فلسطين في الذاكرة من نحن تاريخ شفوي نهب فلسطين English Version
القائمة الصراع للميتدئين حق العودة 101    صور     خرائط 
فلسطين في الذاكرة سجل تبرع أفلام نهب فلسطين إبحث  بيت كل الفلسطينيين على الإنترنت English Version
من نحن الصراع للميتدئين    صور     خرائط  حق العودة 101 تاريخ شفوي نظرة القمر الصناعي أعضاء الموقع إتصل بنا
Zayta - زيتا : صراخ الكلمات....

شارك بتعليقك 

أرسل لصديق
طباعة
العودة إلى زيتا
כדי לתרגם עברית
مشاركة الزيتاوي في تاريخ 20 نيسان، 2008
صراخ الكلمات....
صفحاتٌ بيضاء ... صفحاتٌ بيضاء هي الموجودة في كراستي....
ضاعت الكلمات وهربت ... هربت بعيدا ....غادرتني...
صرت بلا كلمات ... يا لبؤسي هجرتني حتى الكلمات....
كانت هي من يواسيني عندما أراها في دفتري الصغير ...
عَلـِقَت في داخلي الكلمات .... إنها تقتلني ....لا تريد أن تخرج ....
تعذبني .. لا اعرف كيف أكتبها .... تكتم أنفاسي ...تخنقني هذه الكلمات ....
ابحث في نفسي التائهة في الوحدة علني أجدها ....
من وحدتي تنبت الكلمات ... من عذابي تنبت ... تخرج حزينة ً باكية ...
تخرج صارخة ً في هذا العالم ... و الآن أبَت كلماتي أن تخرج ...
سألت نفسي ... لماذا أيتها الكلمات ... لماذا أبيت الخروج ؟ ....
بكت كلماتي بكت وصرخة ... مُلقاتٌ أنا منذ أكثر من عشر سنين ....
هل من أهتم لأمري ؟ .... هل من قرأني ؟ .... هل من فهمني ؟ ....
الكل يهيم في تلك الأغاني الهابطة ويرقص على ألحانها ....
أما أنا فأكلني التراب العالق بين حروفي .... ملنيَ الدفتر ....
كلماتي من يقرأك غيري ؟ .... لا أحد .... من يفهمكِ مثلي ؟ ... لا أحد ....
من يشعر بقلبك ؟ .... لا أحد .... كتبتك من دموعي ....
خرجتي من قلبيَ النازف منذ ُ الميلاد .... هل من يُقدرك ؟....
اصرخي كلماتي بعالي الصوت .... هل من يسمعك ؟ .... لا أحد يسمعك ....
أعذرك الآن كلماتي .... فالتبقي في قلبي ونفسي فأنا الوحيد الذي أقدرك و أدرك معناك .....
وإذا أردتي أن تخرجي يوما من الأيام .... فانتفضي واصرخي بقوة عل من يسمعك ....
اعذريني كلماتي الوقت ليس لنا أنا و انتي دعينا نرحل بعيدا .... ودعيني أخبئك في نفسي ...
فأنا و أنت خلقنا لبعض ....
وحان وقت الرحيل من بين البشر لنعيش أنا و أنت في عالم الكلمات ....




إذا كنت مؤلف هذه  مقال وأردت تحديث المعلومات، انقر على ازر التالي:

ملاحظة

مضمون المقالات، المقابلات، أو الافلام يعبر عن الرأي الشخصي لمؤلفها وفلسطين في الذاكرة غير مسؤولة عن هذه الآراء. بقدر الامكان تحاول فلسطين في الذاكرة التدقيق في صحة المعلومات ولكن لا تضمن صحتها.

 

شارك بتعليقك