فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Zayta - زيتا : أكتب إليك يا وطني ...

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى زيتا
כדי לתרגם עברית
مشاركة الزيتاوي في تاريخ 17 أيلول، 2008
أكتب إليك أنني كرهت طقوس الغربة.. أني صٌممت من أنغام الوحدة.. أني مللت من نظرات الاستغراب في عيون الأرض البعيدة.. كل شئ حولي بات يسائلوني.. أما لك وطن.!أما تحن لألحان الحقول.. لغناء الطيور.. لنداء المآذن.! أما تحن لأنسام عُبقت بعبير الأزهار.. تغلغل في حشايا قلبك..في عمق روحك..في حلاوة أحلامك.. لتجبرك على الترنم بألحان الوفاء و تبعث في جسدك تسبيحة حب.. تتغنى على شواطئ من الأحلام بالمستقبل السعيد..، الكل يسائلوني وطني ..! الكل يسائلوني عن وطني.. أرجوك أخبرهم وطني.. أخبرهم فما عاد لي لسان يستطيع النطق.. أخبرهم أن رباط الوصل من عروقي منسوج.. أن عشق الأرض على جدران قلبي منقوش بدماي.. أخبرهم أني أضحك.. لكن دمي بالحزن يجبل لحمي..أخبرهم أن جسمي يأكل.. يمشي.. يلهو.. لكن عقلي شمعة نور، تهدي كل قلوب العشاق صوب رياض الحب الأزلية.. المحفوفة بأسمى آيات الطهر..- التي صاغتها دماء الشهداء- صوب وطني.. هناك حيث يفهم الجميع لغة القلوب و همسات العيون الصامتة.. هناك حيث وطني لكل الأوطان وطن.. لكل الكلمات نغم.. لكل العاشقين قبله..حيث ساحاته للثوار سكن و باطنه للشهداء كفن، نعم .. هذا وطني و..أقولها بملئ فمي ..فلسطيني.. فلسطيني ..من ذا يجهل أنه موطن الطهر..من ذا يجهل أنه مرفأ الثوار.. من ذا يجهل أنه حبيب قلوب الأحرار و مؤنس أوجاع الغرباء.. فلمن أشكو يا سيد الأوطان..لمن أشكو و الجميع شهدوا أنك أقدس البقاع، جميع العرب و العجم يعرفون جلال مقامك.. و جميعهم باعوك، و كأن الطهر و القداسة لا تعنيهم ..، أقسم أني لا أدري كيف يطيب لمسلم أن ينعم بحياته و مسرى الحبيب تحت لظى الاحتلال يئن ، و من هجران الأحبة و خيانة بني الجلدة يتحسر؟..كيف يطيب العيش؟..
فأين أنتم يا رجال الطهر ..؟؟
أين أنتم يا رجال الطهر..؟؟




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك