فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Zayta - زيتا : العيد في فلسطين

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى زيتا
כדי לתרגם עברית
مشاركة الزيتاوي في تاريخ 11 أيلول، 2007
العيد فى فلسطين




نظر الى أمه بعينين سائلتين ، ولكنهما تخشيان النطق بالسؤال ،ولكنه تجرأ ونطق لا بل فجر ما بداخله من فرحة والم وبهجة وخوف ما عاد يقدر يريد ان يعرف وسأل : امي ألن اشتري ثيابا جديدة ولعبة ؟؟ نظرت الام له ، لا بل لم تنظر ،لم تعره الانتباه ، وبعد برهة وما قالت له :وما الداعي لها ..؟ سؤال بسؤال !!، احتار الطفل واخذ يحاور نفسه ما الداعي لها ؟؟؟ وماذا يعني هذا ؟؟ نعم ام لا ؟ ساشتري ملابس جديدة ام لا ؟ولعبة؟ لا بل كرة قدم لالعب بها مع اطفال الجيران فانا ليس لدي اخوة . ونظر لها من جديد وهذه المرة كان لن يصمت الا اذا سمع الجواب : امي ، بعد غد العيد وكل الاطفال قد اشترو الثياب واللعب والحلوى و .. لم يكمل قاطعته قبل ان يتم السؤال ونطقت : وما شأننا نحن فليشترو العالم ؟، اما نحن لن نشتري شيئا ،ملابسك ما زالت جديدة البسها لا داعي لان تكون اجمل من في العالم !!!.. وفكر الطفل العالم وما شأننا ، ومالي ومال العالم لم ارد سوى ثياب جديدة ولعبة ، لم ارد العالم وصرخ : امي لكنني اريد لعبة ولباسا جديدا .!!! ونظرت اليه ويا ليتها لم تنظر ، راى الدموع في عينيها والحقد والالم والحسرة ، وبصوت اجش قالت : من اين اشتريها ؟ ونظرت الى السماء ، ليس لديها سوى طفل واحد صغير لم يطلب من الدنيا شيئا سوى حلم الطفولة وسعادة العيد ، ولم تستطع الا ان تقول له : بني كم اتمنى ان اجلب لك العالم . وبكت وبكت ، ليسارع الطفل بخطوات ويقول : امي ،لا اريد سواك يا امي ،سالبس ما لدي من ثياب واتي ببعض المواد واصنع اجمل اللعب لا تبكي ارجوكي يا امي لا تبكي فدموعك اغلى من العالم باسره . وقبلته على جبينه وابتسمت له ، وذهب لينظر الى النافذة ويراقب الاولاد يلعبون بعينين لا يطفئ جمالهما سوى الحرمان ولا يشع فيهما سوى الحب .




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك