فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Zayta - زيتا : الموت في الزنزانة الشهيد البطل أبن قرية زيتا أحمد عبدالمالك

شارك بتعليقك  (تعليقين

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى زيتا
כדי לתרגם עברית
مشاركة الزيتاوي في تاريخ 15 كانون ثاني، 2009
منذر ارشيد - بعد رمضان.... ( الموت في الزنزانة )
التاريخ: 22-9-1429 هـ
الموضوع: مقالات مميزة


بعد رمضان.... ( الموت في الزنزانة )

الحلقة الخامس

بقلم : منذر ارشيد




كانت الساعة الحادية عشرة قبل الظهر طلبوني للخروج لمقابلة ما"

وهو أمر تعودت عليه ....إما للتحقق من مسألة ..! " أو للإستيضاح عن شخص ما ..! إن كنت تعرفه أوتعرف مستودع سري للسلاح ..!! طبعاً لم أكن قلقا ً فما عاد شيء يخيفني بعد الحكم بالإعدام ..""

كان ضابطا ً ولأول مرة أراه.... سألني عن حقيبة مليئة بالذهب كانت مع الشهيد أبو علي إياد ......... قلت : لا أعرف عنها شيئا ً

الموضوع طبعاً حقيق وصحيح مئة بالمئة ...وأصل الموضوع ...

( كان قد توافد المواطنون إلى منطقة اشتفينا في أحراش عجلون "

وهي منطقة سياحية يأتيها الناس أيام العطل لقضاء يوم مع الطبيعة الخلابة



وكانت فرصة استغلها المواطنون لزيارة القواعد والإلتقاء بالشهيد أبو علي وقد تبرعت كثير من النسوة حتى من الأردنيات بحليهن الذهبية وخاصة أن أبو علي كان يتعامل مع المواطنين في القرى المجاورة معاملة طيبة جدا ً عكست المفهوم الحقيقي للمقاومة وحركة فتح " وليس كما كان من خلال التصرفات المشينة لبعض المارقين .! وكان المقاتلون منضبطون غاية الإنضباط إلا من حادثة هنا أو هناك كانت من قبل بعض المشبوهين )

وبالمناسبة هنا وهي مسألة مهمة جداً يجب ذكرها وتوثيقها ...

(( إن معاقبة الفدائي الذي اعتدى على المرأ ة الحامل وأمام الناس تركت أثرا ً كبيراً " أضاف لرصيد المقاومة شعبية لفترة "ولوبقي الأمر عاديا لكان الوضع أفضل ما مر على المقاومة في الأردن " ولكن الأمور كانت تسير نحو الإنهيار رغم أنف الجميع ))

موضوع الحقيبة والذهب ....كنت على إطلاع ....فالحقيبة تضم كثيراً من القطع الذهبية أساور عقود حلق مخمسات أونسات وغيرها مِما يلبسنه نسائنا العربيات الفاضلات

وتم جمع مبلغ كبير من الذهب " ولكن وقبل بداية الأحداث أرسلها أبو علي إلى أبا عمار في دمشق " وكان قد طلب مني حملها ونقلها "

ذلك ليبعدني عن المنطقة لسبب (مهم جدا ً)

سيأتي ذكره في( الحلقة القادمة) " وكان يدرك أن الوضع سينفجر" ولكني رفضت تركه رغم محاولته المتكررة وإقناعي بأنها مهمة من ضمن المهمات النضالية ... ورغم هذا كان جوابي (رجلي ورجلك )



طبعا الضابط كان متأكد أو مقتنع أن الحقيبة موجودة ومدفونة في منطقة ما وحسب معلومة عنده تؤكد ذلك "

لم أنفي الموضوع لأن سؤآله كان إفتراضيا ً و كان كالتالي ...

إسمع..... بدك تقول لي وين خبيتوا حقيبة الذهب ..!



وما تقول لي كاني لأن المعلومات بتأكد انك كنت الأكثر ثقة عند أبوعلي

وبعدين ليش ما تتعاون معي ..!! لأنه ما راح يستفيد منها أحد و تروح على الفاضي " وما في أحد غيرك الآن بيعرف "وإذا بتساعدنا ... راح نساعدك

قلت : شو المساعدة اللي تساعدني إياها ..!!!

قال : على الأقل... تخفيف حكمك

قلت : معقول هذا الكلام ..بتفكرني مجنون .!! كل الذهب ما بيطلع بخمسين الف دينار

( علما أنه وحسب ما فهمت " بيعت الكمية بعشرة الاف دينار أردني في دمشق )

وأضفت ...وبعدين لا إنت ولا اللي أكبر منك بيقدر يخفف الحكم

قال: طيب خمسين الف قليل ..!! يخرب شرك شو طماع

أنت أكيد اللي أخفيتهم يعني بتعرف وين موجودات بالضبط



قلت : شوف إذا قلت لك أني أنا أخفيتهم...! بكذب عليك "

أما أني بعرف أين وُضِعوا بعرف بالضبط

فقال ممتاز يعني ممكن تدلني ..!



قلت أنا حاضر ( الغريق يتمسك بحبال الهواء ...( وسيلة للهرب )

يعني .....هكذا سرح خيالي ودون أي تفكير "

بدأ نقاش استمر يومين و لم ييأس رغم مطمطتي للموضوع وكل همي أن يأخذني خارج السجن ..كان عندي إعتقاد لو أخرج كيلومتر بعيد عن السجن يمكنني الهرب ولو حتى تم قتلي ..."



أما هو فكان أكبر همه أن أعطيه وصف ...أو رسم "كروكي" لخارطة تحدد المكان بالضبط ""ولكن كنت أتحايل عليه بأني لا أستطيع إلا إذا وقفت في المكان ومن خلال المشاهدة الميدانية ...لم يصل إلى نتيجه معي فصل إلى طريق مسدود ....وذهب ولم يعد

..........................................

ملاحظة : السجن العسكري سجن كبير "وخصص لسجن العسكريين من الجيش فقط وكانت قضاياهم أكثرها تخلف عن الخدمة.... تأخير أو فرار

وأيضا كان كثير من قضايا الفساد سرقات واعتدائات وغيرها من القضايا

بمعنى ( للعسكريين فقط )

ولم يشهد هذا السجن تواجد مدنيين إلا بعد أحداث أيلول



انتهت فترة شهر رمضان وقضينا أيام العيد بهدوء تام " مع زيارات كان ينعم بها الإخوة الضباط بجانبنا وعيد الفطر بكل ما يعنيه للأهالي المشتاقين لأبنائهم " أطعمه وفواكه وحلويات " كانوا يرسلوا من كل شيء الحلويات والطعام أول بأول " ورغم قساوة الظروف إلا اني كنت أشعر بالسعادة فالحراس محترمون وكأنهم من أهلنا ..كل عام وانتم بخير ....كل عام وانتم بخير ......عائلة في سجن

ندعوهم على الحلويات يأكلوا معنا ونحن جداًُ مسرورين (أمضينا الثلاث أيام العيد وأنا أنام مع إخواني في زنازينهم ) طبعا ً بتصرف شخصي من الحراس الأحبة الحاج نور ابو محمد إبن عشائر (القضاة )الأكارم "

وأبو حسين إبن عشائر( المومنية )المحترمين



(إنتهى العيد وبدأ الحديد )





وما أن بدأ الدوام الرسمي حتى دبت الحركة وبشكل غير عادي في السجن وخاصة في قسمنا الزنازين حيث لم يكن فيها سو أنا ومحمد لطفي ونزيه وابو حديد عوني وعزمي جبريل وعمار ابن ياسر عاطف

إمتلأت الزنازين وكن أشاهد كل شيء عبر الشقوق بين الطاقة والباب

كلهم عسكرين من الجيش وقد عرفت من أبوحسين أنهم تنظيم وخلية سرية جديدة خطيرة كانت تعد لعملعسكري ضد الجيش تم ضبطها في معسكر فرقة الهندسة الملكية "( من أهم الفرق الميدانية )

كان مشهداً ولا أي مشهد ..!! لم أشهد في حياتي مثل هذا الرعب

جنود يقتادون جنود إلى التحقيق ويعيدونهم بحالة يرثى لها

كانت إحدى الغرف القريبة مني وهي كبيرة " أكبر غرفة في الزنازين كانت للتحقيق العملي العنيف ...ضرب شبح مصارعة ملاكمة ..وقد رأيت رجلاً يشبه رامبو بعضلات مفتولة وبأس شديد " كان لا يترك الضحية إلا بعد أن يشوهه ويغير ملامحه تماما ً " وعلى رأي أبو حسين الذي كان يسترق اللحظات ليفتح علي ....لم أرَهُ مرتعبا ً كما رأيته حينها "خوفٌ

و حذر و اضطراب مع رجفه في كل أطرافه " لرجل كله مرح وسعادة "

أبو حسين مرتعبا وهو يرتجف ويقول.... بدك تسامحني "هظول ما عندهم لحية ممشطة " والمنطقة صارت تحت سيطرتهم " بدك ما تواخذني "

وكان يشتم ويقول : هذا إجرام هذه وحشية " والله في الجاهلية ما سمعنا عنها حتى أنه كان يطلق على أبو العضلات (الثور الهايج)

وقال لي ...يا رجل هذا بُكسه والقبر" يا ريت ظلينا عليك إنت

(بُكس أبو ليفه) هذا بلا ليفة وإيدو خفيفة " والله لا يوقع بني آدم تحت رحمته

قال اسمعني ترا ما بقي إلا محسوبك " عمك الحاج نور نقلوه ومنعوه يدخل القسم لأنه حكى كلمة ما أعجبتهم " واللي أبقاني هو الحاج وترجاني إني ما أنطق بحرف واحد وأصبر حتى أبقى عندكم وأرعاكم" لأنهم هضول ما عندهم مزح

الحقيقة أني وبرغم ما مر علي من أحداث لم أشعر برعب أعادني إلى الأسبوع الأول لإعتقالنا

وهنا أقول للأمانة والتاريخ باننا أثناء التحقيق لم نعامل بعُشر ما يُعامل هؤلاء العسكريين "عشرات الجنود والضباط الصغار يدخل الواحد منهم واقفاً ويخرج محملاً ... ركض... سرعة .... صراخ .. عويل ... خبط ضرب بلا رحمة

وعرفت من خلال الصراخ أنهم زملاء من نفس اللواء أو الكتائب

فمثلا: يصرخ أحدهم قائلا ً ...يا خوي يا علي ولو يا خوي ...!

أنا أخوك ...أنا زميلك ....وصديقك طول عمري " يا رجل نحن ننام بجانب بعض.... وبنوكل مع بعض "ارحمني يا رجل "أنا بريء

يرد عليه ما في صديقي ولا اخوي " الخاين ما هو أخوي

لم يكن تحقيقا مهنيا كما كان معنا نحن الفدائيين "

أن التحقيق معنا كان مهنياً ومنطقياً لدرجة كبيرة حتى أنه أخذ وقتا ً كبيراً

أما في المشهد الحالي فهو لا يمت بأي صلة إلى مهنية التحقيق وإنما مجرد إنتقام عنيف إلى أبعد الحدود بين أشخاص يعرفون بعضهم وبين أكثرهم عداوات شخصية" وما يؤكد قولي.......

شاهدت ومن خلال الشقوق بين الطاقة والباب والتي كانت توفر لي إستراق الرؤيا ... ولو بصعوبة

شخص يضعونه على رأس سلم طويل مربوط فيه وينتقل من حائط إلى حائط بسرعة كبيرة فيصطدم بكل جسمه

وقف ضابط يقول له ..شو يا أحمد ..! كنت تحرض علي الضباط وكنت تسخر مني ها ...لم تكن تؤدي لي التحية يا كلب

بدي تأدي لي التحية وانت على رأس السلم

هذا نموذج لما شاهدت والأمثلة كثيرة إستفراد بضحايا من قبل أشخاص حاقدين لدرجة لا تصدق

في اليوم الثالث فتح باب زنزانتي ..وأدخلوا عندي شخص "حالته كما يقال تصعب على الكافر ......شاب طويل نحيل وسيم (سبحان خالقه )

قال لي الحارس الذي أدخله......... دير بالك عليه

كان يئن من شدة الألم جلست بقربه وكان يقول ...ماء... ماء

وضعت رأسه على حرجي وبدأت انقط الماء في فمه ..ولكنه كان يخرج الماء مع الدماء ...أشار إلى بنطاله لكي أفتحه له ...يدأه متورمتان وأصابعه متصدعة " فتحت أزرار بنطاله وسحبته واذا بلباسه الداخلي نقعة من الدم

خلعته بعد أن جردته من بنطاله " وإذا بمنظر رهيب " شيء كالباذنجانه العجمية لون بني يميل إلى السواد يحاول التبول " ولكن لا يستطيع

قلت له : يا رجل إعترف وبكفيك عذاب.........نظر إلي نظرة إستهجان وهمس قائلاً ....شو أعترف..!! أنا ما عندي شيء

قلت : يا رجل الله يكون في عونك يعني جابوك هيك بدون أي دليل

إنتفض : وقال بصوت مسموع إنت شو بدك مني ..!! جابوني عندك تكملة تحقيق ...إنت منهم مش هيك ..!!!

قلت ألله يسامحك يا اخي " أنا سجين ومحكوم إعدام يا رجل

قال : شو إسمك..!! قلت : إسمي فلان

فقال : إنت فلان ...أنت فلان سامحني يا اخي سامحني

قلت : ما اسمك ..!!

قال : أحمد عبد المالك ..من زيتا قضاء طولكرم

ملازم أول في سلاح الهندسة

قال بدي منك خدمة إذا مُت أن ترسل لزوجتي مع أي أحد يزورك

وهي ممرضة في المستشفى العسكري ..يبلغوها أن تسامحني واني أحبها

ولم يكن قصدي ان أعذبها

قلت : يا رجل ستعيش وتبلغها بنفسك

قال: لا أعتقد فأنا متأكد اني ساموت قريبا ً

حضنته ودموعي تنزل بغزارة " أبقيته في حرجي وانا أمسك رأسه وأقرأ آيات من الذكر الحكيم ........نام نوماً طويلاً وكل فترة أضع أذني على قلبه لأتأكد أنه على قيد الحياة "!

غفوت قليلاً وقمت إلى صلاة الفجر فتح عيونه وقال لي ...وضئني

أخذت ماء بيدي ومسحت على مواضع الوضوء

فقال لنصلي جماعة " أممت به وكان يتمتم معي القرآن

في الصباح فتحوا باب الزنزانه واخرجوه وضعوه في الزنزانة المقابلة

بعد ساعتين فتحوا عليه .نظرت وإذا بالضابط المشرف على التحقيق ومعه اثنان من الجنود .... رأيته ....كان نائما كما يظهر

قال الضابط للجندي أوقظه يكفيه نوم

وأضاف قوم ....اليوم يومك يا أحمد باشا ..اليوم ستعترف رغم أنفك

وما ستراه اليوم ...غير اللي شفته قبل هيك ستحدث به اولاد اولادك وتوزع على كل قرايبك يا الله اليوم يومك يا عريس

عاد الجندي الذي حاول إيقاظه وهمس في أذن الضابط

أغلقوا الباب وخرجوا مسرعين

بدأت أقرأ القرآن بصوت عالٍ وبصوت جوهري (تجويد )

ووضعت فمي على شق الطاقة

جاء الضابط وفتح الطاقة وقال .........

شو اللي بتعمله ,,,!!

قلت أقرأ قرآن .......ممنوع .....!!.

قال.....شو جاء على بالك الان ..!

قلت : جائني هاتف في أذني وقال لي ....هناك شهيد

قال: من هو الشهيد ..!!

قلت : لم يقل لي الهاتف

قال: لا يوجد شهيد ولا قتيل ...إنت بيتهيأ لك

قلت : وبصوت عال ٍ (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون ....... وأنا أبكي .....وأكملت

أغلق الطاقة .........فنظرت... رأيتهم يحملونه على نقالة جثة هامدة

هدأ المكان تماماً وبدات أسمع الهمس بين المعتقلين أحمد مات "علمت أيضا أ ن جندي برتبه وكيل مات أيضاً

في اليوم التالي جائت هيئة تحقيق برتب كبيرة جداً وبدأ تحقيق حول ما جرى .... وكما علمت أن الأمر اخذ ضجة كبيرة وإستنكار من قبلرأس الهرم ...صدر أمر ملكي باطلاق سراحهم جميعاً مع تسريحهم من الخدمة .

وفرغت الزنازين من سكانها الذين كانوا يملأون المكان صراخاً وضجيجا ً

وحل مكانهم المحققين الذين كانوا كالفراعنة ..........تمت محاكمتهم وسُجنوا جميعاً بأحكام متفاوته .... ونقلوا إلى مكان آخر ولم نعد نراهم

وعاد الهدوء من جديد إلى بيتنا الجميل مع أحبائنا.... الشاويش الحاج نور والشاويش أبو حسين..... وشيبوب أبو نكد

رحم الله الشهيد أحمد عبد المالك



إلى اللقاء .....منذر ارشيد




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك

مشاركة ابو عامر في تاريخ 1 أيلول، 2010 #120636

ها قد مضى ما يقرب اربعين عاما على فراقك يا ابا حازم وكاْن ما اصابك من القتله والمجرمين قد حدث بالامس . اه اه ما اصعب فراقك لنا. لقد تركنا الامر لله القادر والمنتقم والجبار فالله اولى بهم. لم ولن ننساك ولكن لقد التحق بالرفيق الاعلى والدتك وثلاث من شقيقاتك والحسرة تملاء قلوبهن ولكن كل املهن ان يلتقين بك في جنان التعيم فانت شهيد ان شاء الله ولا نزكي على الله احدا والشهيد يشفع ل 70 من اقاربه- اسال الله ان يرحمكماانت ووالدينا واخواتناواخوالنا وخالاتنا واعمامنا وعماتنا وجميع المسلمين في هذا الشهر الفضيل
مشاركة Abu Amer في تاريخ 21 أيار، 2009 #77828

تحية اخويه صادقةاهديها لك يا اخ منذر فنحن منذ ما يزيد على 38 عاما ونحن نجهل هذه الحقيقه التي حاولو طمسها بكافة الوسائل والترهيب والترغيب من جهة اخرى .لقد اعدتناالى ذاك الزمن السيء وكاننا نعيش هذه اللحظه الموءلمة .التي فقدنا فيهااخا عزيزا احب الناس واحبه الناس الى ان جاء اناس حاقدون قطفوا زهرة شبابه دون خوف من الله . فيا حبذا لو ذكرت اسماءهم لا لشيء بل للعلم وماذا حل بهم بعد جريمتهم الشنعاء. ولكني على ثقة تامه بان الله سبحانه وتعالى سوف ينزل بهم اشد العذاب فمن قتل نفسا بريئة بغير ذنب فكانما قتل الناس جميعا.وحسبنا الله ونعم الوكيل على كل ظالم