينيين أثناء قطفه، عدا عن قطعهم أشجار زيتون كاملة وإحراق محاصيل زراعية وإحراق البيت في عينابوس قبل أيام، وينبغي على الحكومة والجيش الإسرائيلي أن يضعا حداً لهذه الاعتداءات'.

بركة: حكومة إسرائيل ليست بريئة

وأكد رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة النائب محمد بركة، أن الحكومة الإسرائيلية وسلطات الاحتلال التابعة لها في الضفة الغربية ليست بريئة من جريمة حرق مسجد ياسوف.

وقال بركة، إننا على مر السنين شهود على التواطؤ الرسمي مع جرائم المستوطنين، فكل المجرمين من بين قطعان المستوطنين وأنصارهم معروفة للأجهزة الأمنية، وهذه الأجهزة تعرف بالضبط جميع المخططات والنوايا، ولكنها تتعامل مع هذه العصابات بقفازات من حرير، هذا إذا قررت أصلا التصدي لهم.

وتابع قائلا، إن الأجهزة الإسرائيلية تعرف تماما كل تفاصيل المسرحية الجارية في الضفة الغربية المحتلة، تحت غطاء قرار ما يسمى بـ 'تجميد الاستيطان' المزعوم والوهمي، وهناك من تحدث في إسرائيل عن تقسيم الأدوار هذا، وقرأنا في الأيام الأخيرة عن 'توقعات' الأجهزة الأمنية لجرائم المستوطنين، فقبل ايام قليلة شهدنا جرائم المستوطنين في حي الشيخ جراح في القدس ، واليوم نشهد حرق مسجد قرية ياسوف، ومن الواضح أن هذه الجرائم لن تتوقف.
http://www.alquds.com/node/220378/

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك